اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ "العقبة الاقتصادية" و"السفارة الأميركية" يبحثان تعزيز التعاون واستقطاب الاستثمارات بدعم من جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا.. جمعية أطباء القلب الأردنية تنظم ندوة علمية حول أحدث مستجدات قصور القلب الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية

د. ايمان بيتاوي تكتب:لبيروت من قلبي سلام لبيروت

د ايمان بيتاوي تكتبلبيروت من قلبي سلام لبيروت
الأنباط -
الأنباط -
لبيروت من قلبي سلام لبيروت
وقبل للبحر والبيوت لصخرة كأنها .... وجه بحار قديم
هي من ..... روح الشعب خمر هي من.... عرقه خبز وياسمين ...فكيف صار طعمها
طعم نار ودخان.
أه لوجعنا العربي الذي ينزف في عواصمنا العربية عاصمة تلو الأخرى. بدأنا بالقدس عروس عروبتكم ومررنا ببغداد الجنة الحبيبة وقاهرة المعز وتونس الخضراء وطرابلس عروس البحر وصنعاء مدينة سام بن نوح ودمشق مدينة الياسمين واليوم انتهينا بباريس الشرق بيروت او ام الشرائع كما سماها الرومان لقيام أكبر معهد للقانون فيها آنذاك. كل عاصمة من هذه العواصم كانت شامخة على مر قرون من الزمن وشهدت حضارات وتقدم علمي ورخاء اقتصادي وارتقت بارتقاء قادتها وانهزمت بانهزامهم.
لن نتغنى بماضي الأمة العربية والاسلامية المشرف بل نحزن على وضعها الان ومنذ قرون الضعف والهوان والتفكك والخيانة والاندفاع نحو المصالح الشخصية ينخرها. هذه هي طبيعة الانسان؟؟؟ لكن لماذا الانسان في الدول الغربية متحد وقوي وملتزم بخطط مستقبلية الى عشرات السنين ولا يهم من يأتي الى القيادة يتمم هذه الرؤيا؟؟ لماذا؟؟ السبب بسيط لان امة الغرب قائمة على اخلاق الدين الإسلامي وتعمل به وهم غير مسلمين. لان هذا الدين دين معاملة وليس دين عبادة في المرتبة الأولى، في قوله تعالى (لوكنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) سورة أل عمران اية (159). ونحن للان نصارع بعضنا على فتاوي تافه مثل "ان مسلسل قيامة ارطغل حرام مشاهدته"
وأسفاه على امة انحدرت الى هذا الحد !!!!
ولست هنا بالتغني بالأمم الغربية لكن الوجع كبير والحل بأيدينا نحن كل منا يبدأ بنفسه بأن يتحلى بالنزاهة الفعلية ومكارم الاخلاق وان يضع نفسه مكان الاخر قبل ان يأخذ أي قرار. هذه مسألة تربية وتعويد وإذا أصبحت جزء من الشخصية صلح الحال لا نستطيع ان نطالب حكومة بتغير ما تقوم به حتى نغير ما نقوم به نحن لكي تستقيم المعادلة كما في قوله تعالى (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) سورة الرعد اية (11). لكن هذا لا يعفي عقاب المهملين في عملهم أي كان لان من العدل ان يقوم كل انسان بعمله على أكمل وجه ويتقي الله, كل يحاسب بقدر اهماله من العامل الى العالم. وكما حدث في بيروت إذا كان الموضوع هو اهمال حكومي فليعاقب من فرط في أرواح الناس التي هي امانة في عنقه فالمناصب هي تكليف وليست تشريف. افهموها!!!!!
 
د. ايمان ايمي بيتاوي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير