البث المباشر
البنك العربي يطلق قرضاً لتمويل منتجات الطاقة الشمسية حين نُتقن تمرير قرار الضمان… ونُخطئ في صناعته الانباط تهنئ بعيد الفصح طبيب: النسيان لا يرتبط دائما بفقدان الذاكرة يوفر من طعامه لإجراء عملية .. شاب يشغل المصريين والحكومة تتدخل موظف سابق يسرق 30 ألف صورة لمستخدمي فيسبوك فاتن شاهين تستعيد ذكرياتها مع نورمان أسعد بـ"يوميات جميل وهناء" شركة أمريكية تطلق خدمة "وصفات ذكية" للأمراض النفسية الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا الصحة اللبنانية: حصيلة العدوان الاسرائيلي 2020 شهيدا و 6400 جريح الأردن يدين اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المسيحيين في القدس نفاع بستقبل المهنئين بعيد الفصح يومي الاحد والاثنين . اسرة صحيفة الانباط تهنىء الدكتور منذر جرادات إلى عَبَدةِ الخذلان.. الأردنُ جبلٌ لا تهزّهُ ريحُ النباح! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا بلدية اربد تؤكد إعادة بناء "حسبة الجورة" خلال العام الحالي في رحاب مؤتة ، سجدة شكر لله على نعمة الاردن العظيم في ظل القيادة الهاشمية "بعد زيارة مستشفى الطفيلة و 7 مراكز صحية في الكرك والطفيلة" البدور: تعزيز كوادر وإعادة تنظيم خدمات المراكز … سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب

جيل الانتظار

جيل الانتظار
الأنباط -
إن كانت نتيجة تقرأ في نتائج امتحان الثانوية العامة فهي أن سياسات التعليم تسير في إتجاه معاكس لحاجات السوق، بل إننا نستطيع أن نزيد على ذلك ونطلب من وزير العمل أن يقول وداعا لبرامج التشغيل والتدريب والإحلال.

 قبل جائحة كورونا كان نحو 140 ألف شاب أردني يعاني من البطالة وبنسبة 43% من بينهم 37 ألف فتاة، أما خلال الجائحة وبعدها فإن هذه الأرقام ستتضاعف بلا أدنى شك، أما بعد نتائج الثانوية العامة وإمتصاص الجامعات لآلاف المتفوقين الذين لن يذهبوا الى الدراسة في الخارج هذه السنة، فلا يمكن أن نتخيل أعداد الباحثين عن عمل أو «جيل الإنتظار» الذي سيتضخم وهو التوصيف الذي إستخدمه الرئيس الرزاز وقد كان حينذاك رئيسا لفريق فني إهتم بوضع إستراتيجية وطنية للتشغيل لكن الفرق في جيل انتظاراليوم هو أنه لم يعد يعتقد ان هناك عقدا تشريعيا بينه وبين الدولة تضمن الأخيرة فيه فرصة عمله له في القطاع العام بل أصبح يتعلق بقشة تضمن له وظيفة في أي مكان!. 

كل المؤشرات تدل على أن الأثر الاقتصادي لجائحة كورونا سيجعل من إيجاد فرص أكثر صعوبة، مع ذلك تقرر وزارة التربية والتعليم أن تدفع بألاف المتفوقين إلى الجامعات في مهن لن يحتاجها السوق حتى بعد أربع سنوات. 

للتذكير فقد بلغ معدل البطالة بين الشباب الأردنيين (15-24 عاماً) ذكوراً وإناثاً 1.43% (2.44 %للذكور و4.40 %للإناث) مقارنة مع المعدل العام للبطالة والبالغ 19 %ختى أخر إحصاء وسيبلغ أكثر من 20 %مع نهاية العام ليرتفع لأكثر من 25 %العام المقبل.

 لا يجوز لنا أن نغفل عامل إضافي غير محسوب وهو أعداد غير معروفة لمغتربين سيعودون في القريب العاجل ممن فقدوا وظائفهم أو من الذين قرروا تركها طوعا لأسباب عدة ليصبحوا رقما إضافيا الى الرقم الموجود والكبير في قوائم الباحثين عن عمل.

 مما يستحق الذكر أن القطاع العام ما زال محركاً رئيسياً في مجال خلق الوظائف بصرف النظر عن إنتاجيتها، حيث أن حصة القطاع العام تصل إلى 44 %في حين لا يولد القطاع الخاص سوى 56 %خاصة وأن القطاع الخاص هو الذي يستوعب كل العمالة الوافدة. 

وزارة العمل في الأردن تستحق الرثاء، لليس لأنها من يحمل هذا العبء بل لأنها حملته رغما عنها وهو في حقيقة الأمر مهمة الدولة بلكل مؤسساتها
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير