البث المباشر
بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي

"الداتشا".. ملاذ الروس "الآمن" في حظر كورونا

الداتشا ملاذ الروس الآمن في حظر كورونا
الأنباط -
الأنباط -

اختارت شريحة كبيرة من سكان روسيا الهروب من المدن إلى الريف، للوقاية من فيروس كورونا المستجد، لتتحول بذلك "الداتشا" إلى ملاذ صحي آمن.

 

 

ويقصد بالـ"داتشا" في اللغة الروسية المنازل الريفية، إذ أصبحت بين عشية وضحاها ملجأ سكان العاصمة وغيرها من المدن في ظل تداعيات كورونا.

 

وتعد روسيا واحدة من أكبر البلدان المتضررة من "كوفيد-19"، الأمر الذي جعل السلطات تفرض حجرا صحيا صارما لمواجهة انتشاره، خاصة في العاصمة الروسية موسكو.

ومع تحسن أحوال الطقس في بداية شهر ماي، قرر عدد من سكان المدن الهروب من كورونا ومن ظروف الحجر الصحي المنزلي.

 

وفي هذا الصدد، قال سيول ساندانوف، وهو واحد من الذين شدوا الرحال إلى البيوت الريفية، إنه تعب من طبيعة الحياة في المدينة، خاصة مع انتشار فيروس كورونا وفرض العزل المنزلي.

وأضاف لموقع "سكاي نيوز عربية" أنه "سعيد مع عائلته في بيته الريفي. هناك يمكنه ممارسة تربية الحيوانات والاعتناء بحديقته وزراعة شتلاته المفضلة".

 

وفي الجو الربيعي يمكن لسيول الخروج مع عائلته الصغيرة وممارسة المشي والرياضة وحتى صيد الأسماك في نهر قريب، دون وضع الكمامات أو حتى الاحتكاك بأي أشخاص غرباء، ودون الخوف من الإصابة بالفيروس.

الأمر ليس مختلفا كثيرا بالنسبة لـ "آنيا" التي تشتغل مدرسة، حيث تقول لموقع سكاي نيوز عربية إنها تملك منزلا ريفيا في ضواحي العاصمة موسكو، عزلت نفسها ذاتيا فيه مع زوجها في التاسع عشر من شهر مارس.

 

ومن هناك تمارس عملها مدرسة باستخدام تقنية زووم، وإرسال مهام للطلاب، لكنها تواجه صعوبات بسبب ضعف تدفق الإنترنت.

 

ومن بين الصعوبات الأخرى التي تواجهها، غياب أجهزة الصراف الآلي، حيث يضطر زوجها للذهاب إلى موسكو لإجراء السحب. كما يفتقدان مصفف الشعر.

 

أما فاسيلي فيقول إنه انتقل الى بيته الريفي منذ شهرين. هناك اجتمع مع أكثر من 15 شخصا من عائلته وأصدقائه.

 

الصباح يخصصه كل فرد منهم لوظيفته، على أن يخصص المساء لمشاهدة الأفلام جماعة.

 

ويقول فاسيلي لموقع سكاي نيوز عربية إنه استغل الفرصة لتأليف كتابه الثاني، بينما تذكرت أخته العزف على آلة التشيلو التي تركتها منذ 30 سنة.

 

وبالنسبة لفاسيلي ليس من الجيد أن يتذمر الإنسان من ظروف حياته، لكنه يتمنى أن ينتهي هذا الوضع بسرعة وأن تعود الحياة إلى طبيعتها كما كانت قبل هجوم فيروس كورونا.

 

يشار إلى أن روسيا سجلت حتى اليوم أكثر من 252 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد، من بينها 2305 حالة وفاة.

 

وفرضت موسكو على الناس ارتداء الكمامات والقفازات في وسائل النقل العامة والمتاجر تحت طائلة دفع غرامة، اعتبارا من الثلاثاء.

 

ويسمح لسكان العاصمة بالخروج لفترات قصيرة للتبضع أو لاصطحاب الكلاب في نزهة، أو للقيام بأعمال ضرورية مع حمل الأذون لذلك.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير