اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت البحرين تعلن التصدي لعدد من الاعتداءات الإيرانية "الاقتصاد النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية "القانونية النيابية" تلتقي نظيرتها العُمانية 13.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "العمل النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون تنظيم العمل المهني "تجارة عمان" تبحث مع السفير السوداني تعزيز التعاون الاقتصادي تخريج الفوج الخامس من برنامج دبلوم القراءات والدراسات القرآنية في كلية الأمير الحسن للعلوم الإسلامية العودات يلتقي وفداً من اللجنة القانونية في مجلس الدولة بسلطنة عُمان جيل 2008 اول جيل بالاردن بيجرب نظام ما جربه جيل من قبله أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني البنك المركزي الأردني يحقق إنجازاً عالمياً في الأمن السيبراني بحصوله على إحدى جوائز "WSIS 2026" العالمية. رئيس مجلس الأعيان ووزير الأوقاف يدعوان لتضافر جهود حماية اللغة العربية الاحتلال يصادق على بناء 450 وحدة استيطانية جديدة في القدس ‏ الاتحاد الأوروبي يطلق مبادرة مساعدات لغزة بقيمة مليار دولار تطور الإدارة الدولية من إدارة العمليات العابرة للحدود إلى قيادة التنافسية الوطنية ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال شمال شرق القدس رئيس الديوان الملكي يرعى افتتاح المؤتمر الطبي "الأمل والتفاؤل لمرضى السرطان" في إربد مدير الأمن العام يرعى افتتاح الاجتماع الإقليمي لمكافحة المخدرات التصنيعية

عاد إلى أسرته بعد مرور 32 عاما على اختطافه

عاد إلى أسرته بعد مرور 32 عاما على اختطافه
الأنباط -
الأنباط - التقى أب وأم صينيان بابنهما الذي خطف في فندق في عام 1988 مرة أخرى، بعد مرور 32 عاما على الحادث.

وكان الابن، ماو ين، قد خطف وهو في عمر سنتين، حينما توقف والده لإحضار بعض الماء له وهما في الطريق من الحضانة إلى البيت.

وبحث الوالدان في أنحاء البلاد عنه دون جدوى، ووزعت أمه أكثر من 100 ألف منشور في عملية البحث.

والتأم شمل الأسرة مرة أخرى في مؤتمر صحفي للشرطة الاثنين، وقال الابن الذي يبلغ حاليا 34 عاما، إنه يعتزم قضاء وقت مع والديه.

وقالت والدة ماو: "أريد أن أشكر عشرات الآلاف من الأشخاص الذين ساعدونا".

ما الذي حدث للابن؟
ولد ماو ين في 23 فبراير/شباط عام 1986. ووصفته أمه في مقابلة مع صحيفة "ساوث تشينا مورنينغ بوست" في يناير/كانون الثاني، قبل العثور عليه، قائلة إنه طفل "ذكي جدا، جميل القسمات، وبصحة جيدة".

وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول عام 1988، كان والد ماو يحضره من الحضانة في مدينة شيان في إقليم شنشي.

وطلب الطفل من أبيه بعض الماء ليشرب، ولذلك توقفا عند مدخل فندق. وبينما كان الأب يبرد بعض الماء الساخن لابنه، وهو يلتفت بعيدا للحظات، كان الطفل قد خطف.

وبحثت الأسرة عنه في شيان وما حولها، وعلقت منشورات بحثا عنه. وفي لحظة تخيلت الأسرة أنها عثرت عليه، لكنه كان أملا كاذبا.

وتركت الأم، مسز لي، عملها للتفرغ للبحث عن طفلها، ووزعت أكثر من 100 ألف منشور في أكثر من 10 أقاليم وبلديات، دون جدوى.

وظهرت الأم عبر سنوات في برامج تلفزيونية لطلب المساعدة، وكان من بينها برنامج إكس فاكتور. وتتبعت الأم 300 دليل، بحسب ما قالته الصحيفة، ولكن لم تتطابق الأوصاف معه.

وبدأت مسز لي في عام 2007 عملا تطوعيا مع جماعة تسمى "طفلي عد إلى البيت"، لمساعدة الآباء والأمهات في البحث عن أطفالهم المفقودين.

وساعدت الأم، بحسب وسائل الإعلام الرسمية، في لم شمل 29 طفلا إلى أسرهم، بينما كان طفلها لا يزال مفقودا. وظلت لي تعمل مع الجماعة.

كيف عثر على ماو ين؟
في أبريل/نيسان تلقت الشرطة، بحسب ما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية، بلاغا عن رجل من إقليم سيتشوان في جنوب غربي الصين، على بعد 1000 كم من شيان، كان قد تبنى طفلا قبل عدة سنوات.

ووجدت الشرطة الطفل المتبنى، الذي يبلغ الآن 34 عاما، وأجرت فحصا لحمضه النووي لتعرف إن كان ذا صلة بماو جينجينغ ولي جينغجي. وكانت نتيجة الفحص إيجابية.

ويدير ماو ين، الذي تغير اسمه إلى غو نينغنينغ، شركة للديكورات المنزلية. وقال إنه "غير متأكد" من المستقبل، لكنه قد يقضي وقتا مع والديه.

وقالت الشرطة إنه بيع وهو طفل إلى زوجين بلا أطفال مقابل 6000 يوان (أي 840 دولارا)، بحسب أسعار اليوم.

وقد علمت الأم بالخبر السعيد في 10 مايو/أيار، وهو اليوم الذي يحتفل فيه الصينيون بعيد الأم. وقالت: "هذه أفضل هدية أحصل عليها في حياتي".

ولا تزال التحقيقات التي بدأت عام 1988 مستمرة.

ما مدى شيوع المتاجرة بالأطفال في الصين؟
ظل خطف الأطفال والمتاجرة بهم مشكلة في الصين لمدة عقود.

ولا يوجد تقدير رسمي لأعداد الأطفال المخطوفين، ولكن يوجد على موقع جماعة "طفلي عد إلى البيت" على الإنترنت 14893 ملصقا لأطفال ذكور مفقودين، و7411 ملصقا لبنات مفقودات.

وفي عام 2015 قدرت الأعداد بـ20.000 طفل مخطوف سنويا في الصين.

وفي عام 2009، أنشأت وزارة الأمن العام الصينية سجلا للحمض النووي، ساعد حتى الآن على العثور على 6000 طفل مفقود.

وفي مايو/أيار 2016، بدأت الوزارة نظاما سمته "لم الشمل" أفضى حتى يونيو/حزيران 2019 إلى عثور 4000 طفل على أسرهم.
بي بي سي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير