اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية

بلال حسن التل يكتب: الشيخ صباح.... الخسارة المضاعفة

بلال حسن التل يكتب الشيخ صباح الخسارة المضاعفة
الأنباط -
الأنباط -(كان قائداً استثنائياً وأميراً للإنسانية والأخلاق، كرّس حياته لخدمة وطنه وأمته ولم يتوانى في مساعيه الخيّرة عن بذل كلّ جهدٍ لوحدة الصف العربي) بهذه الكلمات اختصر جلالة الملك عبد الله الثاني إبن الحسين شخصية ودور المغفور له بإذن الله الشيخ صباح الأحمد أمير دولة الكويت الشقيقة، الذي انتقل إلى الرفيق الأعلى يوم الثلاثاء الماضي، وبرحيله خسرت الأمة أحد أعمدة الحكمة والأتزان فيها، في زمن صار فيه حكمائها فئة نادرة، مما يضاعف خسارتها برحيل الشيخ صباح، بعد حياة حافلة بالعطاء لشعبه وأمته وللإنسانية في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية والثقافية، فلو لم يكن في ميزان حسناتة وأعماله إلا مجلة العربي التي شكلت علامة فارقة في تاريخ الثقافة والفكر العربيين لكفاه ذلك، فكيف ومجلة العربي نقطة في بحر عطائه لأمته وشعبه والإنسانية،وهو العطاء الذي دفع الأمم المتحدة لتكرس سموه. قائدا للعمل الإنساني، كيف لا و أياديه البيضاء تلمس أثرها الكثير من شعوب الأرض، دون أن تشعر (بمن أو أذى ) ودون أن تخضع لابتزاز أو شروط، فقد اعتادت الكويت بقيادة سموه أن تعطي عطاء غير مشروط بل لذات العطاء وتلك صفة الكبار بإنسانيتهم .
        وإذا كانت الكثير من شعوب الأرض ستفتقد الشيخ صباح، فإن الشعب الفلسطيني سيكون أكثر الشعوب إحساساً بثقل هذا الفقد، فقد شكلت الكويت الحاضنة الحنون لقضية فلسطين وشعبها في كل مراحل هذه القضية، ويكفي أن أول خلايا المقاومة الفلسطينية نشأت على أرض الكويت، التي ظلت الداعم الرئيسي سياسيا وماليا لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولكل جهد من أجل فلسطين، وظل الحس العروبي العالي الذي ميز الأمير الراحل هو الذي يحكم مواقف الكويت نحو قضية فلسطين، وظلت الكويت قابضة على جمر الوفاء لفلسطين وأهلها، ولم تهرول مع المهرولين للتخلص من تبعات قضية فلسطين، ولعل هذا الموقف من فلسطين من أهم عوامل تمتين العلاقاتُ الأردنية الكويتية نظرا لتطابق مواقفهما من هذه القضية.
        كثيرة هي الصفات التي اجتمعت في سمو الشيخ جابر والتي تجعل من رحيله خسارة مضاعفة للأمة أول ذلك العقلانية البعيدة عن العنتريات التي طبعت أدائه ومن ثم أداء الكويت، وهذه العقلانية هي نتاج الحكمة التي امتاز بها والتي صقلتها وانضجتها تجربة طويلة من العمل في سبيل وطنه وشعبه وأمته والإنسانية التي فقدت أميرا من أمراء العمل الإنساني الذين سيظلون خالدين في وجدانها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير