اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر : الحفاظ على كرامة الكاتب المصري ومكانة النقابة وأعضائها من أولوياتنا الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران الأوقاف: وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك السعودية تدعو الحجاج للبقاء بمخيماتهم بعرفات حتى الرابعة عصراً أسعار الذهب تتراجع في التعاملات المبكرة الحجاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم للحج

عمرالكعابنة يكتب:صرخة المغدورة هزت جوارحنا

عمرالكعابنة يكتبصرخة المغدورة هزت جوارحنا
الأنباط -
الأنباط -صرخة المغدورة هزت جوارحنا 

عمرالكعابنة 

نعم ما زلنا نحصي ضحايا قتل الفتيات والنساء في زمن التطور والتقدم ولنا في الأردن حكايا وروايات عديدة حول هذه الإشكالية المتجذرة، والسبب شرفي، أي شرف بأن تقتل إبنتك أو أختك بهدف صون شرفك .


ألم تتهم سيدتنا عائشة بالزنا من قبل المنافقين والحاسدين، فما كان من رسولنا إلى الصبر ومخاطبة سيدتنا عائشة في بيت أبي بكر رضى الله عنه، فلما رأها قال لها: (يا عائشة، فإنه بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنتُ بريئة فسيبرئك الله، وإن كنتُ ألممت بشيء فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه) [صحيح البخاري]، فردت عليه قائلة بأنها لن تتوب عن ذنب لم تقترفه، وأنّها واثقة من برائتها، وتلت قوله تعالى: (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ) [يوسف:18].، حتى نزل الوحي وأثبت برائتها في سورة النور.

 
لماذا التشدد في بعض العادات والتقاليد التي حاربها الإسلام ورسوله الكريم، هل الحل وإن ....  بقتلها، إن الله يتقبل التوبة فلماذا لا نقبلها نحن كبشر، أم اننا نصبح رجالا "أشاوس" حينما  نقتل بناتنا بتهمة قد لا تكون صحيحة، مثل تلك التهم تحتاج لإثباتات حتى تتحقق وإن تحققت فالقتل ليس الحل من الناحية الشرعية والاخلاقية. 

القوانين الرادعة لتلك الجرائم في قانون العقوبات الأردني "ركيكة" لا بل قد تكاد تكون "محرضة"، وتحتاج إلى إلغاء أو إعادة تأهيل وأخص بالذكر هنا المادتين ٩٨ و٩٩ من قانون العقوبات الأردني ونصها 
 "المادة 98- المستفيدون من العذر المخفف.. يستفيد من العذر المخفف فاعل الجريمة الذي أقدم عليها بسورة غضب شديد ناتج عن عمل  غير محق وعلى جانب من الخطورة أتاه المجني عليه، وال يستفيد فاعل الجريمة من هذا العذر، (المخفف إذا وقع الفعل على أنثى بدواعي الشرف)
" والمادة  99- العقوبات على الجرائم عند توفر اسباب مخففة... ".

إذا لا بد من إحقاق الحق في تلك المسائل الشائكة حتى لا يذهب ضحايا جدد بحجة الشرف، وليعاقب من تسول له نفسه المريضة بفعل ذلك عقابا شديدا بحجم جريمته النكراء، صرخة المغدورة أيقظت في داخلنا ما كان ساكنا وإن لم ندافع عنها من منبرنا فبئس لنا ولمنبرنا .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير