اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين الملك والمواطن ... علاقة تتجاوز الحدود ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي

عصام قضماني يكتب : اللجوء السوري .. خطة بلا تمويل

عصام قضماني يكتب  اللجوء السوري  خطة بلا تمويل
الأنباط -
بلغ حجم تمويل خطة استجابة الأردن للأزمة السورية نحو 226 مليون دولار، من أصل 2.24 مليار دولار خلال العام الحالي، وبنسبة تمويل بلغت نحو 11%، بحسب وثيقة نشرتها وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

بقي على نهاية السنة أربعة أشهر وليس من المتوقع أن يتحول المجتمع الدولي الى ممول سخي ويدفع بأكثر من ملياري دولار للخزينة الأردنية في أربعة أشهر، ولم يكن قد فعل هذا في ظل ظروف طبيعية فما عساه يفعل في ظل جائحة أدخلت الاقتصاد العالمي غنيه وفقيره في انكماش قاس.

ليس هذا فحسب، فقد كانت التقديرات متفائلة قبل الجائحة بأن معدل النمو الاقتصادي في الأردن كان يمكن أن يصل إلى 5% لولا اللجوء السوري الذي أدى إلى تخفيض نسبة النمو بحوالي نقطتين مئويتين، ومرة أخرى كان يفترض بهذا النمو المخصوم أن يتحقق في ظل ظروف طبيعية فماذا عساه أن يكون في ظل انكماش وضعته أفضل السيناريوهات عند سالب 4ر3%؟.

ما من طريقة لتعويض النقص في التمويل الدولي لخطة الاستجابة التي يراها المجتمع الدولي مبالغ فيها على قاعدة الخلاف حول أرقام اللجوء الفعلية بين تقديرات الحكومة والمؤسسات الأممية (2ر1 مليون لاجئ أو 657 ألف لاجئ) سوى الاستدانة.

ليس من حق الحكومة أن تتذمر من جحود المجتمع الدولي الذي إكتفى بإبداء الإعجاب تجاه سخاء الأردن، وكان على الحكومات التي تعاملت مع ملف اللجوء أن تعرف سلفا أن الأردن سيتحمل العبء الاكبر، وأن المجتمع الدولي لن يتحرك كما تشتهي.

اللافت أن الإحصاءات الاقتصادية لا تظهر كما يجب أثر اللجوء السوري فهي ليست موجودة في أرقام البطالة ولا في معدلات النمو ولا في عجوزات الموازنة ولا في نفقات الصحة والتعليم وكأن حساباتها خارجية أو كأن هؤلاء اللاجئين معزولون في مجتمعات مستقلة ذات اقتصاديات مستقلة أو أنهم أصبحو جزءا من المجتمع دخلوا في حساباته الاقتصادية والاجتماعية!.

في عام 2019، بلغ حجم تمويل خطة استجابة الأردن للأزمة السورية، نحو 1.211 مليار دولار، من أصل 2.4 مليار دولار، وبنسبة تمويل بلغت 50.4%، وبعجز بلغ 1.189 مليار دولار فماذا عساها أن تكون في سنة انكماش اقتصادي عالمي جامح.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير