البث المباشر
هل يُخفف الشاي الدافئ سعال الشتاء؟ لماذا نشعر بالتوتر والإرهاق شتاء؟ نظام غذائي بسيط قد يخفض الكوليسترول الضار وفاة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الأرصاد: أجواء شتوية ماطرة الثلاثاء يعقبها استقرار وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة الأمن: العثور على عظام بشرية داخل مغارة في الكرك الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور القوة البحرية تُحبط ثلاث محاولات تهريب على واجهتها البحرية حمزة أبو عرابي يهنئ الدكتورة ندى الروابدة "المواصفات و المقاييس": أسطوانات الغاز المركبة في مرحلة استكمال الترخيص ولا تداول لها حاليا في السوق مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الشيشاني وحجازي وأبو السمك تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين سينما "شومان" تعرض الفيلم المغربي "في حبّ تودا" للمخرج نبيل عيوش غدا السفير الصيني يلتقي وزير الاقتصاد الرقمي والريادة هيئة تنظيم قطاع الاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع نظيرتها السورية الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في اجتماع دولي للخبراء وصنّاع القرار في الدوحة المياه : ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بواسطة صهاريج في ايدون العيسوي يلتقي وفدين من سيدات البادية الجنوبية ومبادرة "أفق التغيير" رواية "ثرثرات في متجر السحر": سيمفونية الوجع والغرائبية في جبل عمّان بهدف تعزيز التعاون في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع نظيرتها السورية

مسرحية ثامن أيام الأسبوع تعبير عن التشبث بالإنسانية

مسرحية ثامن أيام الأسبوع تعبير عن التشبث بالإنسانية
الأنباط -
الأنباط -تعبر مسرحية " ثامن أيام الأسبوع " التي عرضت مساء أمس على مسرح الشاعر حبيب الزيودي في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي في الزرقاء، عن قوة التشبث بالإنسانية وما تتضمنه من قيم ومبادئ وأحلام ترفض الاندثار أو الرضوخ للإملاءات مهما كانت الظروف.
وتم عرض المسرحية، ضمن فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي الثامن عشر، الذي حمل عنوان " وتستمر الحياة رغم كورونا " ، وتم بثها الكترونياً، بحضور العدد المسموح به، التزاماً بأمر الدفاع والاجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا.
وتنتمي المسرحية الى ما يسمى بمسرح العبث، حيث ان الثيمة الرئيسية في المسرحية ترصد قصة رجل يجد نفسه في مقبرة وجهاً لوجه أمام رجل آخر " الدفان " ، اذ يصر أنه إنسان حي، حتى يتم دفنه، وذلك تعبيراً عن طموحات الإنسان ودافعه الساعي دائما للتعبير عن إنسانيته والتعبير عن تطلعاته وآماله .
يدور الحوار العبثي بين الرجل المتمسك بالحياة و" الدفان " حول ضرورة الموت من وجهة نظر "الدفان" ، وضرورة الحياة وعدم الرضوخ والاستسلام من وجه نظر الرجل الإنسان، حيث يلجأ مخرج المسرحية إلى توزيع الجثث على خشبة المسرح في دلالة واضحة لمصير الرجل الرافض لإملاءات وأوامر" الدفان " .
يحاول الرجل إعطاء "الدفان" ما يريد من نقود مقابل أن يتركه يعيش، إلا ان " الدفان " يرفض ذلك ويرد بعبارة عبثية معتبراً ذلك "رشوة " من الرجل ليبقى حياً، في حين تنتهي المسرحية بمشهد معبر من خلال التفاف الخيوط على الرجل مثل الشبكة العنكبوتية، في دلالة على مصيره المحتوم وعدم القدرة على الخلاص، إذ يتجلى ذلك حينما يقبل الرجل الموت ويحفر قبره بيديه مقابل الحصول على الماء ليروي ظمأه فقط .
جسد المسرحية ، التي كتبها علي عبد النبي الزيدي وأخرجها محمد الجراح ، الفنانون : راتب عبيدات، معتصم السميرات، وعلاء الحاج عيد، فيما ألف الموسيقى محمد الزيتاوي، ونفذ الديكور باسمة بني يونس وخالد عطية، وصمم الإضاءة نور الدين الشوابكة .
وبين مخرج العمل محمد الجراح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، ان المسرحية التي تنتمي إلى المدرسة العبثية في المسرح، تدور حواراتها داخل هذا الإطار، مشيراً إلى أبعادها واسقاطاتها على الواقع المعيش للتعبير عن رفض الإنسان لأية إملاءات أو خضوع لرغبات وإرادات لا تعبر عن دواخله أو تطلعاته .
وأضاف الجراح ان الإملاءات وحب السيطرة والرغبة في اخضاع الآخرين، أمور تسلب الإنسان إنسانيته وتجعله مجرد مخلوق يسعى وراء قوت يومه، دون ممارسة حريته وإرادته في القبول والرفض والتفكير والاختيار والحلم .
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير