البث المباشر
بين إرث الأجداد واستحقاق السيادة: الأردن فوق المزايدات.. وفوق الجميع مجموعة المطار تطلق مسار عمّان - الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده.. كيف حذر المواطنين مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

عصام قضماني يكتب : اللجوء السوري .. خطة بلا تمويل

عصام قضماني يكتب  اللجوء السوري  خطة بلا تمويل
الأنباط -
بلغ حجم تمويل خطة استجابة الأردن للأزمة السورية نحو 226 مليون دولار، من أصل 2.24 مليار دولار خلال العام الحالي، وبنسبة تمويل بلغت نحو 11%، بحسب وثيقة نشرتها وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

بقي على نهاية السنة أربعة أشهر وليس من المتوقع أن يتحول المجتمع الدولي الى ممول سخي ويدفع بأكثر من ملياري دولار للخزينة الأردنية في أربعة أشهر، ولم يكن قد فعل هذا في ظل ظروف طبيعية فما عساه يفعل في ظل جائحة أدخلت الاقتصاد العالمي غنيه وفقيره في انكماش قاس.

ليس هذا فحسب، فقد كانت التقديرات متفائلة قبل الجائحة بأن معدل النمو الاقتصادي في الأردن كان يمكن أن يصل إلى 5% لولا اللجوء السوري الذي أدى إلى تخفيض نسبة النمو بحوالي نقطتين مئويتين، ومرة أخرى كان يفترض بهذا النمو المخصوم أن يتحقق في ظل ظروف طبيعية فماذا عساه أن يكون في ظل انكماش وضعته أفضل السيناريوهات عند سالب 4ر3%؟.

ما من طريقة لتعويض النقص في التمويل الدولي لخطة الاستجابة التي يراها المجتمع الدولي مبالغ فيها على قاعدة الخلاف حول أرقام اللجوء الفعلية بين تقديرات الحكومة والمؤسسات الأممية (2ر1 مليون لاجئ أو 657 ألف لاجئ) سوى الاستدانة.

ليس من حق الحكومة أن تتذمر من جحود المجتمع الدولي الذي إكتفى بإبداء الإعجاب تجاه سخاء الأردن، وكان على الحكومات التي تعاملت مع ملف اللجوء أن تعرف سلفا أن الأردن سيتحمل العبء الاكبر، وأن المجتمع الدولي لن يتحرك كما تشتهي.

اللافت أن الإحصاءات الاقتصادية لا تظهر كما يجب أثر اللجوء السوري فهي ليست موجودة في أرقام البطالة ولا في معدلات النمو ولا في عجوزات الموازنة ولا في نفقات الصحة والتعليم وكأن حساباتها خارجية أو كأن هؤلاء اللاجئين معزولون في مجتمعات مستقلة ذات اقتصاديات مستقلة أو أنهم أصبحو جزءا من المجتمع دخلوا في حساباته الاقتصادية والاجتماعية!.

في عام 2019، بلغ حجم تمويل خطة استجابة الأردن للأزمة السورية، نحو 1.211 مليار دولار، من أصل 2.4 مليار دولار، وبنسبة تمويل بلغت 50.4%، وبعجز بلغ 1.189 مليار دولار فماذا عساها أن تكون في سنة انكماش اقتصادي عالمي جامح.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير