اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أثرياء العالم يضيفون 336 مليار دولار إلى ثرواتهم في يوم واحد عوامل تسهم في نفاد شحن البطارية بسرعة مشروب رخيص قد يكون مفتاح مكافحة فقر الدم لدى النساء بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" حسين مصطفى ابواليعقوب العوامله في ذمة الله المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة إدارة اقتصادية وسط عواصف الإقليم.. وسبات نسبي في القاطع السياسي الامن يواصل توزيع الملصقات وأساور اليد التشجيعية لمؤازرة النشامى وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفيًا مع نظيره البحريني النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة... مدير الإعلام العسكري يرعى احتفال جمعية عون الثقافية بعيد الاستقلال وإطلاق مبادرة "بصمة وفاء للآباء والأجداد" ختام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في البترا الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد

حسن سلامة.. الإرادة التي لم يقهرها العزل الانفرادي

حسن سلامة الإرادة التي لم يقهرها العزل الانفرادي
الأنباط -

الانباط-وكالات

 

يدخل حسن سلامة اليوم عامه الخامس والعشرين في سجون الاحتلال، متوالية الأعوام هذه في زنازين الظلم والقهر، عجزت عن أن تقهر روحه وإرادته

 

أمضى حسن 14 عاماً في زنازين العزل الانفرادية، وقد تغيرت في هذه السنوات أشياءٌ كثيرة بالحياة، على الناس والمباني وشكل المدن، لكن الثابت فيها هو شوقه للحرية وأن يعود إلى حضن والدته التي أتعبها الانتظار

 

اعتقلت قوات الاحتلال حسن سلامة من مستشفى عالية في مدينة الخليل، تقول خطيبته غفران زامل بعد أن أصيب بجروح جراء تعرضه لإطلاق نار في كمين نصبه له الاحتلال

 

كان حسن مطارداً من قبل الاحتلال لدوره في تنفيذ عمليات الرد على اغتيال الشهيد يحيى عياش، بعد أن جاء إلى الضفة المحتلة من قطاع غزة، طلباً للثأر على اغتيال المهندس الذي هز اغتياله فلسطين

 

"بقي حسن لأيام يعتقد أنه استشهد بعد إصابته، وأن الممرضين الموزعين في المستشفى بالداخل المحتل هم الملائكة قبل أن يصحو على التعذيب الوحشي الذي تعرض له من قبل مخابرات الاحتلال"، تقول غفران

 

تعرض حسن لتحقيق قاس لمدة 4 شهور متواصلة، تؤكد غفران، وكان محققو مخابرات الاحتلال يضربونه على مكان الجرح لإجباره على الاعتراف

 

يقضي حكماً بالسجن المؤبد 48 مرة و33 سنة إضافية، وهو من أصحاب الأحكام الأعلى في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية

 

لم يكتفي الاحتلال بهذا الحكم الكبير على حسن وبالتعذيب الذي تعرض له، فعزله في الزنازين الانفرادية لمدة 14 عاماً كاملة، على مرحلتين، كانت الأولى من العام 1997 حتى 2000، وثم من 2001 حتى 2012 حين خرج إلى الأقسام بعد إضراب الكرامة

 

تقول غفران: "ما أبقى حسن قوياً وصلباً في زنازين الانفرادية التي صممها الاحتلال لقهر الأسير، هو روحه وإرادته التي انتصرت في النهاية على السجان"

 

"دائماً ما أقول لحسن روحك القوية هي الشيء الوحيد الذي لن يتغير فيك، وكأنها هي ذات الروح والإرادة التي كنت عليها حين اعتقالك قبل 25 عاماً"، تضيف غفران

 

وتتابع: "ارتباطي مع حسن كان خلال وجوده في الزنازين الانفرادية، وكأنها رسالة ربانية أن الحياة والأمل سيولد من رحم الموت الذي أراده الاحتلال"

 

تعرضت غفران للاعتقال لشهور في سجون الاحتلال، وعاينت بنفسها المعاناة التي يعيشها الأسرى، كما اعتقل الاحتلال معظم أفراد عائلتها، واستشهد شقيقها سعد زامل في انتفاضة الأقصى

 

تؤكد غفران أن "الأمل كبير ويزداد مع الأخبار المتداولة حول مفاوضات لإبرام صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال، أن تكون حرية حسن قد اقتربت"


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير