(الأعلى على الاطلاق ) اسعار الذهب محليا خماش طه ياسين: هدفي ايصال صوت العقبة وخدمة ابنائها هل التفاح يزيد الوزن؟ 7 أشياء تحميك من خطر الاكتئاب.. واظب عليها اكتشاف فيروسات ضخمة عمرها 1.5 مليار عام.. والعلماء يطمئنون اتفاقية تعاون بين البنك العربي وشركة كريم الأردن لتسهيل عمليات توزيع أرباح الكباتن بنك الإسكان الراعي الفضي لمؤتمر سنابل الإقليمي السادس عشر للتمويل الأصغر الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا الأسد المتأهب: رئيس أركان قوة الواجب المشتركة يستمع لايجازات فروع هيئة الركن وزيرة الثقافة تفتتح مؤتمر الشبيبة المسيحية في الأردن مُنشق عن «الجماعة الإسلامية»: عبود الزمر كلفني باغتيال عادل إمام الفراية : لا مؤشرات على تهجير من الضفة للاردن.. وهو خط احمر لن نسمح به القمح والشعير.. موسم مبشر .... ابو عرابي: إنتاج القمح وصل الى 12 ألف طن ونصف روسيا: مصادرة أصول بنكين ألمانيين 21 ألف جريح ومريض بحاجة للسفر للعلاج خارج قطاع غزة مفوض الأونروا: نصف سكان رفح مضطرون للفرار مؤتمر دولي في اربيل العراق بعنوان الآفاق المستقبلية لتطوير الطاقة المتجددة الحلول البيئية والتحديات بمناسبة يوم البيئة العالمي 4 شهداء جراء قصف الاحتلال وسط غزة محافظة يستعرض خطط التحديث لمنظومة التربية وتنمية الموارد البشرية أجواء دافئة في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة حتى الاثنين
كتّاب الأنباط

محمد عبيدات يكتب : ثقافة الإنجاز في زمن كورونا

{clean_title}
الأنباط -

قبل وإبان جائحة كورونا أشار جلالة الملك المعزّز عبدالله الثاني مراراً وتكراراً في لقاءاته الرسمية والشعبية لموضوع ثقافة الإنجاز على سبيل تحفيز العاملين في الدولة والقطاع الخاص لتعظيم دورهم الإنتاجي وترسيخ مبادىء الإنتماء بالعمل الجاد المرتبط برؤى إنتاجية ذات مؤشرات أداء واضحة للعيان يقرّها كل الناس؛ وهذه دعوة صريحة للتركيز على ثقافة الإنجاز والنوعية لا تصريف الأعمال أو الروتين:
1. ثقافة الإنجاز معيار مهم يقيس الجديد والإنتاجية في المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والأكاديمية والعمل العام والخاص وغيرها على سبيل تفعيل ثقافة المساءلة للمخفقين والتحفيز للمنتجين، وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب جلّ مهم هنا.
2. الإنجاز حتماً لا يقاس بالخبرات الكمية بقدر ما يقاس بالخبرات النوعية وجودة الإنتاج وقصص النجاح ومقدار العطاء ومؤشرات الأداء والعطاء والإنتماء لموقع العمل على سبيل الحافزية والقدوة للآخرين.
3. زيادة جرعة الإنجاز تتحقق من خلال التقدير لأهمية العمل وإحترام وإستثمار الوقت والتخطيط السليم وتحديد الأهداف والإبداع والتفكير خارج الصندوق والخروج عن النمطية الكلاسيكية والبعد عن ثقافة تصريف الأعمال.
4. تهيئة بيئة الإنجاز تتم من خلال وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ومحاربة الواسطة والشللية والمحسوبية، وترسيخ لغة العدل والمساواة والمساءلة والتحفيز.
5. نحتاج لثقافة مجتمعية داعمة لثقافة الإنجاز من خلال التركيز على التنشئة الأسرية والمدرسية للشباب على ذلك وترسيخ مبدأ القدوة في الإنجاز على سبيل التقدير والتحفيز والتكريم للمؤمنين بقيم العمل المبدع لا تصريف الأعمال أو ضياع الوقت.
6. نحتاج لثقافة جادة في تطبيق لغة التكريم للمبدعين والمنجزين وثقافة المساءلة لمن يرتكبون الأخطاء الفادحة أو لديهم قضايا فساد مثبتة حتى نجذّر مبدأ القدوات عند الجميع.
7. نحتاج لنماذج واقعية في مساءلة المسؤولين المقصرين في أداءهم ومحاكمتهم، وتحفيز المسؤولين المبدعين أصحاب الإنجازات المتميزة والتي تسجّل لصاحب العلاقة.
8. نحتاج لمعايير واضحة لقياس المنجزات لكل إنسان على سبيل بناء ثقافة الإنجاز لتكون مرتبطة بمؤشرات قابلة للقياس وتكون نهجاً يحقق لنا التقدّم للأمام.
بصراحة: العمل العام والمسؤولية تكليف وليس تشريف سواء قبل أو إبان أو بعد كورونا، فإمَّا العمل بإخلاص وإنجاز الممكن وأكثر وإلّا ترك المجال للغير للبناء على تراكمية الإنجاز والقدوة؛ فمطلوب البناء على ثقافة الإنجاز والعمل الجاد المرتبط بمؤشرات الأداء.