اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجغبير: مؤتمر لندن الاستثماري محطة مهمة لتعزيز الشراكة الأردنية البريطانية وجذب الاستثمارات النوعية الخارجيه وشؤون المغتربين تدين الهجوم الارهابي الذي استهدف عناصر من الشرطة في جمهوريه الباكستان الحاج توفيق: الملك فتح الأبواب أمام القطاع الخاص والمطلوب تحويل الفرص إلى استثمارات وصادرات ‏السفيرة التونسية في عمان تبحث آفاق التعاون الثقافي مع وزارة الثقافة الأردنية الكنيسة الكاثوليكية في الاردن تحيي يوم الحج إلى مزار مار الياس الجغبير: مؤتمر لندن الاستثماري محطة مهمة لتعزيز الشراكة الأردنية البريطانية وجذب الاستثمارات النوعية المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات صاحب أمانة الميدان.. كيف أصبح "أبو حسن" الجسر الأمين بين القيادة والشعب؟ ماجدة الرومي " قيثارة الشرق" تفتح أماسي "الجنوبي" في جرش افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون ​الخارجية النيابية: تُطالب بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى النووي السعودي وتحدي الصندوق الأسود أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة ماجدة الرومي تفتتح ليالي المسرح الجنوبي في مهرجان جرش ليالٍ أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش ترحيب عربي بقراري هولندا وبلجيكا بحظر استيراد وشراء منتجات المستوطنات الإسرائيلية جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27 بيان أردني عربي إسلامي: أعمال اسرائيلية استفزازية تصعيدية وغير مقبولة افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون افتتاح البرنامج الثقافي ضمن مهرجان جرش تحت شعار "إرث يمتد.. أجيال تلتقي"

حسن سلامة.. الإرادة التي لم يقهرها العزل الانفرادي

حسن سلامة الإرادة التي لم يقهرها العزل الانفرادي
الأنباط -

الانباط-وكالات

 

يدخل حسن سلامة اليوم عامه الخامس والعشرين في سجون الاحتلال، متوالية الأعوام هذه في زنازين الظلم والقهر، عجزت عن أن تقهر روحه وإرادته

 

أمضى حسن 14 عاماً في زنازين العزل الانفرادية، وقد تغيرت في هذه السنوات أشياءٌ كثيرة بالحياة، على الناس والمباني وشكل المدن، لكن الثابت فيها هو شوقه للحرية وأن يعود إلى حضن والدته التي أتعبها الانتظار

 

اعتقلت قوات الاحتلال حسن سلامة من مستشفى عالية في مدينة الخليل، تقول خطيبته غفران زامل بعد أن أصيب بجروح جراء تعرضه لإطلاق نار في كمين نصبه له الاحتلال

 

كان حسن مطارداً من قبل الاحتلال لدوره في تنفيذ عمليات الرد على اغتيال الشهيد يحيى عياش، بعد أن جاء إلى الضفة المحتلة من قطاع غزة، طلباً للثأر على اغتيال المهندس الذي هز اغتياله فلسطين

 

"بقي حسن لأيام يعتقد أنه استشهد بعد إصابته، وأن الممرضين الموزعين في المستشفى بالداخل المحتل هم الملائكة قبل أن يصحو على التعذيب الوحشي الذي تعرض له من قبل مخابرات الاحتلال"، تقول غفران

 

تعرض حسن لتحقيق قاس لمدة 4 شهور متواصلة، تؤكد غفران، وكان محققو مخابرات الاحتلال يضربونه على مكان الجرح لإجباره على الاعتراف

 

يقضي حكماً بالسجن المؤبد 48 مرة و33 سنة إضافية، وهو من أصحاب الأحكام الأعلى في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية

 

لم يكتفي الاحتلال بهذا الحكم الكبير على حسن وبالتعذيب الذي تعرض له، فعزله في الزنازين الانفرادية لمدة 14 عاماً كاملة، على مرحلتين، كانت الأولى من العام 1997 حتى 2000، وثم من 2001 حتى 2012 حين خرج إلى الأقسام بعد إضراب الكرامة

 

تقول غفران: "ما أبقى حسن قوياً وصلباً في زنازين الانفرادية التي صممها الاحتلال لقهر الأسير، هو روحه وإرادته التي انتصرت في النهاية على السجان"

 

"دائماً ما أقول لحسن روحك القوية هي الشيء الوحيد الذي لن يتغير فيك، وكأنها هي ذات الروح والإرادة التي كنت عليها حين اعتقالك قبل 25 عاماً"، تضيف غفران

 

وتتابع: "ارتباطي مع حسن كان خلال وجوده في الزنازين الانفرادية، وكأنها رسالة ربانية أن الحياة والأمل سيولد من رحم الموت الذي أراده الاحتلال"

 

تعرضت غفران للاعتقال لشهور في سجون الاحتلال، وعاينت بنفسها المعاناة التي يعيشها الأسرى، كما اعتقل الاحتلال معظم أفراد عائلتها، واستشهد شقيقها سعد زامل في انتفاضة الأقصى

 

تؤكد غفران أن "الأمل كبير ويزداد مع الأخبار المتداولة حول مفاوضات لإبرام صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال، أن تكون حرية حسن قد اقتربت"


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير