البث المباشر
اختتام فعاليات البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026 . قموه: الانسحابات الاخيرة جزء طبيعي من الحياة الحزبية رئيس الوزراء يفتتح الجلسات الحواريَّة المتخصِّصة حول مشروع مدينة عمرة بحضور أكثر من 150 خبيراً ومختصَّاً يمثِّلون مختلف القطاعات المعنيَّة ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40% في أثرٍ لا يُرى "تأمل في الإنسان حين يتأخر عن نفسه" تصحيح التسعيرة اليومية للذهب بسبب اختلاف أسعار الإغلاق العالمية تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر عبدالله الثاني بن الحسين في ميلاده الرابع والستين....ثبات الموقف و مرونة السياسة 100.5 دينار سعر غرام الذهب في السوق المحلية الأميرة نور بنت عاصم ترعى تخريج "إنجاز" لقياديين شباب في برنامج زمالة لازورد البنك الإسلامي الأردني يعلن عن الفائزين بجوائزه الكبرى لحسابات التوفير لعام 2025 أم المعارك التجارية في الحرب التجارية الأولى زين كاش الراعي الذهبي لمؤتمر نموذج الأمم المتحدة (BIAMUN 2026) بقيمة 6.5 مليار دولار.. واشنطن توافق على بيع طائرات أباتشي ومركبات لإسرائيل بلدية اربد تنفذ مشروع تحديث وصيانة الألعاب بحدائقها العامة ضمن مشروع باص الأمل.. الحملة الأردنية والهيئة الخيرية الهاشمية توزعان كسوة للأطفال في غزة إسرائيل ستعيد الأحد فتح معبر رفح بشكل محدود وتحت رقابة أمنية مشددة 100 دينار سعر بيع غرام الذهب عيار 21 محليا للمقبلين على الزواج في 2026.. نظام جديد للفحص الطبي 150 خبيرا يشاركون اليوم بجلسات حوارية حكومية لمناقشة مشروع مدينة "عمرة"

علماء يحذرون من تسونامي هائل قد يضرب ألاسكا

علماء يحذرون من تسونامي هائل قد يضرب ألاسكا
الأنباط -

ترجمات - أبوظبي

 

حذر علماء من أن التغير المناخي يزيد من خطر حدوث انزلاق أرضي هائل بأحد المضائق في ألاسكا، الأمر الذي قد يتسبب بحدوث كارثة موجات مد عاتية "تسونامي".

 

 

وتسبب الارتفاع في درجات الحرارة بتراجع النهر الجليدي الذي يساعد في دعم المنحدر الحاد على جانبي المضيق، الذي يزيد طوله عن 1.5 كيلومتر، في منطقة "برينس ويليام ساوند" على بعد نحو 90 كيلومتر إلى الشرق من مدينة أنكوريج.

 

وحاليا، فإن الجليد المتراكم في ذلك المضيق لا يدعم سوى ثلث المنحدر، بحسب العلماء، وبالتالي فقد يحدث انهيار أو انزلاق أرضي يمكن أن يتسبب به زلزال أو هطول أمطار غزيرة أو حتى موجة حر يمكن أن تذيب المزيد من الثلوج.

 

وفي حين أن المنحدر كان يتحرك على مدى عقود، فقد قدّر الباحثون أن انهيارا ضخما ومفاجئا أمر محتمل في أي وقت خلال العقدين المقبلين.

 

وأوضحت عالمة المياه بمركز وودز هول للأبحاث في ماساتشوستس في ألاسكا، أنا ليليدال، التي كانت عضوا في فريق الباحثين "يمكن أن يحدث ذلك في أي وقت، لكن الخطر يزداد مع تراجع هذا النهر الجليدي".

 

وأضافت ليليدال أنه على الرغم من أن النتائج التي توصلوا إليها لم تتم مراجعتها بعد بشكل مكثف فقد "أدركنا أننا بحاجة إلى إبلاغ الناس"، مشيرة إلى أن الباحثين يأملون في توفير الأموال للمراقبة شبه الآنية للمنحدر، وهو ما يمكن أن يوفر تحذيرا إذا حدث انهيار أرضي و"تسونامي".

وأصدرت إدارة الموارد الطبيعية في ألاسكا، بعد اطلاعها على النتائج، بيانا بعد ظهر يوم الخميس حذرت فيه من أن الانهيار الأرضي المحتمل بشكل متزايد يمكن أن يولد موجة مد عاتية "تسونامي" ذات آثار مدمرة على الصيادين والعاملين في مجال السياحة والترفيه.

 

وأظهر نموذج حاسوبي أن انهيار المنحدر بأكمله، الذي يقدر بحوالي 500 مليون متر مكعب من الصخور والأتربة، يمكن أن يتسبب في حدوث "تسونامي" يبدأ بارتفاع عدة مئات من الأقدام.

 

وبعد حوالي 20 دقيقة، عندما يصل "التسونامي" إلى "ويتير"، البلدة التي تقع على رأس مضيق آخر على بعد 48 كيلومترا، يمكن أن يكون ارتفاع المياه 30 قدما (حوالي 10 أمتار) ويسبب دمارا واسعا.

 

وتعليقا على الدراسة، قال الباحث الذي يدرس المخاطر الجيولوجية ويدير منظمة تسمى "الحقيقة الأرضية" ومقرها في سيلدوفيا بألاسكا، هيغ هيغمان: "كخطر محتمل، فإن الأمر مقلق حقا"، حسبما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".

 

يشار إلى أن بلدة "ويتير" عادة ما تكون نقطة إنزال لآلاف ركاب السفن السياحية المتجهين إلى أنكوريج ومنها إلى الشمال.

 

ورغم أنه من النادر حدوث انزلاقات أرضية مسببة لكارثة "تسونامي"، لكنها حدثت بالفعل في ألاسكا وأماكن أخرى، وربما الحدث الأكثر شهرة ذلك الذي وقع في 9 يوليو 1958، في خليج ليتويا على الساحل الجنوبي الشرقي لألاسكا، عندما تسبب زلزال في انهيار ما يعادل 40 مليون ياردة مكعبة من الصخور على ارتفاع 2000 قدم في الخليج الضيق.

 

وأظهر تقشر الغطاء النباتي على جانب التل المقابل أن "التسونامي" وصل إلى ارتفاع أقصى بلغ 525 مترا.

 

وأدى الانهيار الأرضي في عام 2015 في مضيق "تان"، بمنطقة نائية غربي ياكوتات بألاسكا، إلى حدوث تسونامي بلغ ارتفاعه أكثر من 180 مترا، بينما أدى الانهيار الأرضي على الساحل الغربي لجزيرة غرينلاند في العام 2017 إلى ظهور موجة، بلغ ارتفاعها أكثر من 90 مترا، ودمرت جزءا كبيرا من قرية صيد قريبة وقتلت 4 أشخاص


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير