اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش القوات المسلحة الأردنية وشركة العلاونة للصرافة توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي أعيان ونواب وشخصيات مسيحية يؤكدون دعمهم لتعديلات قانون مجالس الطوائف لترسيخ حقوق "الوصية والتبني" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده ) ندوة بعنوان " التطرف العنيف في ضوء التحولات التكنولوجية والجيوسياسية " في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد الجامعةُ الأردنيّةُ تطلقُ منصّةَ UJX التّعليميّةَ الرّقميّةَ للشّهاداتِ المصغّرةِ خلالَ فعاليّاتِ مُلتقى الأساتذةِ الفخريّين الثّالث الحسين/إربد والفيصلي... (يشتريان) والوحدات... (يبيع) ...! الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه نتنياهو دخل “العناية السياسية المركزة”: هل ينفذ آيزنكوت الانقلاب السياسي!! أمانة عمّان: إغلاق مؤقت لجسر المحطة بالاتجاهين فجر الجمعة "الطيران المدني" والمركز الجغرافي الملكي يوقعان مذكرة لبناء قاعدة بيانات جغرافية محدثة سلطة المياه تطلق الحزمة الأولى من خدماتها الإلكترونية وتضم 34 خدمة رقمية الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز ندوة بعنوان "مأدبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل

الصهيونية... آخر معاقل أبليس

الصهيونية آخر معاقل أبليس
الأنباط -

عندما كانت الشعوب المستعمَرة في معظم أنحاء العالم تفوز باستقلالها لم يؤد عام (1948) إلا إلى مأساة؛ أكبر مأساة استعمارية في فجر إنهاء الاستعمار. من بعدها كتب التاريخ فصوله الثقيلة وألقى بجميع جوائحه على فلسطين تاركاً إرثًا مؤلمًا وسيل دم لم يجف وذكريات كخيط دخان لا تزال عالقة في أذهان كل مولود.
لقد رأى العالم الصهيونية الخبيثة على حقيقتها (مع ذلك أغلق عينيه): فهي أيديولوجية ذات ديناميكية توسعية تؤكد أن جميع اليهود على مستوى العالم يُشكّلون أمة يتدفق منها الحق في استعمار "أرض إسرائيل" المتخيلة وغير المتبلورة، التي يحدها فقط نهر النيل وبلاد الفرات، وخلال هذه العملية الشيطانية يتم تجريد أو قمع سكانها الأصليين. الامر الذي يدفعنا إلى تعريفها بشكل الصحيح؛ بإنهم عصابة أوروبية غازية من الدخلاء وشذاذ الآفاق، جاؤوا لتحقيق أهدافهم بإقامة دولة مستقلة من خلال الوسائل الإرهابية.
قبل احتلال فلسطين، إدّعى القادة الصهاينة أنهم سيكتفون بإقامة دولة للشعب اليهودي حتى لو كانت بحجم مفرش المائدة. بدلاً من ذلك، استولوا على المنطقة بأكملها. كذلك تلك الأوهام التي بمزاعمهم كانت لخلق الوقت على الأرض من أجل استعمار الضفة الغربية.
تلتزم الصهيونية بتحويل الاقتصاد الفلسطيني إلى اقتصاد "نامي". حيث أدت السرقة المستمرة للأراضي والموارد الطبيعية إلى إضعاف قدرتها على النمو والتوسع مما إلى إلحاق الضرر بقاعدة إنتاجها. بالأضافة إلى، تقسيم المناطق إلى شبكة من الحدود الداخلية المعقدة غير متصلة ببعضها البعض مع نقاط سيطرة صهيونية، ويتم عزل الحياة واحتوائها من خلال نظام شامل من الإغلاق ونقاط التفتيش، ناهيك عن الانتهاكات اليومية والعنف المفرط ونزع الملكية والتهجير من الأرض والمنازل، والاعلام العالمي ومنظمات حقوق الأنسان يغضون الطرف ويخرسون صوت الضمير عندما يتعلق الأمر بفلسطين وشعبها.
أصبح هذا الكيان الأفآك العنصري، كخنجر سام يخترق أعماق الشرق الأوسط، وامتدادًا سياسيًا وعسكريًا مباشرًا للولايات المتحدة الأمريكية. كأجندة تعمل على جعل المنطقة أكثر اضطراب وفي متاهة لا تنتهي من الفوضى، لتتفق المصالح الصهيونية العالمية مع المصالح الامبريالية الامريكية في تشكيل شرق أوسطي جديد بِـ (هويات جديدة).
مع تفاقم الأزمة في فلسطين عامًا بعد عام إلا أن النضال الفلسطيني صامد بكل شموخ ولم تنطفئ شعلة الحماس في صدورهم، وسوف تكون لهم الكلمة الفصل حتى تحرير آخر ذرة تراب.
*كاتب ومُحاضِر في الشؤون التاريخية والدولية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير