البث المباشر
البنك العربي يطلق قرضاً لتمويل منتجات الطاقة الشمسية حين نُتقن تمرير قرار الضمان… ونُخطئ في صناعته الانباط تهنئ بعيد الفصح طبيب: النسيان لا يرتبط دائما بفقدان الذاكرة يوفر من طعامه لإجراء عملية .. شاب يشغل المصريين والحكومة تتدخل موظف سابق يسرق 30 ألف صورة لمستخدمي فيسبوك فاتن شاهين تستعيد ذكرياتها مع نورمان أسعد بـ"يوميات جميل وهناء" شركة أمريكية تطلق خدمة "وصفات ذكية" للأمراض النفسية الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا الصحة اللبنانية: حصيلة العدوان الاسرائيلي 2020 شهيدا و 6400 جريح الأردن يدين اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المسيحيين في القدس نفاع بستقبل المهنئين بعيد الفصح يومي الاحد والاثنين . اسرة صحيفة الانباط تهنىء الدكتور منذر جرادات إلى عَبَدةِ الخذلان.. الأردنُ جبلٌ لا تهزّهُ ريحُ النباح! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا بلدية اربد تؤكد إعادة بناء "حسبة الجورة" خلال العام الحالي في رحاب مؤتة ، سجدة شكر لله على نعمة الاردن العظيم في ظل القيادة الهاشمية "بعد زيارة مستشفى الطفيلة و 7 مراكز صحية في الكرك والطفيلة" البدور: تعزيز كوادر وإعادة تنظيم خدمات المراكز … سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب

عصام قضماني يكتب: الاتجاه لمزيد من الديون الخارجية

عصام قضماني يكتب الاتجاه لمزيد من الديون الخارجية
الأنباط -

التوجه للإستدانة الخارجية هدف معلن للحكومة، فهي تظن أن وضع السوق العالمية مناسب بفضل أسعار الفائدة المتدنية وهي ليست كذلك وفق المخاطر، والحكومة لا تريد أن تزاحم القطاع الخاص على السيولة المحلية فهي تتوقع أنه سيقبل بنهم عليها..!

هذه القناعة تولدت مع وصول الدين العام درجة حرجة، لكن الحكومة تبرر الإتجاه الى الخارج بأن في الحيز المالي متسع فالدين الخارجي لا يشكل سوى 9ر39% من الناتج المحلي الإجمالي مقابل دين خارجي نسبته نحو 3ر53% وهو ما يجب ضبطه

هناك من يقارن تجاوز الدين العام حاجز 100% من الناتج المحلي الإجمالي - طبعاً قبل تخفيض تقديراته بنسبة تتجاوز 4ر3% وهي الانكماش المتوقع - بمديونية الدول الكبرى والغنية التي تزيد عن حجم اقتصادها بنسب شاهقة ولا تهتز لها مراكزها المالية ولا تتأثر تصنيفاتها الإئتمانية، ولا تثير المخاطر في نظر المستثمرين وهذا صحيح، لكن الفرق هو أن هذه الدول مدينة بعملتها الوطنية، فهي تقترض من نفسها، وليست من العالم الخارجي، وقدرتها على على إصدار عملتها الوطنية غير محدودة

نعم مديونية الأردن مرتفعة، وهي تثير القلق وإن كانت الحسبة الجديدة بإشراف صندوق النقد الدولي ستسعف التصنيف الإئتماني، لكن ذلك لا يعني أنها في نهاية المطاف مديونية خطيرة فما بالك لو أنها زادت بفضل الإقتراض الخارجي الذي يتطلب سداده بالدولار أو بالعملات الأجنبية الأخرى؟

قبل الجائحة تظهر خطة الحكومة للإقتراض أنها ستستدين نحو 11ر6 مليارات دينار لتسديد قروض دولية ومحلية مستحقة ولتمويل عجز الموازنة وخلال الجائحة بلا أدنى شك أنها ستحتاج لإقتراض المزيد طالما أن العجز يتضاعف مع تراجع الإيرادات والحاجة الى المزيد من السيولة

المشكلة ليست في توفير مصادر تمويل إذ يمكن التغلب على ذلك بمنح أسغار فائدة مرتفعة، المشكلة هي في تسديد هذه القروض التي لا تتم حتى الأن الا من خلال الإقتراض وهو الجزء الاكثر خطورة وحساسية من مديونية الاردن هو الديون المحررة بعملات أجنبية، العائدة لبنوك ودول أجنبية ومؤسسات إقليمية

تضخم الدين العام سيىء سواء كان محرراً بالدينار أو بالدولار، ولكن الخطورة الأكبر تكمن في المديونية الأجنبية التي قررت الحكومة أن تتوجه إليها مؤخراً بعد أن إقترضت فعلا نحو 850 مليون دينار محليا في أول 6 أشهر.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير