البث المباشر
الأزمة المرورية.. وقت مهدور وكلفة اقتصادية وسلوكيات لا اخلاقية تفاقم الاختناق الأردن خامساً عربياً في حصة الإنفاق على الغذاء خلال 2025 إيران: مضيق هرمز سيبقى مغلقا لحين تلبية شروطنا كتاب «معركة لينين الأخيرة» بترجمة عربية وزير الشباب : تأهيل أرضية ملعب ستاد الحسن يسير وفق الجدول الزمني المحدد البحرية الإيرانية: حريق بناقلة نفط إثر اصطدامها بألغام شرق مضيق هرمز وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على الحلول الدبلوماسية مع إيران الفراش يقود الحسين لانتصار قاتل على الفيصلي في الوقت بدل الضائع الفراش يقود الحسين لانتصار قاتل على الفيصلي في الوقت بدل الضائع سوريا: علاقة استراتيجية مع الأردن وتعاون أمني وعسكري لضمان أمن الحدود واستقرارها تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ حمدان بن محمد يعلن منح جائزة دبي الأفعال Dubai-it عن فئة الشركات في المجال التجاري لـ «زينة» منسق مبادرة "يداً بيد نحو التغيير" يحصل على شهادة دورة إعداد المدربين (TOT) الأمن العام : ضبط بالونات حرارية حملت اسلحة نارية اوتوماتيكية جرى تهريبها للمملكة ،في محافظة الكرك ارتفاع سعر البنزين وتثبيت الديزل والكاز ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% بحضور وزير الصناعة والتجارة والتموين إطلاق دليل الأعمال السويدي–الأردني لتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي هاني الملقي لـ«الجلسة سرية»: الدولة العربية القُطرية في خطر.. ومصر والسعودية والأردن قادرة على قيادة مسار جديد للعمل العربي المشترك العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمّان العسكريين 902 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
الأنباط - جواد الخضري
دولة الرئيس
اسعد الله اوقاتكم بكل الخير . كم كنت اتمنى ان لا اعود بالكتابة حول جائحة الكورونا اليقين بأن الفايروس وباء عالمي سواء قاتل أو عبارة عن انفلونزا موسمية لها أضرارها على كبار السن والأطفال ومن لديهم ضعف بالمناعة ، دعنا نتحدث اليكم بصراحة متناهية . لقد تخطى الاردن الموجة الأولى حين كانت هناك إجراءات حكومية صارمة شارك على تنفيذها معظم الأجهزة المعنية والأمنية حتى كان دور بارز للقوات المسلحة . لكن وبكل أسف بدأ التراخي رسميا قبل أن يكون شعبيا ، حين قامت حكومتكم بمعظم مؤسساتها بالعودة للحياة الطبيعية باستثناء وزارة الصحة التي تحملت العبء الأكبر وفرق التقصي الوبائي تعمل بجد وهمة دون كلل أو ملل بإجراء الفحوصات العشوائية وغيرها .
دولة الرئيس
الاردن كان خال من الفايروس ولكن مع بعض التساهل في البداية بإجراء الفحوصات للقادمين من خلال المنافذ البرية ، البحرية والجوية حصل ما حصل ، وقامت حكومتكم وبتوجيهات ملكية سامية على التصدي بمواجهة الفايروس ، ثم جائت الموجة الثانية وشهدنا تراخي بالاجراءات الوقائية والدلائل كثيرة منها على سبيل المثال المنافذ البرية والتي أدت إلى إصابة عدد من العاملين بدائرة الجمارك والأجدر أن تكون هناك محاسبة لكل من تراخى إضافة إلى المسؤولية التي تقع على عاتق الحكام الإداريين وعلى عدد من الجهات التنفيذية بمنع الاختلالات الناجمة من تصرفات غير مسؤولة من قبل أناس غير مدركين لخطورة الوباء .
لكن على ما يبدو أن البعض لم يتجرأ بإقامة الحفلات وعدم الالتزام بامر الدفاع الحادي عشر تحديدا لولا التساهل والتهاون في التطبيق ليشعر المواطن بأن الوضع عاد طبيعيا وهذه هي النتيجة !!!
دولة الرئيس
اما ان يتم العودة لتطبيق الإجراءات بحزم وعلى الجميع تحمل المسؤولية والعمل على فهم أن الكورونا وباء قد يعمل على تعطيل معظم القطاعات أو أن ننتظر يوميا الزيادة بعدد الإصابات ونرى انفسنا ننتظر الدور للبحث عن العلاج ونعتبر مدننا وقرانا وباديتنا مناطق موبوءة لا سمح الله أو يكون إجراءات صارمة وصارمة جدا لنعود إلى المربع الاخضر . اكرر على الحكام الإداريين أن يتحملوا المسؤولية ضمن مناطقهم مع اعطائهم صلاحيات واسعة
الأنباط - جواد الخضري
دولة الرئيس
اسعد الله اوقاتكم بكل الخير . كم كنت اتمنى ان لا اعود بالكتابة حول جائحة الكورونا اليقين بأن الفايروس وباء عالمي سواء قاتل أو عبارة عن انفلونزا موسمية لها أضرارها على كبار السن والأطفال ومن لديهم ضعف بالمناعة ، دعنا نتحدث اليكم بصراحة متناهية . لقد تخطى الاردن الموجة الأولى حين كانت هناك إجراءات حكومية صارمة شارك على تنفيذها معظم الأجهزة المعنية والأمنية حتى كان دور بارز للقوات المسلحة . لكن وبكل أسف بدأ التراخي رسميا قبل أن يكون شعبيا ، حين قامت حكومتكم بمعظم مؤسساتها بالعودة للحياة الطبيعية باستثناء وزارة الصحة التي تحملت العبء الأكبر وفرق التقصي الوبائي تعمل بجد وهمة دون كلل أو ملل بإجراء الفحوصات العشوائية وغيرها .
دولة الرئيس
الاردن كان خال من الفايروس ولكن مع بعض التساهل في البداية بإجراء الفحوصات للقادمين من خلال المنافذ البرية ، البحرية والجوية حصل ما حصل ، وقامت حكومتكم وبتوجيهات ملكية سامية على التصدي بمواجهة الفايروس ، ثم جائت الموجة الثانية وشهدنا تراخي بالاجراءات الوقائية والدلائل كثيرة منها على سبيل المثال المنافذ البرية والتي أدت إلى إصابة عدد من العاملين بدائرة الجمارك والأجدر أن تكون هناك محاسبة لكل من تراخى إضافة إلى المسؤولية التي تقع على عاتق الحكام الإداريين وعلى عدد من الجهات التنفيذية بمنع الاختلالات الناجمة من تصرفات غير مسؤولة من قبل أناس غير مدركين لخطورة الوباء .
لكن على ما يبدو أن البعض لم يتجرأ بإقامة الحفلات وعدم الالتزام بامر الدفاع الحادي عشر تحديدا لولا التساهل والتهاون في التطبيق ليشعر المواطن بأن الوضع عاد طبيعيا وهذه هي النتيجة !!!
دولة الرئيس
اما ان يتم العودة لتطبيق الإجراءات بحزم وعلى الجميع تحمل المسؤولية والعمل على فهم أن الكورونا وباء قد يعمل على تعطيل معظم القطاعات أو أن ننتظر يوميا الزيادة بعدد الإصابات ونرى انفسنا ننتظر الدور للبحث عن العلاج ونعتبر مدننا وقرانا وباديتنا مناطق موبوءة لا سمح الله أو يكون إجراءات صارمة وصارمة جدا لنعود إلى المربع الاخضر . اكرر على الحكام الإداريين أن يتحملوا المسؤولية ضمن مناطقهم مع اعطائهم صلاحيات واسعة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير