اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الغرايبة وشحادة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخص المحادين يعلن انتهاء مهمته مفوضًا لإدارة محمية البترا والسياحة: "شرف العمر ووسامًا" جورج واشنطن تجدد الثقة بالدكتور البشير وفوربس تجدد اختياره كأحد ابرز القادة في المجال الصحي وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات

محمد عبيدات يكتب : تربية الجيل في زمن كورونا

محمد عبيدات يكتب  تربية الجيل في زمن كورونا
الأنباط -
في زمن جائحة كورونا إلتزم الشباب بيوتهم وترسّخت العلاقات البينية بين الأهل وأبناءهم أكثر؛ وفي زمن التكنولوجيا الحديثة يتراجع مع اﻷسف دور الوالدين في تربية أبناءهم، والسبب في ذلك تنوع مصادر المعرفة والثقافة والتواصل اﻹجتماعي وأدوات التكنولوجيا وغيرها؛ ومع وجود التواصل الإجتماعي يعيش الشباب حياة محاكاة مع الآخر من خلال أدوات التكنولوجيا العصرية؛ ولذلك فالدمج بين كورونا والتكنولوجيا تمخّض عن تربية جيل عصري مختلف حيث يمتلك أدوات التكنولوجيا لكنه مع ذلك أقرب للقيم العائلية والموروث الإجتماعي التقليدي:
1. عموماً هنالك إختلاط في الثقافات كنتيجة لتنوع مصادر التكنولوجيا واﻹنفتاح على العالم؛ وهذا ما آلِ لتنوع أدوات وآليات التربية عند الشباب؛ وفي زمن كورونا إمتزجت الثقافات لإمتزاج الأدوات التكنولوجية.
2. هنالك ضعف في تواصل الوالدين مع أبناءهم كنتيجة لكثرة مشاغل الحياة وتنوع المصادر التكنولوجية وأدواتها؛ وربما كانت مشاغل الحياة هي سبب رئيس في ذلك؛ لكن ذلك لا يعني البتّة الإنسلاخ عن أدوار الأهل؛ وفي زمن كورونا تقرّبت الأسرة من بعض فيزيائياً لكن بعضها كنتيجة لأدوات التكنولوجيا عاش بقلوب بعيده رغم التقارب الجسدي.
3. ثقافة اﻷجنحة البيتية ووجود الأبناء إفتراضيا على شبكات النت يؤثران سلباً في تربية اﻷبناء ويخففان من تأثير الوالدين في تربيتهم؛ ولذلك مطلوب التقرّب من الأبناء والتعرّف على أصدقائهم للبناء على علاقات حميمة بينهم؛ وفي زمن كورونا كانت الفرصة مواتية لذلك.
4. ضغط اﻷقران أي سماع الأبناء من أصدقاءهم أكثر من والديهم تعززه وسائل التواصل اﻹجتماعي هذه اﻷيام؛ وهذا النوع من الضغوطات الإجتماعية على الشباب هو السائد هذه الأيام مع الأسف؛ وفي زمن كورونا إزداد هذا النوع من الضغط عند البعض كنتيجة لإستخدامات التكنولوجيا العصرية.
5. الشارع له تأثير أكبر من البيت في زمن اﻷلفية الثالثة وخصوصاً في تقمص العادات السلبية وقشور العولمة لا لبها في الملبس والمأكل والتصرف والثقافة وغيرها؛ ويزداد هذا النوع من التأثير في حال تناقص دور الأسرة؛ وفي زمن كورونا كان دور البيت إبجاباً لصالح تربية الأبناء.
6. فقدان القيم عند الكثير كنتيجة للصدمة الثقافية أدى أيضاً لتراجع تربية اﻷبناء، وربما لا نلوم اﻷبناء في هذا الصدد بقدر ما نلوم الوالدين على ضرورة توجيه أبناءهم صوب تعزيز القيم اﻹيجابية وإدارة وقتهم.
7. نحتاج اليوم وقبل الغد لنظره عصرية للتربية لتأطير وقت اﻷباء واﻷمهات ومساهمتهم الفاعلة ﻹستغلال أدوات التكنولوجيا صوب تدارك سمة الضياع التي يعيشها الكثير من شبابنا؛ ولهذا فثقافة الحوار وسعة الصدر مطلوبة للسماع لكل الأطراف في زمن بات الحليم فيه حيران.
بصراحة: في زمن جائحة كورونا وزمن وأدوات التكنولوجيا الحديثة والشارع واﻷقران ووسائل اﻹتصال والعالم اﻹفتراضي وغيرها لها تأثير أكثر من اﻷباء واﻷمهات على تربية اﻷبناء هذه اﻷيام، وبالطبع لا يمكن أن يحرم اﻷبناء من ذلك لكن المطلوب أن يستغل الوالدين هذه اﻷدوات ليكون لهم دور فاعل لتوجيه اﻷبناء صوب المفيد لتنعكس على تربيتهم أفضل في ظل تراجع منظومة القيم.
صباح التربية واﻷخلاقيات الحسنة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير