اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزارة المياه وسلطة العقبة تطلقان منصة النافذة الواحدة لمشروع الناقل الوطني الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح رضا دحبور يحصد جائزة الريادة الحكيمة في خدمات التأمين الإسلامي بالأردن لعام 2026 مجلس النواب يقر 20 مادة من "معدل الملكية العقارية" استعراض الاستعدادات لتنفيذ برنامج تأهيل الكوادر الوطنية لمشروع الناقل الوطني الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40 الأمن: حملة مكافحة الكريستال تسفر عن 88 قضية و138 موقوفا في أسبوع دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن الفايز: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج خبيثة ومدانة الدفاع المدني: 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين... إضاعة للوقت والجهد الجمارك تنجز التسديد الإلكتروني النهائي لنحو 160 ألف بيان إدخال مؤقت الفاو والإقراض الزراعي توقعان اتفاقية لتعزيز الشراكة بين الجانبين الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان. عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية التنافس(المحمود)بين الحسين/اربد والفيصلي..صراع الديكة! كيف يقاس العمر؟ الأردن يواصل دعمه لسوريا بقافلة جديدة تحمل 32 كرفانًا محمد اسماعيل الرفايعة في ذمة الله

فرنسا تستعد لاستقبال أول تمثال لشخصية من أصول إفريقية

 فرنسا تستعد لاستقبال أول تمثال لشخصية من أصول إفريقية
الأنباط -
 

 الانباط-وكالات

افتتحت عمدة باريس، آن هيدالغو، السبت، حديقة في الدائرة السابعة عشرة تحمل اسم البطلة التاريخية الإفريقية الملقبة باسم مولاتو سوليتود التي اشتهرت بمقاومة تجارة الرقيق في جزيرة غوادلوب في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر.

 

 

افتتحت عمدة باريس، آن هيدالغو، السبت، حديقة في الدائرة السابعة عشرة تحمل اسم البطلة التاريخية الإفريقية الملقبة باسم مولاتو سوليتود التي اشتهرت بمقاومة تجارة الرقيق في جزيرة غوادلوب في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر.

 

وسيتم وضع تمثال لسوليتود في الحديقة، لتكون بذلك المرة الأولى التي ينصب فيها تمثال لامرأة سوداء في باريس.

 

وولدت سوليتود عام 1772، من أم إفريقية تعرضت للاغتصاب من قبل بحار على متن قارب كان يبحر في اتجاه جزر الهند الغربية.

 

وتعود بدايات معركة سوليتود ضد العبودية إلى مايو 1802، بعد أن شنت فرنسا حملة في غوادلوب بأمر من نابليون بونابرت، لإعادة العبودية التي كانت قد ألغيت في الجزيرة عام 1794.

 

وفي مواجهة القوات الفرنسية، تشكلت المقاومة من العديد من العبيد السابقين المستفيدين من قرار إلغاء العبودية، ومن بينهم سوليتود التي انضمت إليهم وهي حامل.

 

وأمام قوة الجيش الفرنسي، هزمت المقاومة وتم القبض على سوليتود والحكم عليها بالإعدام شنقا، بتهمة الشغب، وتم تنفيذ الحكم بحقها في 29 نوفمبر 1802، بعد مرور يوم واحد فقط من وضعها لمولودها في السجن.

 

وبعد مرور أكثر من 100 عام، عاد الكاتب أندريه شوارتز بارت ليروي حكاية هذه المرأة الأسطورية في تاريخ محاربة العبودية مشيدا بشجاعتها في رواية نشرت عام 1972.

 

وسيحل النصب التذكاري لسوليتود محل تمثال الجنرال "دوما"، أول جنرال فرنسي من أصول إفريقية كاريبية، والذي أزيل تمثاله أثناء الاحتلال النازي.

 

وفي تغريدة على تويتر، قالت عمدة باريس، "قريبا سيتم نصب تمثال لهذه البطلة ليمثل أول امرأة سوداء في باريس، سيكون رمزا قويا لعدم نسيان معركتك".

 

أما السياسية والصحفية السابقة، نائبة عمدة باريس، أودراي بيلفار، فقد غردت معبّرة عن سعادتها لمشاركتها في افتتاح حديقة تحمل اسم سيدة طبع اسمها التاريخ وألهمت أجيالا لمدة قرنين من الزمن.

 

ومن جانبه قال النائب الاشتراكي، بيير كانوتي في تغريدة: "كان اسمها سوليتود، لكنها لم تعد وحيدة بعد الآن. باريس ستحمل ذاكرة كل أولئك الذين قاوموا العبودية عبر العصور. سنحافظ على هذا المسار ونرسم طريقا لتحقيق المساواة".

 

وأعادت الاحتجاجات ضد العنصرية ووحشية الشرطة في أعقاب حركة "حياة السود مهمة" التي هزت الولايات المتحدة بعد مقتل جورج فلويد على يد الشرطة، الجدل حول ماضي فرنسا، حيث صدرت دعوات لإزالة تمثال جان بابتيست كولبير من باحة الجمعية الوطنية الفرنسية في باريس، صاحب مرسوم "كود نوار" الذي حدد شروط العبودية في المستعمرات الفرنسية.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير