البث المباشر
وزير الصناعة والتجارة: مخزون المواد الغذائية آمن وليس هناك ما يدعو للتهافت الجغبير: الصناعة الأردنية قادرة على توفير احتياجات المواطنين الأساسية الولايات المتحدة والكيان الصهيوني اكبر المتضررين من إغلاق المضيق وزارة البيئة تنهي توزيع 600 حاوية وسلة نفايات في اربد بين دماء الواجب وسموم الغدر معركة الاردن الحاسمة ضد آفة المخدرات ‏الزراعة العضوية والزراعة الذكية مناخيًا: ‏مدخل استراتيجي لتعزيز صحة التربة والأمن الغذائي في الدول الأعضاء "النقل البري": النقل المدرسي خطوة إيجابية نحو ترسيخ العدالة التعليمية التفاصيل في التعليق الاول إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي الحراحشة : الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج تمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي "شومان" تدعو طلبة المدارس للتقدم لجائزة "أبدع" الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية وتعزز ربط الأردن بالعالم تصنيف الأردنيين ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية يقظة أردنية - كلنا اردنيين وان اختلفنا بالرأي ،لكن نأمن بالعقيدة الأردنية . الغذاء والدواء: تحذير من منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا مع انخفاض مؤشر الدولار الزرقاء تعد خطة طوارئ شاملة لمواجهة المنخفض الجوي وتعزيز الجاهزية الميدانية التعليم الجامعي والتحديات السياحية وحماية الأطفال رقمياً على طاولة اللجان النيابية اليوم ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان بعد محادثات مع إيران متحدث عسكري إيراني: الولايات المتحدة "تتفاوض مع نفسها"

بلا ندم.. شركة أسترالية تفجر موقعا تراثيا عمره آلاف السنين

بلا ندم شركة أسترالية تفجر موقعا تراثيا عمره آلاف السنين
الأنباط -
الأنباط -وكالات

بدون أدنى شعور بالندم أو الأسف، أقدمت شركة تعدين أسترالية على تفجير موقع تراثي وثقافي مهم للسكان الأصليين في غربي أستراليا في نهاية الأسبوع الماضي، بحجة توسيع منجم للحديد.

 

 

وما يثير الانزعاج في أستراليا، حيال هذا الأمر، أن شركة التعدين المسؤولة عن الحادث فعلت ذلك بإذن من الدولة، الأمر الذي يسلط الضوء على قوانين الحفاظ على التراث الضعيفة في أستراليا، خصوصا وأن الشركة حصلت على الإذن بتنفيذ التفجيرات في العام 2013.

 

وأقدمت شركة "ريو تينتو" للتعدين وبشكل متعمد على تدمير ملجأي "جوكان 1" و"جوكان 2"، اللذين يعود تاريخهما إلى ما قبل أكثر من 46 ألف سنة، في منطقة بيلبارا، غربي أستراليا.

 

وكان سكان البلاد الأصليين، المعروفين باسم "أبورجيني" قد سكنوا الملاجئ الصخرية قبل أكثر من 46000 سنة، مما يجعلها واحدة من أقدم مواقع التراث في البلاد، وتفجيرها يشكل خسارة تراثية وثقافية كبيرة لأصحاب الموقع التقليديين من شعوب بينيكورا وبوتو كونتي كوراما، بالإضافة إلى علماء الآثار الذين لم يجروا تحريات كاملة عن هذه المواقع.

 

ونقلت "أي بي سي" عن رئيس لجنة أرض بوتو كونتي كوراما، جون أشبورتون، قوله "شعبنا منزعج وحزين للغاية من تدمير هذه الملاجئ الصخرية وحزين على فقدان الاتصال بأسلافنا وكذلك أرضنا.. ندرك أن شركة ريو تينتو قد امتثلت لالتزاماتها القانونية، ولكننا نشعر بقلق بالغ إزاء عدم مرونة الأسس التنظيمية".

 

وعثر في العام 2014، خلال رحلة استكشافية للموقع، على عناصر ذات أهمية أثرية في ملاجئ الصخور، تضمنت أحجار الطحن القديمة، وهي أدوات مصنوعة من عظم الكنغر تعود إلى حوالي 28000 سنة، وحزام عمره 4000 عام مصنوع من شعر الإنسان ولقى أثرية أخرى.

 

وأوضح أشبورتون في بيان "هذا أحد أقدم المواقع، إن لم يكن الأقدم على الإطلاق في المرتفعات بيلبارا وهو جزء من المناظر الطبيعية الغنية في المنطقة التي لم تتم دراستها بتعمق.. هناك أقل من حفنة من مواقع السكان الأصليين المعروفة في أستراليا مثل هذا الموقع ونعلم من الدراسات الأثرية أنها واحدة من أقدم المواقع الاستيطانية البشرية على المستوى الوطني.. لا يمكن الاستهانة بأهميتها".

 

من جانبها قالت أستاذة القانون في جامعة ديكين سامانثا هيبورن، إن ملاجئ جوكان الصخرية هي المواقع الأسترالية الداخلية الوحيدة التي وثقت النشاط البشري حتى آخر العصر الجليدي، مضيفة "إن التراث الثقافي للشعوب الأصلية جزء أساسي من حياة مجتمع الشعوب الأصلية وهويته الثقافية".

 

وأشارت إلى أن شركة ريو تينتو كانت تعمل "ضمن القانون"، وأن "هذا الفشل في وضع ضمانات تنظيمية مناسبة وفي الوقت المناسب يكشف عن تجاهل وعدم احترام لمواقع السكان الأصليين المقدسة".

 

وفي بيان نشر بعد الحادث المدمر، لم تعبّر ريو تينتو عن أي ندم أو أسف، وصرّح متحدث باسم الشركة لوكالة فرانس برس "عملت ريو تينتو بشكل بناء مع ممثلي شعب بوتو كونتي كوراما في مجموعة من المسائل التراثية بموجب الاتفاقية وعدلت عملياتها حيثما أمكن عمليا لتجنب الآثار التراثية وحماية الأماكن ذات الأهمية الثقافية للمجموعة".

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير