البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

بسبب كورونا.. نفاد شهادات الوفاة في هذه الدولة

بسبب كورونا نفاد شهادات الوفاة في هذه الدولة
الأنباط -
 

 الانباط-وكالات

انقض فيروس كورونا المستجد بقوة وأحكم قبضته على عدد من دول العالم، ليذهب ضحيته مئات الآلاف، ومن بين تلك الدول احتلت المكسيك المركز الرابع من حيث عدد الوفيات، مما أدى إلى نفاد شهادات الوفاة في الكثير من ولايات البلد، وفاقم معاناة أسر الضحايا.

 

 

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن ولايتي مكسيكو وباها كاليفورنيا، بالإضافة إلى مدينة ميكسيكو، العاصمة الفدرالية للمكسيك، تعاني جميعها من نقص في أعداد شهادات الوفاة المتوفرة، نظرا لارتفاع عدد الوفيات الناجم عن فيروس كورونا المستجد.

 

وتحتل المكسيك المرتبة الرابعة في العالم في وفيات "كوفيد-19" بأكثر من 66 ألف حالة، بعد الولايات المتحدة والبرازيل والهند. ويرجح مسؤولون وخبراء صحة بأن الخسائر الحقيقية قد تكون أعلى بكثير، ولكن لم يكن من السهل تحديدها بدقة، نظرا لقلة فحوصات كورونا التي يتم إجراؤها.

 

وأوضحت الصحيفة الأميركية، أنه خلال معظم السنوات، فإن الحكومة الفدرالية تطبع وتوزع 900 ألف شهادة وفاة على مختلف الولايات سنويا، لتغطية نحو 750 ألف حالة وفاة في المتوسط.

 

وعادة ما يتبقى ما بين 100 إلى 150 ألف شهادة غير مستخدمة، تحتفظ بها الولايات، إلا أنه نظرا لوباء كورونا فإن الوفيات الإضافية أدت على الأرجح إلى نفاد تلك الشهادات الاحتياطية من بعض الولايات.

 

وزادت هذه الأزمة من عمق المأساة التي يعيشها المكسيكيون، نظرا لسببين رئيسيين، الأول يكمن في أن بعض عائلات الضحايا أصبحت مضطرة للاحتفاظ بجثة فقيدهم في منزلهم لأيام، لحين إصدار شهادة وفاة.

 

وقال رئيس أحد دور الجنازات في المكسيك، يدعى إدواردو ساليناس: "بعض العائلات احتفظت بالجثة في منزلها لـ4 أو 5 أيام"، مشددا على خطورة الوضع، خوفا من انتقال العدوى لآخرين.

 

أما السبب الآخر الذي يوضح مدى خطورة الوضع، فيكمن في ظهور سوق سوداء خاصة بشهادات الوفاة، ابتكرها أطباء.

 

وقالت الصحيفة إن بعض الأطباء أصبحوا يتقاضون مبالغ تتراوح ما بين 200 إلى 400 دولار للقيام بزياردة منزلية وإصدار شهادة وفاة، بالرغم من أن القانون ينص على أن إصدار شهادات الوفاة يتم مجانا.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير