الحاج بسام يوسف الحاج أحمد التل في ذمة الله حالة الطقس المتوقعة يومي السبت والاحد 47.2 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الدكتورة دعاء علي العربيات مبارك التخريج الأشغال تبدء مشروع توسعة و تنظيم مدخل مدينة الأزرق وفيات السبت 22-6-2024 المياه تنفي اخبار زائفة متداولة حول وقف ضخ لمياه الديسي السفارة الهندية تحتفل باليوم العالمي لليوغا شركات غذائية محلية تشارك بمعرض "فانسي فود" غدا أجواء صيفية معتدلة في اغلب المناطق اليوم وغدًا 4294 طنا من الخضار والفواكه وردت للسوق المركزي اليوم الأمن : الأجهزة الأمنيّة تتعامل مع قضية تحقيقية في منطقة ماركا الجنوبية شكر على تعاز المرحوم خالد الحمود تباين أداء مؤشرات الأسهم الأميركية الصفدي: أرمينيا وقفت إلى جانب القانون الدولي والعدالة والسلام الدولار يحافظ على مكاسبه وسط تباين مواقف البنوك حول الفائدة أسهم أوروبا تتراجع بفعل خسائر البنوك وشركات التكنولوجيا الذهب يتراجع بقوة بعد ارتفاع الدولار وعائدات أذون الخزانة الدين العام لبريطانيا بأعلى مستوياته منذ 1961 النشاط الاقتصادي الأميركي يتحسن.. وضغوط الأسعار تتراجع
كتّاب الأنباط

محمد عبيدات يكتب :اللغة العربية في زمن كورونا

{clean_title}
الأنباط -

لغتنا العربية من المفروض أن تكون أحد عناصر الفخر واﻹعتزاز لدينا فهي هويتنا وهي لغة القرآن الكريم، والواقع الذي نعيش مع اﻷسف في هذه اﻷلفية يشهد تراجع ممنهج وحتى عشوائي في إستخدامنا للغتنا وذلك كنتيجة حتمية ﻹستخدامات تكنولوجية وﻹنتشار لغات بديلة للتواصل اﻹجتماعي كاﻹنجليزية والعربيزية، حيث بدأ جيل الشباب تحديداً يفضلها على لغتنا العربية وهذا مؤشر جل خطير؛ وإزداد ذلك مع الأسف في زمن جائحة كورونا حيث إستخدام اللغة الإنجليزية والعربيزي وغيرها بدأ يطفو على السطح:
1. في زمن كورونا؛ الواقع يقول بأن معظم شباب اليوم لا يتقن كتابة اللغة العربية وحتى خطهم غير مفهوم ولا يقرأ، وحتى لا يتقن قواعد اللغة ولا يتقن الحديث فيها ويخلطها بلغات أخرى لتوضيح ما يريد؛ وفي هذا حديث طويل.
2. في زمن كورونا؛ اللغة العربية مهددة باﻹنقراض لدى جيل الشباب بسبب ضعف إستخدامهم لها وهذا مؤشر على أن وسائل التكنولوجيا الحديثة وإستخداماتها ولغات التواصل اﻹجتماعي في الدردشة تحديدا سبقت تمكيننا ﻷبنائنا في هذا الصدد.
3. في زمن كورونا؛ حتى إستخدامات اللغة العربية كلغة علميه بات يتراجع رويداً رويداً، وواجب العلماء اﻷجلاء التنبه لذلك، والواجب اﻷخلاقي والقيمي لمجمع اللغة العربية ووزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والشباب يقتضى التنبه لذلك أيضاً ﻹيجاد وسائل وآليات وإستراتيجيات على اﻷرض لتعزيز إستخدام اللغة العربية.
4. في زمن كورونا؛ الكل شركاء في تحمل المسؤولية بدءاً من اﻷهل والمؤسسات التربوية والتعليمية واﻹعلامية، وحتى المنابر الثقافية واﻹعلامية والدينية ومناهجنا، واﻷمر يحتاج لتضافر الجهود الوطنية والقومية للحفاظ على لغتنا العربية.
5. في زمن كورونا؛ شبابنا بات يميل لعدم إستخدام العربية كلغة محادثة وكتابة وحتى قراءة، ويجب ان نفتش عن اﻷسباب والمسببات ونضع أصابعنا على الجرح وإيجاد حلول ناجعة لهذه المعضلة. وأرجو من الجميع ملاحظة خط أبنائهم وقدرتهم على الكتابة واﻹملاء والتعبير وغيرها من الفعاليات ليعلموا ذلك بالدليل القاطع!
6. في زمن كورونا؛ المصيبة أن الشباب بات يفخر بإستخدام اللغات اﻷخرى وخصوصاً اﻹنجليزية والعربيزي الخليط ويعتبر ذلك تحضرا وتقدما يتباهى به أمام الجميع، لا بل يتهم الناس الذين يتحدثون العربية سواء بالعامية أو الفصيحة بأنهم رجعيون!
بصراحة: ما بعد كورونا؛ واجبنا جميعاً مؤسسات وأفراد يقتضي إنقاذ اللغة العربية من الضياع، وواجبنا جميعاً يقتضي أن نشجع أبناءنا على الحديث والكتابة والقراءة بالعربية وأن نتابع هذا الجيل للحفاظ على هويتنا خوفاً من ضياعها وضياعنا!