اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت

محمد عبيدات يكتب : البيئة اﻹنتخابية في زمن كورونا

محمد عبيدات يكتب  البيئة اﻹنتخابية في زمن كورونا
الأنباط -

اﻹستحقاق الدستورية للإنتخابات النيابية يمثل عرس وطني لتجربة ديمقراطية صوب الدولة المدنية ذات الإطار الوطني وتجذير ثقافة المشاركة في الحياة العامة، بيد أننا نلحظ بأن البيئة اﻹنتخابية متشابهة في كل الظروف وفيها اﻷبيض واﻷسود؛ وفي زمن كورونا حيث البُعد المكاني هنالك العديد من الفروقات عن الإنتخابات السابقة:
1. الوجه المشرق والذي يتجسد في تطلعات جلالة الملك يتمثل في العملية الديمقراطية والتنافس الشريف وإحترام اﻵخر وإمتلاك البرامج اﻹنتخابية والروح الرياضية والحزبية والشفافية وعدد من الومضات المضيئة.
2. اﻹنتخابات الشريفة المضيئة تفرز من رحم الشعب ممثلين لهم للتحدث بإسمهم لترسيخ مفهوم المشاركة الشعبية في صنع القرار.
3. اﻹنتخابات الشريفة فيها حرية القرار وحرية اﻹختيار دون إملاءات أو تدخلات أو وصاية أو غير ذلك؛ فحرية الترشّح للإنتخابات مصانة وحرية المشاركة مصانة وحرية الإختيار مصانة.
4. بيد أن الواقع الذي يمثل جله الوجه المعتم وممارسات على اﻷرض تتمثل في الكولسات والتشكيك وإغتيال الشخصية واﻹشاعات واﻹبتزازات واﻹتهامات الجزاف واﻹقصاء والتهميش ومجتمع الكراهية واﻹصطفافات العشائرية والتخوين والضغوطات وغيرها.
5. للأسف هنالك تلكؤ وربما فشل من الحزبيين كنتيجة لتراجع العمل الحزبي في تجذير الثقافة الحزبية والسبب عدم إمتلاك البرامج المقنعة للشباب.
6. فهم اﻹنتخابات ما زال ناقصا عند البعض ما دمنا نتحدث عن إصطفافات عشائرية ومناطقية وقرى وأفخاذ، في الوقت الذي فيه إبتعاد عن البرامجية واﻹنصاف للآخر.
7. في اﻹنتخابات الكل يدعي تقدمه صفوف المترشحين وأنه اﻷكفأ واﻷكثر إستحقاقا ولا يقر بالحقيقة إلا بعد النتائج؛ والأصعب في زمن كورونا تشكيل الكتل الإنتخابية وهو دليل على ضرورة الإنتباه لرأي الآخرين.
8. ربما اﻹنتخابات تساهم في تفتيت البنى التحتية العشائرية واﻷسرية من خلال عدم الفهم الحقيقي للتنافس الشريف، لنجد على اﻷرض مرشحين يتصارعون فيما بينهم بدلاً من التركيز على برامجهم.
8. ساهمت وسائل التواصل اﻹجتماعي -مع اﻷسف- في تأجيج العلاقات اﻹنسانية والبعد عن التنافسية الشريفة وكشف المستور من الكراهية وما بداخل كل الناس.
9. الديمقراطية ما زالت غير متجذرة، إلا إذا أحللناها مكان النهج الفزعوي واﻹصطفاقات رويداً رويداً صوب مدنية الدولة والتنافس الشريف.
بصراحة: ما زلنا بعيدين عن تطلعات جلالة الملك المعزز في تجذير مفهوم الدولة المدنية بإطارها الوطني ودولة القانون ودمقرطة العملية اﻹنتخابية، ولذلك نحتاج تغييرات جذرية على بيئة اﻹنتخابات في ثقافتنا المجتمعية وربما تغييرات في موروثنا القيمي والحضاري لنكون أكثر تفهماً وتسامحاً وقبولاً للآخر بتنافسية شريفة.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير