اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب

يلينا نيدوغينا تكتب مهريبان علييفا.. نجاحات متلاحقات

يلينا نيدوغينا تكتب مهريبان علييفا نجاحات متلاحقات
الأنباط -
الأنباط -
مهريبان علييفا.. نجاحات متلاحقات
يلينا نيدوغينا*
تُعتبر السيدة الأولى ونائب الرئيس الأذري، مهريبان علييفا، التي احتفلت قبل فترة بعيد ميلادها، واحدة من السيدات القلائل اللواتي يتمتعن بالشهرة الطاغية من دول كانت ضمن الإتحاد السوفييتي المُنحل.
في الغالب، لم تكن السيدات في الجمهوريات السوفييتية يَخُضنَ غمار السياسة العميقة والعسكرية الخطرة أو الأنشطة الحكومية الدقيقة. إلا أن السيدة عليييفا، خالفت تلك القاعدة القديمة لكونها تنتمي إلى المستقبل ونوره، فهي وانطلاقاً من انتمائها لعائلة ذائعة الصيت عِلمياً، ولمكانتها الاجتماعية والأكاديمية المتميزة وشخصيتها القيادية، برعت وطنياً وعالمياً وغدت تتمتع بشهرة كُبرى بين قريناتها من الجنس اللطيف والآخر الخشن على حدٍ سواء، لا سيّما لِمَا حصلت عليه من تقديرات عالمية وازنة، ولأنها فرضت جهدها بقوة في المجال الطبيعي لابداعاتها المجتمعية في وطنها، وفي علاقاتها الدولية كذلك، بخاصة تلك التي تتصل برعاية الذات الإنسانية المَهيضة الجناح لدى قطاع عريض في البشرية.
نادراً ما يتم تسليط الأضواء في العَالم على السيدات. في الغالب الجنس الخشن يَحتكر الأرض وما عليها. لكن بعض الدول ومن ضمنها أذربيجان الشقيقة، فتحت الأبواب على مصاريعها أمام المرأة لتثبت ذاتها وشخصيتها ونفوذها وعِلمها في جميع المِهن، وأُشرعت الأبواب أمامها لتغدو شهيرة بأعمالها وأبداعاتها وتميزها المهني والجنسوي الذي يُضفي على الجماعة البشرية ألقاً من نوع خاص وإشراقة جاذبة دولياً، وهذه شروط مكمّلة للمجمتع الديمقراطي الواعي، و وحدته، و تضامنه، و ازدهاره الفكري والمادي إذ تُعتبر أذربيجان واحدة من البلدان القليلة التي تفرد حيزاً كبيراً كافياً للمرأة، متساوياً على الأرض مع تلكم الحيز المُتاح للرجل الأذري، لكونها شريكة أساسية في نشأة المجتمع وتكوين الشعب وتصليب أساساته المادية والمعنوية، ناهيك عن أن النساء الأذريات يتمتعن تاريخياً بدور قيادي في الأسرة المجتمع ومؤسسات الدولة التي يُشاركن في كل مجالاتها، على مِثال السيدة علييفا بتكوينها السياسي وأهدافها وبكل ما يتصل بها.
لقد فرضت الجغرافيا السياسية على أذربيجان أن تكون المرأة فاعلة ومؤثرة في جوارها وآسيويتها، ذلك أن أذربيجان تُعدُ نقطة التقاء عالمية براً وجواً بين الشرق والغرب، الشمال والجنوب. ولهذا ترتقي الدولة ببناتها وأبنائها لأجل أن يكونوا في محور الأعمال وقيادة المنطقة إلى آمان اجتماعي وقومي وسياسي.
فالمرأة مرآة كل مجتمع، فهي الأكثر قدرة من غيرها على تذليل الصِّعاب، ومنح المجتمعات سلاماً أشمل وديمومة، ولتجذيره في تربة صالحة.
*كاتبة وإعلامية روسية متخصصة بالتاريخ والسياحة الاردنية، ورئيسة تحرير صحيفة «الملحق الروسي» في صحيفة «ذا ستار» سابقاً.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير