البث المباشر
لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف غوتيريش يهدد بإحالة إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية بسبب الأونروا الجامعة العربية: قضايا الشباب والرياضة باتت مسألة أمن قومي عربي طقس بارد وغائم وزخات مطرية متفرقة جامعة الحسين بن طلال تقرر تأجيل الامتحانات حتى العاشرة صباحا أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية

د. هبة حدادين تكتب سماء الارز تدمع .. نهاية مؤلمة لشريان لبنان

 د هبة حدادين تكتب سماء الارز تدمع  نهاية مؤلمة لشريان لبنان
الأنباط -
الأنباط -

بين عشية وضحاها هز انفجار هلع شريان لبنان البحري "لؤلؤة البحر المتوسط ” واذا كان المشهد يفوق الوصف انسانيا فانه ضرب بعنف متنفسا اقتصاديا وان كان يمثل شريان الحياة للبنان الا انه لا يمكن تجاهل اهميته كمرفا ومعبر عالمي وشرق اوسطي يخدم دول المنطقة باعتباره يتعامل مع 300 مرفأ عالمي ويقدر عدد السفن التي ترسو فيه بـ 3100 سفينة سنوياً وهو مجهز بأحدث أدوات التفريغ والتحميل ومركز القارات الثلاث: أوروبا، آسيا، وأفريقيا.

ومما يزيد من حجم الفاجعة والالم والخسارة انه يعتبر من أصلح الموانئ لرسو السفن وممر لعبور اساطيل السفن التجارية العربية والدولية ومن خلاله تتم معظم عمليات الاستيراد والتصدير اللبنانية والعربية.

لبنان أيقونة السعادة والحياة اليوم سرق الامان والفرح بين أمسك المزهر ويومك الدامي بغض النظر عن السبب والمتسبب الا انه يبقى حدثا صعبا لن تمحوه من الذاكرة الا نعمة النسيان التي جبل الانسان عليها ليتخلص من الصدمة والذعر الذي صدم سكان بيروت بشكل مباشر ولكنه صدم كل عربي وانسان لامتداد اثاره وانعكاساتها لبنانيا واقليميا.

حالة الحزن والالم التي تخيم على الجميع نتيجة ازهاق العشرات من الارواح واصابة الالاف لا بد من وقفة عربية ودولية تداوي الجراح وتخفف النزف الذي اصاب اشقائنا في لبنان وكعادته في مد يد العون والفزعة للاشقاء في كل مكان كان الاردن سباقا بتوجيه من جلالة الملك عبدالله الثاني بارسال مستشفى عسكري ميداني يضمد الجراح ويداوي المصابين.

وفي هذا الموقف الملون بالحزن وبدماء الضحايا نستذكر قول الشاعر نزار قباني:

"يا ست الدنيا يا بيروت ….

ماذا نتكلم يا بيروت وفِي عينيك خلاصة حزن البشرية؟

ماذا نتكلم يا مروحة الصيف.. وَيَا وردته الجورية؟

من كان يفكر أن تنمو للوردة آلاف الأنياب؟!

من كان يفكر أن العين تقاتل يوماً ضد الأهداب؟!

من أين أتتك القسوة يا بيروت.. و كنتِ بِرقَّة حورية؟!

لا أفهم كيف انقلب العصفور الدوريُّ.. لِقِطَّةِ ليلٍ وحشية”.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير