البث المباشر
معادلات اقتصادية عبر ساحات حربية البحرين تنقل طائرات من مطارها الدولي إلى مطارات بديلة جيش الاحتلال ينذر سكان 6 قرى في جنوب لبنان بالإخلاء الفوري فلس الريف يزود 237 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة 535 ألف دينار في شباط الماضي السفارة الأمريكية في الأردن تصدر تنبيهاً جديداً لرعاياها وتحدد خيارات المغادرة دبي: سقوط مسيرتين في محيط مطار دبي الدولي ما تسبب في وقوع 4 إصابات 20 ألف مستفيد من مكتبة "شومان" الإلكترونية تكية أم علي تستكمل تسليم كافة الخيام في قطاع غزة 105.4 دنانير سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية الأردن يرسل قافلة مساعدات تضم 25 شاحنة إلى لبنان إيران: مجتبى بخير رغم إصابته بالحرب ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار رمضان وصحة النفس.. دراسات تكشف مفاجأة غير متوقعة الحرس الثوري: إطلاق صواريخ برؤوس حربية تزن طنين على قواعد أمريكية وزارة الدفاع السعودية تعلن عن اعتراض سبعة صواريخ بالستية حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الحرس الثوري الإيراني: لن تتوقف الحرب إلا بزوال التهديد أو استسلام العدو الكامل الخارجية الأمريكية : أكثر من 43 ألف أميركي غادروا الشرق الأوسط منذ بدء الحرب الحرس الثوري الإيراني: الموجة 37 هي الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب حتى الآن الحرس الثوري الإيراني: بدأنا موجة صاروخية تستمر 3 ساعات

محمد عبيدات يكتب : الملكية الفكرية والتواصل اﻹجتماعي في زمن كورونا

محمد عبيدات يكتب   الملكية الفكرية والتواصل اﻹجتماعي في زمن كورونا
الأنباط -


كنتيجة لجلوس معظم الناس إبان جائحة كورونا في منازلهم؛ نشطت وسائل التواصل الإجتماعي كثيراً؛ مما حدا بالبعض بإستخدام حق الغير في الملكية الفكرية بالنسخ واللصق؛ وهذا بالطبع مخالف للتشريعات للملكية الفكرية؛ حيث يعتبر كل شيء يؤلفه أو ينتجه أو حتى نتاج تفكير أي إنسان حق له بموجب القانون ولا يجوز التعامل معه أو إستخدامه إلا بالإشارة لمصدره وبإذن من المؤلف، سواء كانت مادة مكتوبة أو مقروءة أو مرئية أو بإستخدام وسائل التواصل اﻹجتماعي، لكننا اليوم بتنا نرى حقوق الملكية الفكرية منتهكة دون مراعاة وخصوصاً على وسائل التواصل الإجتماعي التي باتت الفوضى تشوبها:
1. الحياة قبل زمن كورونا وإبّانها في كل المناحي تباينت كثيراً وتغيّرت صوب الإيجابية أحياناً وصوب السلبية أحياناً أخرى؛ ففي مجال الملكية الفكرية يوجد في اﻷردن قوانين رادعة لمنع إنتهاكها كقوانين حق المؤلف والمطبوعات والنشر والعقوبات وغيرها، وبموجب هذه القوانين فالملكية الفكرية مصانة وبعكس ذلك فالقانون يعاقب المخالفين؛ لكن البعض تمادى في تعدّي حدود الملكية الفكرية مستغلاً التركيز على ملفات أخرى في هذا الظرف.
2. ظاهرة إستخدام مؤلفات للغير دون إذن مسبق تعتبر تعدّي على ملكياتهم الفكرية، وخصوصاً نقل المادة العلمية دون توثيق من خلال النسخ واللصق هذه اﻷيام أو إستخدام المنتجات الحاسوبية ومواد خلال التواصل اﻹجتماعي وغيرها؛ وزادت هذه الظاهرة في الواجبات المقدّمة من الطلبة لغايات التعلّم والتعليم عن بُعد.
3. مع اﻷسف هنالك سوق سوداء للمؤلفات والبرمجيات الحاسوبية سواء بالتصوير أو إعادة اﻹنتاج دون مراعاة ملكياتها الفكرية لدرجة أننا نلاحظ أن نسخ هذه البرمجيات تباع بدينار واحد بينما النسخ اﻷصلية بآلاف الدنانير، وهذه مخالفات صريحة للقوانين المرعية؛ ولذلك فحقوق المؤلف باتت منتهكة عند البعض وبحاجة لردع هؤلاء من خلال تطبيق لغة القانون بصرامة.
4. حتى ما يكتب هذه اﻷيام على برامج التواصل اﻹجتماعي من نتاج أفكار يعتبر ملكية فكرية وحق للمؤلف ولا يجوز نسخه أو لصقه إلا بإذن المؤلف؛ والظاهرة باتت بالإنتشار بإضطراد دونما إيلاء حق المؤلف أيما إعتبار أو أهمية؛ وهذه تعتبر حالة فوضى تأليفية لا يجوز السكوت عليها.
5. تجاوزات حق المؤلف والنسخ واللصق تعتبر سرقة علمية أو إنتحال؛ إذ أن أي محاولة ﻷخذ أو تناول لمادة علمية للغير دون إذنهم أو دون اﻹشارة للمصدر، وبالطبع هذه أبجديات التأليف والنشر العلمي؛ فالإنتحال بات مصيبة لا يمكن السكوت عليها ويجب إعطاء كل ذي حق حقه.
6. مراعاة حق اﻵخرين في التأليف ثقافة مجتمعية إيجابية يجب البناء عليها، بيد أن إستخدام موادهم العلمية أو اﻷدبية دون إذنهم هو إنتهاك لحقوقهم وخصوصاً مع سهولة الحصول على المعلومة من خلال جوجل وشبكات اﻹنترنت والخلويات الذكية؛ وأنّى كان الموضوع صغير أم كبير فهو إنتحال؛ حيث لا لون رمادي في الإنتحال؛ فإما إنتحال أم لا ولا يوجد بينهما.
7. للإشارة للمصدر من خلال التواصل اﻹجتماعي فقد تم إيجاد '#هاشتاغ' باﻷسماء للإشارة إليها عند ضرورة إستخدامها، وعكس ذلك فهو إنتحال يعاقب عليه القانون؛ وعلينا خلق ثقافة مجتمعية نابذة لهكذا تصرفات غير مسؤولة.
8. نحتاج لتوعية هذا الجيل ﻹحترام الملكية الفكرية والتأكيد على أن ملكية غيرنا الفكرية مصانة ويضبطها القانون، ﻷن الملاحظ مع اﻷسف معظم الناس تستخدم كتابات غيرها دون إستئذان أو اﻹشارة إليهم؛ وهذا قمّة التعدي وسلب حقوق الغير دونما خوفاً من الله ولا القوانين الوضعية.
بصراحة: في زمن كورونا مع الأسف؛ بات معظم شباب اليوم لا يراعي حقوق الملكية الفكرية ويستخدم المنتجات الفكرية للآخرين دون إستئذان أو دون اﻹشارة للمصدر وهذه مخالفة صريحة لحقوق الطبع وحق المؤلف وتعتبر سرقة علمية بإمتياز، وما زلنا نحتاج لتوعية وإرشاد وإعادة توجيه لشباب اليوم في هذا الصدد بالرغم من وجود القوانين الرادعة، ونحتاج لثقافة مجتمعية نابذة لهذه الظاهرة غير الحضارية.
صباح الملكية الفكرية وحق المؤلف


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير