البث المباشر
رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات

ثقافة الكرك تواصل فعاليات يوميات مثقف بزمن الكورونا

ثقافة الكرك تواصل فعاليات يوميات مثقف بزمن الكورونا
الأنباط -
الأنباط -استضافت مديرية ثقافة الكرك، مساء امس الجمعة، الباحث عوني شعث، ضمن فعاليات "يوميات مثقف في زمن الكورونا" بورقة ثقافية بعنوان يوميات كورونية استعرض خلالها تجربته كمثقف أثناء الحظر.
وقال شعث بورقته الثقافية عن بعد " مع ولادة جائحة كورونا ادركت اني لم اكُن معقماً او ملقحاً ضد كل وسائل الحداثة والتحنيط والتهميش والتأطير الذي أطَّر حياتي عبر ستة عقود مضت من الرتابة واللامفهوم ولربما لحاضرٍ يمضي حيث سكتة حضارية اصابت قلب العالم ولن تكون الاخيرة، أدخلتنا حد الذهول ونحن قيد الحجر، حيث شوارع المدينة خالية من البشر ومن النفايات على الطرقات، ولأول مرة منذ مئات العصور، جاءت الطبيعة لتحاكي الاًشجار مع الطيور أن هُبْوا بعيداً عن الأشرار لتجربوا معاً فرح الحقول".
واضاف "اول شهرٍ في الحظر، اركنتُ فيه مركبتي دون وقود، ولمَّا تَدَرَجْتُ حول بيتي، نسيت كيف امشي، مقتنياتي ما عادت تعنيني، حتى محفظتي لم تعد محط اهتمام أحد منسي كغيري، ما دمت خالٍ من عطسةٍ او صداعٍ او ارتفاعٍ في درجة الحرارة أو الغثيان، لأول مرة أصحو وأغفو مع حظر مطلق، أصبحت فيه مكبلاً، خائفاً مترقباً من مخاطر هذا الوحش اللامرئي، الذي إن دخل الحدود أغلقوها، وإن ظهر في داخل المدن قطعت أوصالها، وإن انتقل بين المقربين باعدتهم السلطات، كل منا ينظر للآخر وكأنه مصدر لخطر موت زؤام".
وتابع انه في الشهر الاخر من العزلة، "اشتقت لأسمع اوتار صوتي عند الكلام بعد ان عشقت الصمت وقت الكلام، وتوقفت عن الكلام وقت السكوت، اشتقت لاحاديث الساسة والمسيسين"، مؤكدا اكتشافه عظمة الله في قلبه الذي ما كان ليسترخي إلا على صوت عبدالباسط والحصري والبنى، يرتلون على مسامعه آياتٍ من القران الكريم. واشار الى انه لم يكن لديه سبيل إلا الهرب إلى بطون بعض الكتب، فسارع لقراءة حكمة الموت في "حديث المقبرة" لابي القاسم الشابي و"جدارية" محمود درويش، ومرثية مالك بن الريب، واشعار ابو العتاهية، وفلسفة "اليوم الاخير" لميخاييل نعيمه وغيرها من الكتب التي ترى في الموت قصة جميلة من قصص الحياة.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير