اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت

الجوع الصامت في زمن كورونا

الجوع الصامت في زمن كورونا
الأنباط -
كنتيجة للآثار الإقتصادية لجائحة كورونا هنالك إنتشار مذهل لحالات الفقر والعوز بين الناس بإطّراد كنتيجة للوضع الإقتصادي العالمي والتضخّم وزيادة الأسعار وقلّة الدخل، وبعض الناس الفقراء صامتون ولا يسألون أحداً لغايات أن يسدّ رمقهم، ببساطة لأنهم يمتازون بالعِفّة وعزّة النفس، ولذلك هؤلاء من يستحقون أن نكتشفهم ونساعدهم لأنهم "لا يسألون الناس إلحافاً"، فهم لا يطلبون ولا يتسوّلون بل صابرون ويضرعون لرب العزّة؛ وأدعو من القلب الجميع لمساعدة مثل هؤلاء لأنهم بأمس الحاجة للمساعدة:
1. بالرغم من الجهود الرسمية لمحاربة الفقر إلّا أن الجهود الشعبية يجب أن تُشارك لغايات القضاء على الفقر والمساهمة بإجتثاثه من خلال تحسّس أصحاب الحاجات الحقيقية؛ وذلك يتم بالتأكد من الحالات المعوزة عن قُرب ووضعهم المعيشي والإجتماعي والإقتصادي.
2. الحديث النبوي الشريف: والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جائع، يتطلّب التكافل الإجتماعي وروحية العطاء لمحاربة الفقر وإدخال البسمة على مُحيّا كل الفقراء؛ ولذلك فالأقربون أولى بالمعروف.
3. الجوع الصامت يتكاثر في البيئات العفيفة والتي لا يمكن أن تبادر بطلب المساعدة، وواجبنا الديني والأخلاقي والوطني والإنساني يتطلّب إكتشافهم ومساعدتهم كل في منطقته؛ وهذا أيضاً يدرأ طلبات المتسولون في الجانب الآخر بحيث يتم صلة ووصل الناس المحتاجة من البيئة المحيطة.
4. ربما بعض المتسولين والذين أجزم أن جزءاً منهم غير محتاج قد تغوّلوا على حاجات أصحاب "الجوع الصامت"، ولهذا فإنني أدعو لتحري صدقيتهم والتركيز على أهل الجوع الصامت؛ وهذا بالطبع لن يتم سوى بالتحرّي وعن قُرب لمعرفة أحوال الناس.
5. المعلومات الأولية تشير لوجود أكثر من 20 ألف عائلة أو حوالي مائة ألف مواطن يعانون من الجوع الصامت بالمملكة، وعلى أهل الخير تقديم المساعدة والعون لهم؛ وربما التشبيك معهم من خلال الجمعيات أو منظمات المجتمع المدني أو بشكلٍ فردي أيضاً.
6. حتماً لا يمكن أن يموت هؤلاء من الجوع لأن ربّ العزّة تكفّل برزقهم، لكن المطلوب مأسسة مساعدتهم دون فزعات؛ والتأشير هنا لإستدامة روحية العطاء اهم دونما منّة.
7. المطلوب أيضاً أن تقدّم الحكومة لهؤلاء بشكل فردي أو على شكل مجموعات مشاريع صغيرة منتجة على نظريّة "لا تعطني سمكة بل علّمني كيف أصطادها"، وأن تساهم أيضاً في تثقيفهم صحياً ومجتمعياً لغايات تنظيم النسل لديهم؛ وهذا جزء من تأهيلهم لبرامج منظمة في سوق العمل كالبرامج المنتهية بالتشغيل.
بصراحة: في زمن كورونا وما بعدها الجوع الصامت سيؤثّر على الأمن المجتمعي وكذلك الإنساني، ونحتاج لإكتشاف أصحابه لمساعدتهم والوقوف لجانبهم ليس بفزعات بل بمشاريع تنموية تساهم في تحسين أوضاعهم المعيشية وبمأسسة حقيقية لبرامج مساعدات مستدامة، ونحتاج لتضافر الجهود بين الحكومة وأهل الخير في المجتمع لهذه الغاية.
صباح التكافل الإجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير