البث المباشر
عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد...

ملحمة البحار.. آخر سفينة سياحية ترسو بعد "عذاب كورونا"

ملحمة البحار آخر سفينة سياحية ترسو بعد عذاب كورونا
الأنباط -

 الانباط-وكالات

بعد رحلة دامت 6 أشهر حول العالم، ضربت خلالها بكابوس فيروس كورونا، وانقلب فيها العالم رأسا على عقب، وأفرغت المحيطات بشكل كبير من السفن الأخرى، بلغت آخر سفينة سياحية تجوب بحار ومحيطات العالم وجهتها النهائية أخيرا، ولكن شتان الفارق ما بين بداية الرحلة ونهايتها.

 

 

والاثنين، أكدت شركة "فينكس ريزين" المشغلة للسفينة السياحية "ام في أرتانيا" رسوها في ميناء بريمرهافن الألماني، لتنهي رحلة ملحمية شهدت العديد من التقلبات في مسارها وتوقيتاتها.

 

وأبحرت السفينة، التي يمكن أن تحمل ما يصل إلى 1200 راكب، من هامبورغ في ألمانيا في 21 ديسمبر 2019، في رحلة حول العالم كانت مقررة لمدة 140 يومًا، ولكن حين انتهت الرحلة أخيرا لم يكن متبقيا على متن السفينة الضخمة سوى 8 ركاب.

 

القصة بالتفصيل كان بطلها فيروس كورونا الذي ضرب السفينة في مارس الماضي، حين تبين أن 36 راكبًا على متنها قد أصيبوا بالفيروس الفتاك، وذلك بعد إجراء فحص طبي بواسطة مسؤولي الصحة الأستراليين، حين رست السفينة في فريمانتل، غربي أستراليا.

 

وبعد تم إنزال المصابين وعزلهم في مستشفيات محلية، توفي 3 أشخاص كانوا على متن السفينة منذ ذلك الحين، وهما اثنان من الركاب، يبلغان 69 عاما، و71 عاما على الترتيب، بالإضافة إلى أحد أفراد طاقمها، وكان يبلغ من العمر 42 عامًا.

وبقي باقي ركاب السفينة في الحجر الصحي على متنها، حتى تحل مواعيد رحلات العودة الاضطرارية إلى أوطانهم.

 

وبينما عاد المئات منهم لاحقا، معظمهم يحملون الجنسية الألمانية، من غرب أستراليا إلى فرانكفورت على متن طائرات، بقي عدد قليل في المستشفيات الأسترالية.

 

لكن 8 ركاب فقط قرروا العودة إلى الوطن على متن السفينة ذاتها، عبر المحيط، وليس عبر الطائرات، وقد منحهم ذلك لقب "آخر ركاب سفينة سياحية" في البحر.

 

وخلال الشهور الستة التي استغرقتها الرحلة الحزينة، تابع هؤلاء كيف تبدلت أحوال العالم، فقد أغلقت دول أبوابها وأعادت فتحها مرة أخرى، وتوفي مئات الآلاف بالفيروس وأصيب الملايين، وتغيرت حياة سكان الأرض، كل ذلك أثناء بقاء "أرتانيا" في البحر.

 

وقد بقي حوالي 75 من أفراد الطاقم على متن السفينة حتى بريمرهافن للمساعدة في ضمان التشغيل السلس للسفينة، وفق ما نقلت "شبكة سي إن إن".

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير