اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية منطوق الأردن وأتلانتس النووية اجواء حارة نسبيا اليوم وانحسار الكتلة الحارة غدًا لماذا يحمرّ وجهك خجلًا؟ .. سر يميّز البشر عن جميع الكائنات ليس ضعف إرادة .. دراسة تفسر لغز استعادة الوزن بعد الحمية أعراض قد تسبق النوبة القلبية بأسابيع .. طبيب يحذر من تجاهلها السفير مالك الطوال في ذمة الله البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2 من العقبة... تبدأ الخطوات التي تصنع مستقبلًا أكثر خضرة التكنولوجيا ترسم خريطة النمو الجديدة للشركات الآسيوية الصغيرة والمتوسطة حين يصبح الجميع خبراء زلازل.. الحقائق العلمية وفوضى منصات التواصل الفيصلي يضم المهاجم مالك علان لموسمين المجلس الاقتصادي والاجتماعي يستعرض أولويات عمل لجنة السياسات المحافظ السابق أديب أحمد عساف في ذمة الله بني مصطفى ومفوّض حقوق الإنسان يبحثان التعاون كلّيّة علوم الرّياضة في الجامعة الأردنيّة تزفّ كفاءاتٍ جديدةً إلى ميادين العمل الرّياضيّ كلّيّة الآداب في الجامعةِ الأردنيّة ستّةُ عقودٍ من صناعةِ الفِكر وتخريجِ أجيالِ المعرِفة لقاء جلالة القائد الأعلى برفاق السلاح... نهج هاشمي راسخ ورسائل استراتيجية للمستقبل وزير الأشغال: قطاع الإنشاءات ركيزة للنمو الاقتصادي شواطئ الوطن لمن يملك ثمنها.. حين تصبح العقبة أبعد من عواصم العالم!

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
الأنباط - جواد الخضري
دولة الرئيس
اسعد الله اوقاتكم بكل الخير . كم كنت اتمنى ان لا اعود بالكتابة حول جائحة الكورونا اليقين بأن الفايروس وباء عالمي سواء قاتل أو عبارة عن انفلونزا موسمية لها أضرارها على كبار السن والأطفال ومن لديهم ضعف بالمناعة ، دعنا نتحدث اليكم بصراحة متناهية . لقد تخطى الاردن الموجة الأولى حين كانت هناك إجراءات حكومية صارمة شارك على تنفيذها معظم الأجهزة المعنية والأمنية حتى كان دور بارز للقوات المسلحة . لكن وبكل أسف بدأ التراخي رسميا قبل أن يكون شعبيا ، حين قامت حكومتكم بمعظم مؤسساتها بالعودة للحياة الطبيعية باستثناء وزارة الصحة التي تحملت العبء الأكبر وفرق التقصي الوبائي تعمل بجد وهمة دون كلل أو ملل بإجراء الفحوصات العشوائية وغيرها .
دولة الرئيس
الاردن كان خال من الفايروس ولكن مع بعض التساهل في البداية بإجراء الفحوصات للقادمين من خلال المنافذ البرية ، البحرية والجوية حصل ما حصل ، وقامت حكومتكم وبتوجيهات ملكية سامية على التصدي بمواجهة الفايروس ، ثم جائت الموجة الثانية وشهدنا تراخي بالاجراءات الوقائية والدلائل كثيرة منها على سبيل المثال المنافذ البرية والتي أدت إلى إصابة عدد من العاملين بدائرة الجمارك والأجدر أن تكون هناك محاسبة لكل من تراخى إضافة إلى المسؤولية التي تقع على عاتق الحكام الإداريين وعلى عدد من الجهات التنفيذية بمنع الاختلالات الناجمة من تصرفات غير مسؤولة من قبل أناس غير مدركين لخطورة الوباء .
لكن على ما يبدو أن البعض لم يتجرأ بإقامة الحفلات وعدم الالتزام بامر الدفاع الحادي عشر تحديدا لولا التساهل والتهاون في التطبيق ليشعر المواطن بأن الوضع عاد طبيعيا وهذه هي النتيجة !!!
دولة الرئيس
اما ان يتم العودة لتطبيق الإجراءات بحزم وعلى الجميع تحمل المسؤولية والعمل على فهم أن الكورونا وباء قد يعمل على تعطيل معظم القطاعات أو أن ننتظر يوميا الزيادة بعدد الإصابات ونرى انفسنا ننتظر الدور للبحث عن العلاج ونعتبر مدننا وقرانا وباديتنا مناطق موبوءة لا سمح الله أو يكون إجراءات صارمة وصارمة جدا لنعود إلى المربع الاخضر . اكرر على الحكام الإداريين أن يتحملوا المسؤولية ضمن مناطقهم مع اعطائهم صلاحيات واسعة
الأنباط - جواد الخضري
دولة الرئيس
اسعد الله اوقاتكم بكل الخير . كم كنت اتمنى ان لا اعود بالكتابة حول جائحة الكورونا اليقين بأن الفايروس وباء عالمي سواء قاتل أو عبارة عن انفلونزا موسمية لها أضرارها على كبار السن والأطفال ومن لديهم ضعف بالمناعة ، دعنا نتحدث اليكم بصراحة متناهية . لقد تخطى الاردن الموجة الأولى حين كانت هناك إجراءات حكومية صارمة شارك على تنفيذها معظم الأجهزة المعنية والأمنية حتى كان دور بارز للقوات المسلحة . لكن وبكل أسف بدأ التراخي رسميا قبل أن يكون شعبيا ، حين قامت حكومتكم بمعظم مؤسساتها بالعودة للحياة الطبيعية باستثناء وزارة الصحة التي تحملت العبء الأكبر وفرق التقصي الوبائي تعمل بجد وهمة دون كلل أو ملل بإجراء الفحوصات العشوائية وغيرها .
دولة الرئيس
الاردن كان خال من الفايروس ولكن مع بعض التساهل في البداية بإجراء الفحوصات للقادمين من خلال المنافذ البرية ، البحرية والجوية حصل ما حصل ، وقامت حكومتكم وبتوجيهات ملكية سامية على التصدي بمواجهة الفايروس ، ثم جائت الموجة الثانية وشهدنا تراخي بالاجراءات الوقائية والدلائل كثيرة منها على سبيل المثال المنافذ البرية والتي أدت إلى إصابة عدد من العاملين بدائرة الجمارك والأجدر أن تكون هناك محاسبة لكل من تراخى إضافة إلى المسؤولية التي تقع على عاتق الحكام الإداريين وعلى عدد من الجهات التنفيذية بمنع الاختلالات الناجمة من تصرفات غير مسؤولة من قبل أناس غير مدركين لخطورة الوباء .
لكن على ما يبدو أن البعض لم يتجرأ بإقامة الحفلات وعدم الالتزام بامر الدفاع الحادي عشر تحديدا لولا التساهل والتهاون في التطبيق ليشعر المواطن بأن الوضع عاد طبيعيا وهذه هي النتيجة !!!
دولة الرئيس
اما ان يتم العودة لتطبيق الإجراءات بحزم وعلى الجميع تحمل المسؤولية والعمل على فهم أن الكورونا وباء قد يعمل على تعطيل معظم القطاعات أو أن ننتظر يوميا الزيادة بعدد الإصابات ونرى انفسنا ننتظر الدور للبحث عن العلاج ونعتبر مدننا وقرانا وباديتنا مناطق موبوءة لا سمح الله أو يكون إجراءات صارمة وصارمة جدا لنعود إلى المربع الاخضر . اكرر على الحكام الإداريين أن يتحملوا المسؤولية ضمن مناطقهم مع اعطائهم صلاحيات واسعة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير