اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره العقبة تستضيف البطولة العربية المفتوحة الرابعة لصيد الأسماك

فرنسا تستعد لاستقبال أول تمثال لشخصية من أصول إفريقية

 فرنسا تستعد لاستقبال أول تمثال لشخصية من أصول إفريقية
الأنباط -
 

 الانباط-وكالات

افتتحت عمدة باريس، آن هيدالغو، السبت، حديقة في الدائرة السابعة عشرة تحمل اسم البطلة التاريخية الإفريقية الملقبة باسم مولاتو سوليتود التي اشتهرت بمقاومة تجارة الرقيق في جزيرة غوادلوب في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر.

 

 

افتتحت عمدة باريس، آن هيدالغو، السبت، حديقة في الدائرة السابعة عشرة تحمل اسم البطلة التاريخية الإفريقية الملقبة باسم مولاتو سوليتود التي اشتهرت بمقاومة تجارة الرقيق في جزيرة غوادلوب في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر.

 

وسيتم وضع تمثال لسوليتود في الحديقة، لتكون بذلك المرة الأولى التي ينصب فيها تمثال لامرأة سوداء في باريس.

 

وولدت سوليتود عام 1772، من أم إفريقية تعرضت للاغتصاب من قبل بحار على متن قارب كان يبحر في اتجاه جزر الهند الغربية.

 

وتعود بدايات معركة سوليتود ضد العبودية إلى مايو 1802، بعد أن شنت فرنسا حملة في غوادلوب بأمر من نابليون بونابرت، لإعادة العبودية التي كانت قد ألغيت في الجزيرة عام 1794.

 

وفي مواجهة القوات الفرنسية، تشكلت المقاومة من العديد من العبيد السابقين المستفيدين من قرار إلغاء العبودية، ومن بينهم سوليتود التي انضمت إليهم وهي حامل.

 

وأمام قوة الجيش الفرنسي، هزمت المقاومة وتم القبض على سوليتود والحكم عليها بالإعدام شنقا، بتهمة الشغب، وتم تنفيذ الحكم بحقها في 29 نوفمبر 1802، بعد مرور يوم واحد فقط من وضعها لمولودها في السجن.

 

وبعد مرور أكثر من 100 عام، عاد الكاتب أندريه شوارتز بارت ليروي حكاية هذه المرأة الأسطورية في تاريخ محاربة العبودية مشيدا بشجاعتها في رواية نشرت عام 1972.

 

وسيحل النصب التذكاري لسوليتود محل تمثال الجنرال "دوما"، أول جنرال فرنسي من أصول إفريقية كاريبية، والذي أزيل تمثاله أثناء الاحتلال النازي.

 

وفي تغريدة على تويتر، قالت عمدة باريس، "قريبا سيتم نصب تمثال لهذه البطلة ليمثل أول امرأة سوداء في باريس، سيكون رمزا قويا لعدم نسيان معركتك".

 

أما السياسية والصحفية السابقة، نائبة عمدة باريس، أودراي بيلفار، فقد غردت معبّرة عن سعادتها لمشاركتها في افتتاح حديقة تحمل اسم سيدة طبع اسمها التاريخ وألهمت أجيالا لمدة قرنين من الزمن.

 

ومن جانبه قال النائب الاشتراكي، بيير كانوتي في تغريدة: "كان اسمها سوليتود، لكنها لم تعد وحيدة بعد الآن. باريس ستحمل ذاكرة كل أولئك الذين قاوموا العبودية عبر العصور. سنحافظ على هذا المسار ونرسم طريقا لتحقيق المساواة".

 

وأعادت الاحتجاجات ضد العنصرية ووحشية الشرطة في أعقاب حركة "حياة السود مهمة" التي هزت الولايات المتحدة بعد مقتل جورج فلويد على يد الشرطة، الجدل حول ماضي فرنسا، حيث صدرت دعوات لإزالة تمثال جان بابتيست كولبير من باحة الجمعية الوطنية الفرنسية في باريس، صاحب مرسوم "كود نوار" الذي حدد شروط العبودية في المستعمرات الفرنسية.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير