اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري

عصام قضماني يكتب : حالة المالية العامة

عصام قضماني يكتب  حالة المالية العامة
الأنباط -
لا يحتاج وزير المالية لأن يعد تقريرا شهريا يسرد فيه أوضاع المالية العامة عن شهر مضى كي يعرضه على مجلس الوزراء، فهناك نشرة شهرية مفصلة تصدرها الوزارة وهي متاحة لاطلاع العموم.

المشكلة أن قراء النشرات المالية يلتفتون إلى الأرقام العامة دون النظر إلى التفاصيل وأزعم هنا أن عددا من الوزراء يفعلون ذلك لا يطلعون على تفاصيل نفقات وإيرادات وزاراتهم ويتركونها للمدير المالي أو للأمين العام غير المتخصص أحيانا، وللحقيقة أن هذه قد تكون ليست مهمة الوزير بالمعنى السياسي أما وقد كان كل الوزراء بلا استثناء من طبقة البيروقراط يتدخلون في أدق التفاصيل فليس أقل من قراءة البيانات المالية الخاصة بوزاراتهم.

مشكلة التقرير الشهري الذي بدأت وزارة المالية بإصداره قبل أكثر من 20 عاما أنه لا تتم مراجعته من وقت إلى آخر لإجراء التعديلات التي تفرضها المتغيرات ولتقدير التوقعات ولا يخصص له مجلس الوزراء جلسة خاصة لمناقشته.

النشرة الأخيرة تقول أن الإيراداتِ العامة تراجعت خلال الُثلثِ الأول من العام الحالي بنسبهِ 21.3% مع بدايةَ أزمة كورونا وإغلاقٍ القطاعاتِ الاقتصادي وأن إجمالي الإيرادات الحكومية تراجعت إلى ملياري دينار في أولِ اربعة أشهر لتراجع الإيرادات المحلية بنسبة 23% مع ارتفاع حجم المنح الى 106 ملايين دينار بما نسبته 25% التي يفترض أن تغطي جزءا من إنخفاض الايراداتِ الضريبية الى نحوِ 1.5 مليار دينار وبما نسبته 3%، وانخفاض الإيرادات غير الضريبية بنسبة 59% وانخفاض الإيرادات من ضريبة الدخل بنسبة 13.2% لتبلغ 507 ملايين دينار التي شملت لأول مرة تحقيق إيرادات تحت بند المساهمات الوطنية بقيمة 37.3 مليون دينار بالمقابل سجلت ضريبة المبيعات ارتفاعا بنسبة 6.7% بينمتا تراجعت الإيرادات من ضريبة بيع العقار بنسبة 65.3%

النشرة أظهرت تراجع النفقات بنسبة 5.5% خلال الثلث الأول من العام الحالي لتراجع الإنفاق الجاري بنسبة 2% وتراجعا ملحوظا في الإنفاق الراسمالي بنسبة وصلت 47.3%.

النتيجة أن العجز في الموازنة بلغ 695 مليون دينار في الثلث الأول من العام الحالي وهو ما ترجم نفسه مباشرة في ارتفاع مستوى الدين العام إلى 101.7% كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي.

النشرة المالية تقدم خارطة مفصلة للوضع المالي، لكن من الملاحظات أن الرقم الذي لا يعتد به هو صافي الدين بالمقارنة مع إجمالي الدين وللرقمين دلالة عندما يتم خصم ما للحكومة المركزية والمؤسسات المستقلة من ودائع من إجمالي الدين.

نشرة المالية مفصلة وما على الوزير سوى شرحها لمجلس الوزراء الذي يتعين عليه مناقشتها ووضع التوصيات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير