البث المباشر
ارتفاع أرباح مجموعة بنك الإسكان الى 158 مليون دينار في عام 2025 والتوصية بتوزيع 30% أرباحاً على المساهمين بنك الإسكان يكرّم موظفيه المتطوعين في برنامج "إمكان الإسكان" لعام 2025 اما آن لهذا الملف ان يُقفل؟ ارتفاع ملحوظ على الحرارة الأحد يتبعه انخفاض وأمطار الثلاثاء ولي العهد لمكلفي خدمة العلم: انضباط، خدمة، تشريف للوطن الصيادلة تعلن رفضها لنظام الطبابة عن بُعد وتطالب بإستثناء الصيدليات طالب العوايشة الف مبروك التخرج بمشاركة 300 متحدث في 150 جلسة.. انطلاق النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026 الاثنين بين وهج الكاميرات وغياب الأفكار: أزمة المؤتمرات في الأردن اختتام فعاليات البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026 . قموه: الانسحابات الاخيرة جزء طبيعي من الحياة الحزبية رئيس الوزراء يفتتح الجلسات الحواريَّة المتخصِّصة حول مشروع مدينة عمرة بحضور أكثر من 150 خبيراً ومختصَّاً يمثِّلون مختلف القطاعات المعنيَّة ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40% في أثرٍ لا يُرى "تأمل في الإنسان حين يتأخر عن نفسه" تصحيح التسعيرة اليومية للذهب بسبب اختلاف أسعار الإغلاق العالمية تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر عبدالله الثاني بن الحسين في ميلاده الرابع والستين....ثبات الموقف و مرونة السياسة 100.5 دينار سعر غرام الذهب في السوق المحلية الأميرة نور بنت عاصم ترعى تخريج "إنجاز" لقياديين شباب في برنامج زمالة لازورد البنك الإسلامي الأردني يعلن عن الفائزين بجوائزه الكبرى لحسابات التوفير لعام 2025

دراسة: هل يكمن مفتاح مكافحة الشيخوخة في عظامنا؟

  دراسة هل يكمن مفتاح مكافحة الشيخوخة في عظامنا
الأنباط -

 الانباط-وكالات

كان جيرار كارسنتي عالما شابا يحاول أن يصنع لنفسه اسما في أوائل التسعينيات عندما عثر أولا على اكتشاف من شأنه أن يغير فهمنا للعظام، والدور الذي تلعبه في أجسامنا.

 

 

فبعد ما يقرب من 15 عاما، سيقوم كارسنتي بنشر سلسلة من الأوراق البحثية التي من شأنها أن تحدث ثورة، في وجهة نظرنا، على العظام والهيكل العظمي بشكل عام.

 

فمنذ ذلك الوقت تركزت مهمة كارسنتي في دراسة هرمون يدعى أوستيوكالسين، وهو واحد من البروتينات الأكثر وفرة في العظام والذي يشتبه في أنه يلعب دورا حاسما في نمو العظام وإعادة تشكيلها.

 

قام كارسنتي بإجراء تجارب مخبرية على الحيوانات من خلال إزالة الجين المسؤول عن تشكيل هرمون أوستيوكالسين من الفئران، ومع ذلك، فإن الفئران لم يبد عليها أي عيوب واضحة في العظام على الإطلاق.

 

ولكن بعد ذلك لاحظ كارسنتي شيئا غير متوقع، ففي حين أن عظام الفئران تطورت بشكل طبيعي، يبدو أنها بدت سمينة وتعاني ضعفا في الإدراك.

 

فقد كان يعتقد في السابق أن دور الهيكل العظمي يتركز في المقام الأول في مهمته كسقالة لبقية أعضاء الجسم.

 

غير أن الدراسة تؤكد أن العظام تلعب دورا في تنظيم مجموعة كاملة من العمليات الجسدية الحيوية بدءا من الذاكرة إلى الشهية، وصحة العضلات، والخصوبة، والتمثيل الغذائي وغيرها الكثير.

 

وتبين البحوث أن الإنسان يصل إلى ذروة البناء في كتلة العظام في العشرينات من العمر، بعدها يبدأ الإنسان بالهدم في الخلايا العظمية بشكل بطيء وتبدأ كتلة العظام بالانخفاض والتي يمكن أن تؤدي في نهاية المطاف إلى الضعف والأمراض الأخرى مثل هشاشة العظام في سن الشيخوخة.

 

وأشارت دراسات طبية على مدى العقد الماضي إلى أن هذا الانخفاض في كتلة العظام قد يكون أيضا مرتبطا بضعف العضلات – يشار إليها في المصطلحات الطبية باسم ساركوبينيا – فضلا عن المشاكل التي تصاحبها في الذاكرة والمشاكل الإدراكية التي يعاني منها الكثير خلال المراحل العمرية المتقدمة.

ويبدو أن هذا كله مرتبط بمستويات هرمون الأوستيوكالسين في الدم، من خلال دوره كـ "منظم رئيسي" لعدد من العمليات الحيوية، مما يؤثر على العديد من التفاعلات الهرمونية الأخرى في الجسم.

 

وأجرى كارسنتي سلسلة من التجارب التي أظهرت أنه من خلال زيادة مستويات الأوستيوكالسين في الفئران الأكبر سنا من خلال الحقن، يمكن في الواقع عكس العديد من الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.

 

فالأوستيوكالسين يبدو أنه قادر على عكس مظاهر الشيخوخة في الدماغ والعضلات، فعندما تعطى الفئران الشائخة هذه المادة، يمكنها استرجاع الذاكرة واستعادة القدرة على ممارسة النشاطات للمستويات التي تكون لدى الفئران الشابة.

ومن خلال هذه الدراسة، وجد العلماء أيضا أن هناك طريقة واحدة للحفاظ على مستويات هذا الهرمون بشكل طبيعي في الدم لدى البشر، حتى في المراحل العمرية الكبيرة، وهي من خلال ممارسة الرياضة، والتي لديها ميزات كبيرة في مكافحة الشيخوخة.

 

وتشير البحوث الحالية إلى أن ممارسة المزيد من التمارين الرياضية خلال سنوات المراهقة والبلوغ يمكن أن تزيد من الوقاية وعدم تدهور صحة العظام أو التدهور المعرفي وغيرها من جوانب الصحة في وقت لاحق من الحياة

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير