البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

محمد عبيدات يكتب :المستفيدون والمتلوّنون في زمن كورونا

محمد عبيدات يكتب المستفيدون والمتلوّنون في زمن كورونا
الأنباط -
هنالك مجموعة حول كل مسؤول تتعاضد لتحاول أن تستفيد، وهؤلاء يُدْعَون أحياناً بالمستفيدين أو البطانة أو المنافقين أو المتلونيين أو عَبَدَة الكراسي أو وزّازي الحطب وغير ذلك، وجلّهم يغلّبون المصالح الخاصة على المصالح العامة ومصالح المؤسسة والوطن:

1. المتلونون والمستفيدون يجسّرون ويشجّعون بعض المسؤولين ﻹتخاذ قرارات لتخدمهم قبل غيرهم وبذلك يصوّرون للمسؤول أهمية القرارات وصدقيتها؛ وهؤلاء لا يعرفون سوى مصالحهم الخاصة.

2. المتلونون والمستفيدون يُشعِرون المسؤول بأنه أفضل من تسلّم المنصب وكل من قبله أو حتى بعده مخرّبون وضعفاء ولم يقدموا شيء، ويحاولوا توريطه لقادم الأيام؛ وللأسف يتركونه ويعبدون الكرسي حال مغادرته موقع العمل.

3. المتلونون والمستفيدون يروّجون ﻷي قرار سيستفيدون منه بطرق إلتوائية كثيرة، والهدف ليس المصلحة العامة بل مصالحهم الخاصة.

4. المتلونون والمستفيدون غالباً ما يكونوا شلّة أو مجموعة متناغمة أو حتى شبكة متسلّقة لا ترقب في الله إلّا ولا ذمة؛ وهم لا يتطلعون سوى لأهدافهم وتنفيعاتهم ومثالهم وما يضعون في جيوبهم.

5. المتلونون والمستفيدون يتركون المسؤول حال توريطه أو خطأه أو تركه للمنصب وكأنهم يتشفّون فيه أو يتنصلون من المسؤولية؛ رغم أنهم يكونوا يشعرونه بأنه الأهم في حياتهم.

6. المتلونون والمستفيدون يهجرون ويرجمون أي مسؤول حال تقاعده أو تركه للمسؤولية ويبقون يلتفون حول الكرسي والمسؤول الجديد أنّى كان لتعود دوّامة عزف اﻷوتار لمصالحهم بطرق تتواءم مع سيكولوجية المسؤول الجديد.

7. المستفيدون متلوّنون كالحرباء وفق الزمان والمكان والحدث واﻷشخاص ودرجة اﻹستفادة وغير ذلك.
8. المطلوب من المسؤول اﻹنتباه للمستفيدين وعزّيفة اﻷوتار والمنافقين والمتلونين وكبح جماحهم أول بأول لضمان نجاح العمل المؤسسي وقراراته.

9. والمطلوب من أصحاب القرار وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفق أسس ومعايير شفافة ونزيهة لضمان جودة ونقاء مخرجات القرارات دون مواربة.

بصراحة: المتلونون والمستفيدون حتى في زمن جائحة كورونا غالباً منافقون وعزّيفة أوتار ويطبّلون ويزمّرون ويروّجون ﻷي قرار كان لمصلحتهم ولا ينتظرون غير ذلك من أي مسؤول ضعيف، والمسؤول القوي من يكتشفهم ويضعهم عند حدهم من أول الطريق حفاظاً على صدقيّة قراراته والمؤسسية وأمانة المسؤولية.

صباح المحبة واﻹحترام
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير