اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي

عصام قضماني يكتب: الاتجاه لمزيد من الديون الخارجية

عصام قضماني يكتب الاتجاه لمزيد من الديون الخارجية
الأنباط -

التوجه للإستدانة الخارجية هدف معلن للحكومة، فهي تظن أن وضع السوق العالمية مناسب بفضل أسعار الفائدة المتدنية وهي ليست كذلك وفق المخاطر، والحكومة لا تريد أن تزاحم القطاع الخاص على السيولة المحلية فهي تتوقع أنه سيقبل بنهم عليها..!

هذه القناعة تولدت مع وصول الدين العام درجة حرجة، لكن الحكومة تبرر الإتجاه الى الخارج بأن في الحيز المالي متسع فالدين الخارجي لا يشكل سوى 9ر39% من الناتج المحلي الإجمالي مقابل دين خارجي نسبته نحو 3ر53% وهو ما يجب ضبطه

هناك من يقارن تجاوز الدين العام حاجز 100% من الناتج المحلي الإجمالي - طبعاً قبل تخفيض تقديراته بنسبة تتجاوز 4ر3% وهي الانكماش المتوقع - بمديونية الدول الكبرى والغنية التي تزيد عن حجم اقتصادها بنسب شاهقة ولا تهتز لها مراكزها المالية ولا تتأثر تصنيفاتها الإئتمانية، ولا تثير المخاطر في نظر المستثمرين وهذا صحيح، لكن الفرق هو أن هذه الدول مدينة بعملتها الوطنية، فهي تقترض من نفسها، وليست من العالم الخارجي، وقدرتها على على إصدار عملتها الوطنية غير محدودة

نعم مديونية الأردن مرتفعة، وهي تثير القلق وإن كانت الحسبة الجديدة بإشراف صندوق النقد الدولي ستسعف التصنيف الإئتماني، لكن ذلك لا يعني أنها في نهاية المطاف مديونية خطيرة فما بالك لو أنها زادت بفضل الإقتراض الخارجي الذي يتطلب سداده بالدولار أو بالعملات الأجنبية الأخرى؟

قبل الجائحة تظهر خطة الحكومة للإقتراض أنها ستستدين نحو 11ر6 مليارات دينار لتسديد قروض دولية ومحلية مستحقة ولتمويل عجز الموازنة وخلال الجائحة بلا أدنى شك أنها ستحتاج لإقتراض المزيد طالما أن العجز يتضاعف مع تراجع الإيرادات والحاجة الى المزيد من السيولة

المشكلة ليست في توفير مصادر تمويل إذ يمكن التغلب على ذلك بمنح أسغار فائدة مرتفعة، المشكلة هي في تسديد هذه القروض التي لا تتم حتى الأن الا من خلال الإقتراض وهو الجزء الاكثر خطورة وحساسية من مديونية الاردن هو الديون المحررة بعملات أجنبية، العائدة لبنوك ودول أجنبية ومؤسسات إقليمية

تضخم الدين العام سيىء سواء كان محرراً بالدينار أو بالدولار، ولكن الخطورة الأكبر تكمن في المديونية الأجنبية التي قررت الحكومة أن تتوجه إليها مؤخراً بعد أن إقترضت فعلا نحو 850 مليون دينار محليا في أول 6 أشهر.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير