اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف

عصام قضماني يكتب :ضغوط اقتصادية!

 عصام قضماني يكتب ضغوط اقتصادية
الأنباط -
لم تعد هناك حاجة لتأكيد ما أصبح معروفاً فالاردن يواجه وسيواجه أزمة اقتصادية لم يعهدها من قبل، تسببت وستتسبب بضغوط استثنائية ستحتاج إلى قرارات استثنائية لمواجهتها، لكن الضغوط الاقتصادية ليست كلها بسبب جائحة كورونا..

إن كانت المنح والمساعدات المالية الملتزم بها لهذه السنة قد مرت فليس من المتوقع أن تكون للسنة المقبلة بذات المستوى أو أنها لن تقدم هكذا لوجه الله، فهي ستكون مغلفة بشروط صريحة أو ضمنية اقتصادية أو سياسية الحصول عليها معلق بالاستجابة لها.

سبق وأن تعرض الأردن ولا زال لضغوط قوية سبقت وصاحبت الإعلان عن "صفقة القرن" واستمرت بعدها، هذه الصفقة لم تتوقف حتى في والعالم منشغل بجائحة كورونا، وحدها إسرائيل متفرغة لتنفيذ بنودها فلا يبدو أنها منشغلة بالجائحة ولا يبدو أنها تربكها، فها هي تعلن عزمها ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت ما يمثل تهديدا صريحا للأمن الوطني الأردني لكنه في ذات الوقت تكريسا لإحتلال دام أكثر من 70 عاما يغلق الباب أمام أية حلول.

معروف أن كل المنح والمساعدات العربية والأجنبية التي يتلقاها الأردن مشروطة، بعض هذه الشروط مفهوم ومرحب به، إذا كان الهدف منه مصلحة الأردن وإصلاح أوضاعه والتخلص من الاختلالات التي يعاني منها لكن هناك في الحالات التي نتوقع أن يتعرض لها الأردن مستقبلا فهذه الشروط السياسية التي تريد أن تفرض سلوكاً معيناً حيال القضايا الوطنية مرفوضة لكن ذلك سيحتاج لأكثر من مجرد الرفض، وهو الدور المطلوب من الأردنيين على اختلاف مواقعهم في دعم موقف الملك وتفهم أسباب الضائقة الاقتصادية التي سيمر بها الأردن لو فرضت مثل هذه الشروط..

الأردن ما زال بحاجة للمزيد من المنح المالية لمواجهة نفقاته المتزايدة وأصبح بحاجة لما هو أكثر لمواجهة تداعيات جائحة كورونا على اقتصاده، لكنه لن يكون مضطرا لقبول شروط الحصول على هذه المنح لو فرضت وتجاوزت ثوابته لكن لذلك ثمن وله ايضا روافع للصمود

أهم روافع الصمود هي جبهة وطنية موحدة وقوية تدعم الموقف الثابت، وإن كان القرار السياسي لا زال حائرا بين التوجه للانتخابات البرلمانية أو تأجيلها فإن الحسم يجب أن يكون لصالح الانتخابات التي يجب أن تفرز مجلسا قويا يضم رموزا سياسية تعيد للعمل النيابي مكانته كرافعة لدعم الثوابت الأردنية وهو ما سيقرره جمهور الناخبين الذين يتعين عليهم أن يقولوا وداعا لطبقة المقاولين ورجال الأعمال.

الأردن صامد في وجه الضغوط حتى الآن، ولم يستجب للشروط السابقة لكن لكي يصمد في وجه الشروط المتوقعة المقبلة سيحتاج لأن تكون جبهته الوطنية أكثر صلابة ودعم عربي مخلص .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير