البث المباشر
"قد تؤذي العينين" .. عادة شائعة في موسم الحساسية عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بفيروس هانتا نجما كرة القدم العالميان خافيير سافيولا وميشيل سالغادو يزوران مدينة البترا الأرصاد: انخفاض على الحرارة الجمعة ورياح قوية مثيرة للغبار… وأجواء أكثر دفئاً مطلع الأسبوع. صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إطلاق منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني لضمان معايير حماية الخصوصية التربية والتعليم: 14 برنامجاً معتمداً في المسار المهني والتقني العام المقبل القطيشات رئيسا لجمعية نبض التغيير لتمكين الشباب ‏ترامب : شي عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز حفل اشهار رواية آصف ٢٠٥٠ إنجوت تُوقّع اتفاقية جديدة مع نجم المنتخب الأردني علي عزايزة احتفاءً بوصول النشامى إلى العالمية الصناعة والتجارة تبحث مع نقابة المقاولين إعادة التوازن لملف تعويضات المشاريع الفايز يزور المحكمة الدستورية و"المتحف العسكري" في البحرين تقديرات سكانية: أكثر من 2.47 مليون أسرة في المملكة بنهاية 2025 القبض على مطلوب خطر مرتبط بعصابات التهريب وبحوزته 2 مليون حبة مخدرة مديرية الأمن العام تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الرياح المحملة بالغبار خاصة في المناطق الصحراوية غدا الجمعة بدء جولة المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرة الشعلان شي يقيم مأدبة ترحيب للرئيس ترامب

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
الأنباط - جواد الخضري
دولة الرئيس
اسعد الله اوقاتكم بكل الخير . كم كنت اتمنى ان لا اعود بالكتابة حول جائحة الكورونا اليقين بأن الفايروس وباء عالمي سواء قاتل أو عبارة عن انفلونزا موسمية لها أضرارها على كبار السن والأطفال ومن لديهم ضعف بالمناعة ، دعنا نتحدث اليكم بصراحة متناهية . لقد تخطى الاردن الموجة الأولى حين كانت هناك إجراءات حكومية صارمة شارك على تنفيذها معظم الأجهزة المعنية والأمنية حتى كان دور بارز للقوات المسلحة . لكن وبكل أسف بدأ التراخي رسميا قبل أن يكون شعبيا ، حين قامت حكومتكم بمعظم مؤسساتها بالعودة للحياة الطبيعية باستثناء وزارة الصحة التي تحملت العبء الأكبر وفرق التقصي الوبائي تعمل بجد وهمة دون كلل أو ملل بإجراء الفحوصات العشوائية وغيرها .
دولة الرئيس
الاردن كان خال من الفايروس ولكن مع بعض التساهل في البداية بإجراء الفحوصات للقادمين من خلال المنافذ البرية ، البحرية والجوية حصل ما حصل ، وقامت حكومتكم وبتوجيهات ملكية سامية على التصدي بمواجهة الفايروس ، ثم جائت الموجة الثانية وشهدنا تراخي بالاجراءات الوقائية والدلائل كثيرة منها على سبيل المثال المنافذ البرية والتي أدت إلى إصابة عدد من العاملين بدائرة الجمارك والأجدر أن تكون هناك محاسبة لكل من تراخى إضافة إلى المسؤولية التي تقع على عاتق الحكام الإداريين وعلى عدد من الجهات التنفيذية بمنع الاختلالات الناجمة من تصرفات غير مسؤولة من قبل أناس غير مدركين لخطورة الوباء .
لكن على ما يبدو أن البعض لم يتجرأ بإقامة الحفلات وعدم الالتزام بامر الدفاع الحادي عشر تحديدا لولا التساهل والتهاون في التطبيق ليشعر المواطن بأن الوضع عاد طبيعيا وهذه هي النتيجة !!!
دولة الرئيس
اما ان يتم العودة لتطبيق الإجراءات بحزم وعلى الجميع تحمل المسؤولية والعمل على فهم أن الكورونا وباء قد يعمل على تعطيل معظم القطاعات أو أن ننتظر يوميا الزيادة بعدد الإصابات ونرى انفسنا ننتظر الدور للبحث عن العلاج ونعتبر مدننا وقرانا وباديتنا مناطق موبوءة لا سمح الله أو يكون إجراءات صارمة وصارمة جدا لنعود إلى المربع الاخضر . اكرر على الحكام الإداريين أن يتحملوا المسؤولية ضمن مناطقهم مع اعطائهم صلاحيات واسعة
الأنباط - جواد الخضري
دولة الرئيس
اسعد الله اوقاتكم بكل الخير . كم كنت اتمنى ان لا اعود بالكتابة حول جائحة الكورونا اليقين بأن الفايروس وباء عالمي سواء قاتل أو عبارة عن انفلونزا موسمية لها أضرارها على كبار السن والأطفال ومن لديهم ضعف بالمناعة ، دعنا نتحدث اليكم بصراحة متناهية . لقد تخطى الاردن الموجة الأولى حين كانت هناك إجراءات حكومية صارمة شارك على تنفيذها معظم الأجهزة المعنية والأمنية حتى كان دور بارز للقوات المسلحة . لكن وبكل أسف بدأ التراخي رسميا قبل أن يكون شعبيا ، حين قامت حكومتكم بمعظم مؤسساتها بالعودة للحياة الطبيعية باستثناء وزارة الصحة التي تحملت العبء الأكبر وفرق التقصي الوبائي تعمل بجد وهمة دون كلل أو ملل بإجراء الفحوصات العشوائية وغيرها .
دولة الرئيس
الاردن كان خال من الفايروس ولكن مع بعض التساهل في البداية بإجراء الفحوصات للقادمين من خلال المنافذ البرية ، البحرية والجوية حصل ما حصل ، وقامت حكومتكم وبتوجيهات ملكية سامية على التصدي بمواجهة الفايروس ، ثم جائت الموجة الثانية وشهدنا تراخي بالاجراءات الوقائية والدلائل كثيرة منها على سبيل المثال المنافذ البرية والتي أدت إلى إصابة عدد من العاملين بدائرة الجمارك والأجدر أن تكون هناك محاسبة لكل من تراخى إضافة إلى المسؤولية التي تقع على عاتق الحكام الإداريين وعلى عدد من الجهات التنفيذية بمنع الاختلالات الناجمة من تصرفات غير مسؤولة من قبل أناس غير مدركين لخطورة الوباء .
لكن على ما يبدو أن البعض لم يتجرأ بإقامة الحفلات وعدم الالتزام بامر الدفاع الحادي عشر تحديدا لولا التساهل والتهاون في التطبيق ليشعر المواطن بأن الوضع عاد طبيعيا وهذه هي النتيجة !!!
دولة الرئيس
اما ان يتم العودة لتطبيق الإجراءات بحزم وعلى الجميع تحمل المسؤولية والعمل على فهم أن الكورونا وباء قد يعمل على تعطيل معظم القطاعات أو أن ننتظر يوميا الزيادة بعدد الإصابات ونرى انفسنا ننتظر الدور للبحث عن العلاج ونعتبر مدننا وقرانا وباديتنا مناطق موبوءة لا سمح الله أو يكون إجراءات صارمة وصارمة جدا لنعود إلى المربع الاخضر . اكرر على الحكام الإداريين أن يتحملوا المسؤولية ضمن مناطقهم مع اعطائهم صلاحيات واسعة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير