اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما

مساعدات 2020 .. ماذا عن 2021؟

مساعدات 2020  ماذا عن 2021
الأنباط -
يقتضي الإنصاف الإشادة بشفافية وزارة التخطيط إذ أعلنت تفاصيل المنح والمساعدات والقروض التي حصل عليها الأردن وتلك التي سيحصل عليها حتى نهاية العام تحت مسمى متعاقد عليها.

حسنا لقد حصل الأردن على المساعدات المقررة وبلغت حتى الان ما قيمته (1.57) مليار دولار وسيحصل على ما تبقى ليصبح المجموع نحو 5ر2 مليار دينار بما فيها القروض التي تقع تحت بند ميسرة, لكن ماذا عن عام 2021؟.

الحقيقية أن المشهد ضبابي حتى الحكومة لا تستطيع أن تتوقع مع أنها تعرف أن حجم المساعدات والمنح سيقل في السنة المقبلة, فهو يتناقص سنة بعد أخرى, وبالرغم من قناعة المجتمع الدولي بأهمية الدعم الإستراتيجي للمملكة لكن ثمة تباطؤا وتقاعسا يخفي خلفه أسبابا غير معروفة في بعضها وفي بعضها الآخر مرتبط بأبعاد سياسية ومنها على الخصوص المنح والمساعدات العربية!.

ما هو مميز في المساعدات والمنح والقروض الميسرة لهذه السنة هو الالتزام بها برغم جائحة كورونا التي أنهكت الاقتصاد العالمي حتى الدول المانحة, وما هو غير مميز أن الحكومة لن تستطيع تحويل استخدامات هذه المنح لمواجهة تداعيات الجائحة والسبب أنها مشروطة في نفقات محددة سلفا بالتوافق والإتفاق مع الجهات المانحة, وعلى الحكومة أن تتدبر أمرها في النفقات المطلوبة لمواجهة خسائر الاقتصاد وتراجع الإيرادات وهو ما تتصدى له حتى الآن بالاستدانة.

بعض المساعدات لا تمر عبر الموازنة ليس لأن لها حساباً خاصاً , وهو ما كان دائما محط تساؤل وتشكيك ربما, والسبب أنها محددة بمشاريع تتولى الجهات المانحة عبر وكلائها من الأذرع التمويلية والتنموية وغيرها الإشراف على إنفاقها مباشرة وهي تخضع لرقابة مزدوجة, الجهات المانحة والحكومة عبر ديوان المحاسبة والجهات الرقابية الأخرى وهو ما يفسر الفرق الشاسع بين حجم المساعدات الخارجية التي يتلقاها الأردن وبين الرقم الذي يظهر في الموازنة العامة كمنح خارجية.

هناك فرق شاسع بين حجم المساعدات الخارجية التي يتلقاها الأردن وبين الرقم الذي يظهر في الموازنة العامة كمنح خارجية والنتيجة أن ربع ما يتلقاه الأردن من المنح والمساعدات يذهب لسد عجز الموازنة العامة وما تبقى يستوعبه الاقتصاد دون أن يمر على الموازنة العامة، مع أنه من الناحية الدستورية يجب ان تذهب جميع إيرادات الدولة إلى الموازنة وتصرف منها حتى لو كانت مربوطة بمشاريع تحددها الحكومة أو الجهات المانحة.

ما ينبغي أن يتغير إحصائيا هو احتساب القروض الميسرة باعتبارها نوعا من المساعدات مع أنها في نهاية المطاف هي مديونية تستحق التسديد تماما مثل الاستثمارات التي تعتبر من المطلوبات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير