البث المباشر
ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف غوتيريش يهدد بإحالة إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية بسبب الأونروا الجامعة العربية: قضايا الشباب والرياضة باتت مسألة أمن قومي عربي طقس بارد وغائم وزخات مطرية متفرقة جامعة الحسين بن طلال تقرر تأجيل الامتحانات حتى العاشرة صباحا أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم

جيل الانتظار

جيل الانتظار
الأنباط -
إن كانت نتيجة تقرأ في نتائج امتحان الثانوية العامة فهي أن سياسات التعليم تسير في إتجاه معاكس لحاجات السوق، بل إننا نستطيع أن نزيد على ذلك ونطلب من وزير العمل أن يقول وداعا لبرامج التشغيل والتدريب والإحلال.

 قبل جائحة كورونا كان نحو 140 ألف شاب أردني يعاني من البطالة وبنسبة 43% من بينهم 37 ألف فتاة، أما خلال الجائحة وبعدها فإن هذه الأرقام ستتضاعف بلا أدنى شك، أما بعد نتائج الثانوية العامة وإمتصاص الجامعات لآلاف المتفوقين الذين لن يذهبوا الى الدراسة في الخارج هذه السنة، فلا يمكن أن نتخيل أعداد الباحثين عن عمل أو «جيل الإنتظار» الذي سيتضخم وهو التوصيف الذي إستخدمه الرئيس الرزاز وقد كان حينذاك رئيسا لفريق فني إهتم بوضع إستراتيجية وطنية للتشغيل لكن الفرق في جيل انتظاراليوم هو أنه لم يعد يعتقد ان هناك عقدا تشريعيا بينه وبين الدولة تضمن الأخيرة فيه فرصة عمله له في القطاع العام بل أصبح يتعلق بقشة تضمن له وظيفة في أي مكان!. 

كل المؤشرات تدل على أن الأثر الاقتصادي لجائحة كورونا سيجعل من إيجاد فرص أكثر صعوبة، مع ذلك تقرر وزارة التربية والتعليم أن تدفع بألاف المتفوقين إلى الجامعات في مهن لن يحتاجها السوق حتى بعد أربع سنوات. 

للتذكير فقد بلغ معدل البطالة بين الشباب الأردنيين (15-24 عاماً) ذكوراً وإناثاً 1.43% (2.44 %للذكور و4.40 %للإناث) مقارنة مع المعدل العام للبطالة والبالغ 19 %ختى أخر إحصاء وسيبلغ أكثر من 20 %مع نهاية العام ليرتفع لأكثر من 25 %العام المقبل.

 لا يجوز لنا أن نغفل عامل إضافي غير محسوب وهو أعداد غير معروفة لمغتربين سيعودون في القريب العاجل ممن فقدوا وظائفهم أو من الذين قرروا تركها طوعا لأسباب عدة ليصبحوا رقما إضافيا الى الرقم الموجود والكبير في قوائم الباحثين عن عمل.

 مما يستحق الذكر أن القطاع العام ما زال محركاً رئيسياً في مجال خلق الوظائف بصرف النظر عن إنتاجيتها، حيث أن حصة القطاع العام تصل إلى 44 %في حين لا يولد القطاع الخاص سوى 56 %خاصة وأن القطاع الخاص هو الذي يستوعب كل العمالة الوافدة. 

وزارة العمل في الأردن تستحق الرثاء، لليس لأنها من يحمل هذا العبء بل لأنها حملته رغما عنها وهو في حقيقة الأمر مهمة الدولة بلكل مؤسساتها
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير