البث المباشر
بين إرث الأجداد واستحقاق السيادة: الأردن فوق المزايدات.. وفوق الجميع مجموعة المطار تطلق مسار عمّان - الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده.. كيف حذر المواطنين مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

الصهيونية... آخر معاقل أبليس

الصهيونية آخر معاقل أبليس
الأنباط -

عندما كانت الشعوب المستعمَرة في معظم أنحاء العالم تفوز باستقلالها لم يؤد عام (1948) إلا إلى مأساة؛ أكبر مأساة استعمارية في فجر إنهاء الاستعمار. من بعدها كتب التاريخ فصوله الثقيلة وألقى بجميع جوائحه على فلسطين تاركاً إرثًا مؤلمًا وسيل دم لم يجف وذكريات كخيط دخان لا تزال عالقة في أذهان كل مولود.
لقد رأى العالم الصهيونية الخبيثة على حقيقتها (مع ذلك أغلق عينيه): فهي أيديولوجية ذات ديناميكية توسعية تؤكد أن جميع اليهود على مستوى العالم يُشكّلون أمة يتدفق منها الحق في استعمار "أرض إسرائيل" المتخيلة وغير المتبلورة، التي يحدها فقط نهر النيل وبلاد الفرات، وخلال هذه العملية الشيطانية يتم تجريد أو قمع سكانها الأصليين. الامر الذي يدفعنا إلى تعريفها بشكل الصحيح؛ بإنهم عصابة أوروبية غازية من الدخلاء وشذاذ الآفاق، جاؤوا لتحقيق أهدافهم بإقامة دولة مستقلة من خلال الوسائل الإرهابية.
قبل احتلال فلسطين، إدّعى القادة الصهاينة أنهم سيكتفون بإقامة دولة للشعب اليهودي حتى لو كانت بحجم مفرش المائدة. بدلاً من ذلك، استولوا على المنطقة بأكملها. كذلك تلك الأوهام التي بمزاعمهم كانت لخلق الوقت على الأرض من أجل استعمار الضفة الغربية.
تلتزم الصهيونية بتحويل الاقتصاد الفلسطيني إلى اقتصاد "نامي". حيث أدت السرقة المستمرة للأراضي والموارد الطبيعية إلى إضعاف قدرتها على النمو والتوسع مما إلى إلحاق الضرر بقاعدة إنتاجها. بالأضافة إلى، تقسيم المناطق إلى شبكة من الحدود الداخلية المعقدة غير متصلة ببعضها البعض مع نقاط سيطرة صهيونية، ويتم عزل الحياة واحتوائها من خلال نظام شامل من الإغلاق ونقاط التفتيش، ناهيك عن الانتهاكات اليومية والعنف المفرط ونزع الملكية والتهجير من الأرض والمنازل، والاعلام العالمي ومنظمات حقوق الأنسان يغضون الطرف ويخرسون صوت الضمير عندما يتعلق الأمر بفلسطين وشعبها.
أصبح هذا الكيان الأفآك العنصري، كخنجر سام يخترق أعماق الشرق الأوسط، وامتدادًا سياسيًا وعسكريًا مباشرًا للولايات المتحدة الأمريكية. كأجندة تعمل على جعل المنطقة أكثر اضطراب وفي متاهة لا تنتهي من الفوضى، لتتفق المصالح الصهيونية العالمية مع المصالح الامبريالية الامريكية في تشكيل شرق أوسطي جديد بِـ (هويات جديدة).
مع تفاقم الأزمة في فلسطين عامًا بعد عام إلا أن النضال الفلسطيني صامد بكل شموخ ولم تنطفئ شعلة الحماس في صدورهم، وسوف تكون لهم الكلمة الفصل حتى تحرير آخر ذرة تراب.
*كاتب ومُحاضِر في الشؤون التاريخية والدولية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير