البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

"مأساة الفيلة" تحيّر زيمبابوي.. والأنياب تزيد اللغز تعقيدا

مأساة الفيلة تحيّر زيمبابوي والأنياب تزيد اللغز تعقيدا
الأنباط -
 

 الانباط-وكالات

 

مأساة جديدة راح ضحيتها مجموعة من الفيلة وقعت هذه المرة في زيمبابوي، حيث تحاول السلطات فك لغز نفوق 11 فيلا بصورة غامضة، في أحد الغابات.

 

 

وتم العثور على جثث الفيلة في غابة بانداماسو، من دون أي إشارة إلى سبب نفوقها.

 

وعادة ما يستهدف الصيادون الفيلة في زيمبابوي، من أجل الحصول على أنيابها وبيعها بصورة غير قانونية، لكن في هذه المرة، فإن أنياب الفيلة لا تزال موجودة، مما زاد من حيرة السلطات.

 

وأخذت السلطات عينات من دماء الفيلة لتحليلها ومحاولة التعرف على سبب الوفاة، فيما تم استبعاد فكرة تسميمها بمادة السيانيد التي غالبا ما يستخدمها الصيادون في مثل هذه الجرائم.

 

واستبعد الباحثون التسميم لأن الحيوانات الأخرى في المنطقة لم تتأثر، بما في ذلك النسور التي كانت تنهش رفات الفيلة.

يذكر أن بتسوانا تعاني هي الأخرى من نفوق الأفيال بأعداد كبيرة، ففي يوليو الماضي اتضح أن أكثر من 350 فيلا فارقوا الحياة بشكل غامض في شمال البلاد على مدار شهرين.

 

ووصف العلماء حينها هذا الأمر بأنه "كارثة"، علما أن موت الأفيال يعد ضربة لقطاع السياحة في بوتسوانا، التي يعتمد عليها كثير من سكانها، وفقما ذكرت شبكة "إيه بي سي نيوز" الإخبارية الأميركية.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير