البث المباشر
بين إرث الأجداد واستحقاق السيادة: الأردن فوق المزايدات.. وفوق الجميع مجموعة المطار تطلق مسار عمّان - الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده.. كيف حذر المواطنين مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

د. محمد عبيدات يكتب:تنمر الزوج أو الزوجة... وحماية المستهلك

د محمد عبيدات يكتبتنمر الزوج أو الزوجة وحماية المستهلك
الأنباط -
الأنباط -من المعروف أن هذه الجائحة تركت وتترك اثاراً سلبية وايجابية على الأسرة خاصة الزوج والزوجة. ذلك أن هذه الجائحة بما تمثله من أثار عقلية وعصبية وصحية وتحديات أخرى اصبحت الشغل الشاغل للأسر بأفرادها خاصة الزوج والزوجة وافراد الأسرة. ذلك أن الضغوط النفسية التي تقع وما زالت تقع على الزوج والزوجة قد تؤدي بأي منهما الى اتباع إما ما يعرف بالصراخ – أي رفع الصوت عند اداء أي عمل – أو الصمت العميق وعدم الرد على أي منبه عائلي يحتاج الى تصرف أو سلوك نحو هذا الأمر. 
كما أن التنمر من الزوجين قد يكون منصباً على ابنائهم بطريقة وأخرى. ذلك أن ضغوط الحياة قد تجبرهما – الزوج أو الزوجة – على تقمس أدوارأً صعبة نتيجة ضغوط الحياة خاصة هذه الأيام.


 خلاصة الأمر، أن الزوج والزوجة قد يلجأ (أيا منهما) الى التنمر والصراخ وصولا الى قلب الحقائق واتباع معالجات فيها الكثير من المبالغة مع ارتفاع الصراخ الصادر من أي منهما. ذلك أن هذا النوع من التنمر العائلي قد يحدث كل يوم ولأسباب معظمها بسيط وليس له قيمة كبيرة فالمطلوب هنا التريث بعد فعل التنمر الصادر من أي منهما الى حين برود الأعصاب وهدوء النفسية أو النفسيات بسبب التنمر العصبي الذي غالباً ما يكون مؤقتا.

الحقيقة أن التنمر داخل الأسر من الزوج والزوجة قد يحدث حين الكلام عن غسيل الملابس والكي واحياناً الطبخ وماذا نطبخ اليوم؟ واحياناً حول الشراء وماذا نشتري ومن أين؟ الخ الأنشطة التي تقوم بها الزوجة أو الزوج. كما أن التنمر قد ينتقل الى الأبناء والبنات في الأسر وبصور مختلفة، لذا فإن التنمر قد يعالج بالصبر أو التريث قبل الكلام واتخاذ القرار والفعل المطلوب كما يرى علماء النفس والاجتماع والسلوك وغيرهم.

وتجدر الإشارة هنا الى أن التنمر بنوعه الخفي وهو الذي يقوم به الأبناء ولربما للتغطية على أفعال غير مشروعة، وهو الأمر الذي يؤذيهم بنهاية المطاف.

حماية المستهلك تتمنى على الأسرة بكافة افرادها الصبر والتفكير أكثر من مرة بل مرات عديدة قبل اتخاذ قرارات أسرية تكون نتيجها سلبية على افراد الأسرة. ذلك أن هذه الجائحة واستمرارها في مجتمعاتنا تحتاج منا كأفراد الصبر وعدم اتباع وسائل السلامة والصحة العامة بالإضافة الى التعاون ما بين افراد الأسرة في اداء واجبات ومهام المنازل وتحديداً مساعدة الزوج للزوجة في اداء بعض الواجبات البيتية.

ختاما، حماية المستهلك تتمنى السلامة للأسرة الاردنية كما تتمنى لها الإلتزام بشروط السلامة العامة بالإضافة الى تصنيع وزراعة ما يمكن زراعته وتصنيعه في المنزل. ذلك أن إنتاجية الأسرة في هذه المرحلة تقلل من القلق والإضطراب الأسري بل أنها تساعد  الأسر إن شاء على النجاة من الأثار السلبية لهذه الجائحة والتنمر الذي قد يحصل داخل الأسرة وصولاً الى طرق النجاة.

وإذا تحدثنا بإختصار لدور جمعية حماية المستهلك في الحد من التنمر وفي تعليم أبنائه وأظافره حفاظا على الأسرة وعلى المجتمع ف‘نني أدعو بل أوجه دعوة جوهرها الترشيد في التنمر أي التنمر الرشيد بقدر الإمكان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير