اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لماذا تشعر بالعطش المستمر رغم شرب الماء؟ أفضل الفواكه الصيفية لصحة الجسم .. ترطيب طبيعي ودعم للمناعة في الطقس الحار طعام شائع متوفر في كل منزل قد يساعد على النوم ترامب بشأن إيران: نشن هجوما كبيرا آخر الليلة فريق "إمكان الإسكان" يشارك في قطف محاصيل "مزرعة الدار" بالتعاون مع دار أبو عبدالله الزميل فضل معارك مديرا لاذاعة المملكة الاردنية الهاشمية مشروع الربط الكهربائي الإقليمي يعود إلى الواجهة مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول.. مواجهة بين الانضباط الفرنسي والهوية الإسبانية إصابة شخصين بانفجار قنبلة يدوية قديمة في العاصمة نقابة الصيادلة: نتابع ملف التطبيقات المخالفة بالتنسيق مع الغذاء والدواء الدول العربية.. ساحة إيران للرد على واشنطن وزير الشباب يبحث مع أندية المحترفين في إربد مشروع تأهيل أرضية ملعب الحسن تعيين الزميل فضل معارك مديرا لاذاعة المملكة الاردنية الهاشمية هيئة الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة "مدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني" البرلمان يشرّع... وبعض النواب خارج المشهد (كواليس أولى الجلسات) الزميلة تمارا عصفور مبروك تسليمك مهام مدير مديرية الموارد البشرية والتطوير المؤسسي في التلفزيون الأردني. البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت البحرين تعلن التصدي لعدد من الاعتداءات الإيرانية "الاقتصاد النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية "القانونية النيابية" تلتقي نظيرتها العُمانية

فرنسا تستعد لاستقبال أول تمثال لشخصية من أصول إفريقية

 فرنسا تستعد لاستقبال أول تمثال لشخصية من أصول إفريقية
الأنباط -
 

 الانباط-وكالات

افتتحت عمدة باريس، آن هيدالغو، السبت، حديقة في الدائرة السابعة عشرة تحمل اسم البطلة التاريخية الإفريقية الملقبة باسم مولاتو سوليتود التي اشتهرت بمقاومة تجارة الرقيق في جزيرة غوادلوب في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر.

 

 

افتتحت عمدة باريس، آن هيدالغو، السبت، حديقة في الدائرة السابعة عشرة تحمل اسم البطلة التاريخية الإفريقية الملقبة باسم مولاتو سوليتود التي اشتهرت بمقاومة تجارة الرقيق في جزيرة غوادلوب في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر.

 

وسيتم وضع تمثال لسوليتود في الحديقة، لتكون بذلك المرة الأولى التي ينصب فيها تمثال لامرأة سوداء في باريس.

 

وولدت سوليتود عام 1772، من أم إفريقية تعرضت للاغتصاب من قبل بحار على متن قارب كان يبحر في اتجاه جزر الهند الغربية.

 

وتعود بدايات معركة سوليتود ضد العبودية إلى مايو 1802، بعد أن شنت فرنسا حملة في غوادلوب بأمر من نابليون بونابرت، لإعادة العبودية التي كانت قد ألغيت في الجزيرة عام 1794.

 

وفي مواجهة القوات الفرنسية، تشكلت المقاومة من العديد من العبيد السابقين المستفيدين من قرار إلغاء العبودية، ومن بينهم سوليتود التي انضمت إليهم وهي حامل.

 

وأمام قوة الجيش الفرنسي، هزمت المقاومة وتم القبض على سوليتود والحكم عليها بالإعدام شنقا، بتهمة الشغب، وتم تنفيذ الحكم بحقها في 29 نوفمبر 1802، بعد مرور يوم واحد فقط من وضعها لمولودها في السجن.

 

وبعد مرور أكثر من 100 عام، عاد الكاتب أندريه شوارتز بارت ليروي حكاية هذه المرأة الأسطورية في تاريخ محاربة العبودية مشيدا بشجاعتها في رواية نشرت عام 1972.

 

وسيحل النصب التذكاري لسوليتود محل تمثال الجنرال "دوما"، أول جنرال فرنسي من أصول إفريقية كاريبية، والذي أزيل تمثاله أثناء الاحتلال النازي.

 

وفي تغريدة على تويتر، قالت عمدة باريس، "قريبا سيتم نصب تمثال لهذه البطلة ليمثل أول امرأة سوداء في باريس، سيكون رمزا قويا لعدم نسيان معركتك".

 

أما السياسية والصحفية السابقة، نائبة عمدة باريس، أودراي بيلفار، فقد غردت معبّرة عن سعادتها لمشاركتها في افتتاح حديقة تحمل اسم سيدة طبع اسمها التاريخ وألهمت أجيالا لمدة قرنين من الزمن.

 

ومن جانبه قال النائب الاشتراكي، بيير كانوتي في تغريدة: "كان اسمها سوليتود، لكنها لم تعد وحيدة بعد الآن. باريس ستحمل ذاكرة كل أولئك الذين قاوموا العبودية عبر العصور. سنحافظ على هذا المسار ونرسم طريقا لتحقيق المساواة".

 

وأعادت الاحتجاجات ضد العنصرية ووحشية الشرطة في أعقاب حركة "حياة السود مهمة" التي هزت الولايات المتحدة بعد مقتل جورج فلويد على يد الشرطة، الجدل حول ماضي فرنسا، حيث صدرت دعوات لإزالة تمثال جان بابتيست كولبير من باحة الجمعية الوطنية الفرنسية في باريس، صاحب مرسوم "كود نوار" الذي حدد شروط العبودية في المستعمرات الفرنسية.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير