اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية» سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» 9 أيام عمل متبقية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار طقس معتدل اليوم وغدًا وخريفي الأربعاء سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك

"الداتشا".. ملاذ الروس "الآمن" في حظر كورونا

الداتشا ملاذ الروس الآمن في حظر كورونا
الأنباط -
الأنباط -

اختارت شريحة كبيرة من سكان روسيا الهروب من المدن إلى الريف، للوقاية من فيروس كورونا المستجد، لتتحول بذلك "الداتشا" إلى ملاذ صحي آمن.

 

 

ويقصد بالـ"داتشا" في اللغة الروسية المنازل الريفية، إذ أصبحت بين عشية وضحاها ملجأ سكان العاصمة وغيرها من المدن في ظل تداعيات كورونا.

 

وتعد روسيا واحدة من أكبر البلدان المتضررة من "كوفيد-19"، الأمر الذي جعل السلطات تفرض حجرا صحيا صارما لمواجهة انتشاره، خاصة في العاصمة الروسية موسكو.

ومع تحسن أحوال الطقس في بداية شهر ماي، قرر عدد من سكان المدن الهروب من كورونا ومن ظروف الحجر الصحي المنزلي.

 

وفي هذا الصدد، قال سيول ساندانوف، وهو واحد من الذين شدوا الرحال إلى البيوت الريفية، إنه تعب من طبيعة الحياة في المدينة، خاصة مع انتشار فيروس كورونا وفرض العزل المنزلي.

وأضاف لموقع "سكاي نيوز عربية" أنه "سعيد مع عائلته في بيته الريفي. هناك يمكنه ممارسة تربية الحيوانات والاعتناء بحديقته وزراعة شتلاته المفضلة".

 

وفي الجو الربيعي يمكن لسيول الخروج مع عائلته الصغيرة وممارسة المشي والرياضة وحتى صيد الأسماك في نهر قريب، دون وضع الكمامات أو حتى الاحتكاك بأي أشخاص غرباء، ودون الخوف من الإصابة بالفيروس.

الأمر ليس مختلفا كثيرا بالنسبة لـ "آنيا" التي تشتغل مدرسة، حيث تقول لموقع سكاي نيوز عربية إنها تملك منزلا ريفيا في ضواحي العاصمة موسكو، عزلت نفسها ذاتيا فيه مع زوجها في التاسع عشر من شهر مارس.

 

ومن هناك تمارس عملها مدرسة باستخدام تقنية زووم، وإرسال مهام للطلاب، لكنها تواجه صعوبات بسبب ضعف تدفق الإنترنت.

 

ومن بين الصعوبات الأخرى التي تواجهها، غياب أجهزة الصراف الآلي، حيث يضطر زوجها للذهاب إلى موسكو لإجراء السحب. كما يفتقدان مصفف الشعر.

 

أما فاسيلي فيقول إنه انتقل الى بيته الريفي منذ شهرين. هناك اجتمع مع أكثر من 15 شخصا من عائلته وأصدقائه.

 

الصباح يخصصه كل فرد منهم لوظيفته، على أن يخصص المساء لمشاهدة الأفلام جماعة.

 

ويقول فاسيلي لموقع سكاي نيوز عربية إنه استغل الفرصة لتأليف كتابه الثاني، بينما تذكرت أخته العزف على آلة التشيلو التي تركتها منذ 30 سنة.

 

وبالنسبة لفاسيلي ليس من الجيد أن يتذمر الإنسان من ظروف حياته، لكنه يتمنى أن ينتهي هذا الوضع بسرعة وأن تعود الحياة إلى طبيعتها كما كانت قبل هجوم فيروس كورونا.

 

يشار إلى أن روسيا سجلت حتى اليوم أكثر من 252 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد، من بينها 2305 حالة وفاة.

 

وفرضت موسكو على الناس ارتداء الكمامات والقفازات في وسائل النقل العامة والمتاجر تحت طائلة دفع غرامة، اعتبارا من الثلاثاء.

 

ويسمح لسكان العاصمة بالخروج لفترات قصيرة للتبضع أو لاصطحاب الكلاب في نزهة، أو للقيام بأعمال ضرورية مع حمل الأذون لذلك.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير