اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان أسعار الذهب تقفز محليا.. وعيار 21 يسجل ارتفاعا بـ1.1 دينار صادرات صناعة عمّان تكسر حاجز 4 مليارات دينار في 7 أشهر عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ "العقبة الاقتصادية" و"السفارة الأميركية" يبحثان تعزيز التعاون واستقطاب الاستثمارات بدعم من جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا.. جمعية أطباء القلب الأردنية تنظم ندوة علمية حول أحدث مستجدات قصور القلب الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء

جريمة الزرقاء... أين من هنا

جريمة الزرقاء أين من هنا
الأنباط -
زيد فهيم العطاري

أما وقد وقعت الجريمة، وقد سبقها عديد الجرائم، فبات لِازماً على الجميع أن يقف متأملاً في إجابة سؤالٍ كبير كيف نوقف هذه الجرائم؟ ومن أين نبدأ؟

إن بداية الطريق هي التخلص من ضغوط ما يُدعى الجهات الحقوقية والإنسانية، فهي تسعى للتخفيف وإفساح المجال للتوبة، توبةٌ يوظف ساحاتها الكثير من أصحاب السوابق الجرمية، إذاً لنتفق أن البداية هي الاعتراف بضرورة إيقاع العقاب الذي يُحل العدالة، وأن يراه الجميع تماماً كما رأوا الجريمة لسببين الأول حتى يتعظ من تُسول له نفسه والثاني حتى ينفك الغضب والاحتقان لدى الرأي العام فيستشعر هيبة القانون، ولا تتجلى هذه العناصر إلا بإيقاع القصاص وهنا أود القول أننا لن نكون أكثر فهماً منخالقناوجابل نفوسنا وفطرتنا، بالتالي فالأولى أن نعود لشرع الله. لست شيخاً أو داعية ولكن لماذا لا نجرب ونقيس الأثر، إن المجتمع الدولي أو من يضغط على الأردن لتبني شرعة دولية تجعل الجاني يفلت بجرائمه بعقوبات مخففة لن يُعيد لصالح يديه ولن يسير من الأحياء ليُقيم السلم المجتمعي.

الجانب الأخر آن الأوان لنضع حداً لفنجان القهوة فهذا لم يعد زمانه، بل إن نتائجه باتت جلية، وعلى المشرع ونحن على أعتاب انتخاب مجلس تشريعي جديد أن يُعيد النظر بمسألة التخفيف في الكثير من العقوبات، وما يُعرف مجتمعياً " شكوى بشكوى"،.

عديدة نقاط الضعف والمسؤولية مشتركة وتكاملية، ولا ننسى أننا مُقبلون على واقعٍ اقتصادي صعب قد يفرض واقعاً اجتماعياً أصعب ويفرز سلوكيات لم نعهدها في ظل جائحة كورونا، خاصة أننا لو تتبعنا السيرة الجرمية في المجتمع الاردني نجدها في غالبيتها خارجة من أزقة الفقر والبؤس والتهميش، هي بالضرورة سلسلة متكاملةتبدأ حلقاتها الضرورية في العقوبة الرادعة فعلينا أن ننظر في التشريعات، ونأد الكثير من التقاليد والعادات إن أردنا مستقبل أفضل لأبنائنا. وإلا سنشهد مزيداً مما لا يُحمد عقباه.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير