البث المباشر
تصعيد حاسم من اتحاد كرة السلة تأجيل نهائي الدوري وفتح تحقيق شامل بعد أحداث مباراة الفيصلي واتحاد عمان ارتفاع الحوالات 12.7% وتراجع الدخل السياحي 3.8% في الربع الأول من 2026 حين يُحال الكبار إلى التقاعد، لا يكون المشهد نهاية مسيرة، بل بداية حضور مختلف، أكثر رسوخاً في الذاكرة وأعمق أثراً في النفوس. اللواء الركن الحنيطي يستقبل رئيس هيئة أركان الدفاع الإسباني الأمن العام ومؤسسة شومان يوقعان اتفاقية لتطوير مكتبات مراكز الإصلاح والتأهيل نقيب المهندسين: لجنة متخصصة لتدقيق مخططات مشروع الناقل الوطني للمياه Visaتفتح الباب أمام التسوق المدعوم بالذكاء الاصطناعي للشركات في جميع أنحاء العالم ترامب يتهم إيران بانتهاك وقف إطلاق النار مع اقتراب نهاية الهدنة انتخاب مجلس إدارة مؤسّسة إنجاز لعام 2026 لم يعد الصمت خيارًا: حين تُستهدف الدولة ورموزها تحت غطاء “الحرية” الأردن يدين استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى رئيس الوزراء: المشاريع الوطنية الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية مسؤولة أوروبية: ينبغي فض الشراكة مع إسرائيل خارجية النواب تُشيد بزيارة ولي العهد إلى البحرين وقطر وتؤكد أهميتها في تعزيز استقرار المنطقة البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام في مركز الجامعة بالسلط حسان : 5.8 مليار دولار كلفة مشروع الناقل الوطني للمياه 97.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية Ayla Receives ISO 27001 Global Information Security Certification "جوائز فلسطين الثقافية" تختتم دورتها الثالثة عشرة بإقبال قياسي على المشاركات رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان يشهد التَّوقيع على الاتفاقيَّة الفنيَّة القانونيَّة النهائيَّة لمشروع النَّاقل الوطني

"الداتشا".. ملاذ الروس "الآمن" في حظر كورونا

الداتشا ملاذ الروس الآمن في حظر كورونا
الأنباط -
الأنباط -

اختارت شريحة كبيرة من سكان روسيا الهروب من المدن إلى الريف، للوقاية من فيروس كورونا المستجد، لتتحول بذلك "الداتشا" إلى ملاذ صحي آمن.

 

 

ويقصد بالـ"داتشا" في اللغة الروسية المنازل الريفية، إذ أصبحت بين عشية وضحاها ملجأ سكان العاصمة وغيرها من المدن في ظل تداعيات كورونا.

 

وتعد روسيا واحدة من أكبر البلدان المتضررة من "كوفيد-19"، الأمر الذي جعل السلطات تفرض حجرا صحيا صارما لمواجهة انتشاره، خاصة في العاصمة الروسية موسكو.

ومع تحسن أحوال الطقس في بداية شهر ماي، قرر عدد من سكان المدن الهروب من كورونا ومن ظروف الحجر الصحي المنزلي.

 

وفي هذا الصدد، قال سيول ساندانوف، وهو واحد من الذين شدوا الرحال إلى البيوت الريفية، إنه تعب من طبيعة الحياة في المدينة، خاصة مع انتشار فيروس كورونا وفرض العزل المنزلي.

وأضاف لموقع "سكاي نيوز عربية" أنه "سعيد مع عائلته في بيته الريفي. هناك يمكنه ممارسة تربية الحيوانات والاعتناء بحديقته وزراعة شتلاته المفضلة".

 

وفي الجو الربيعي يمكن لسيول الخروج مع عائلته الصغيرة وممارسة المشي والرياضة وحتى صيد الأسماك في نهر قريب، دون وضع الكمامات أو حتى الاحتكاك بأي أشخاص غرباء، ودون الخوف من الإصابة بالفيروس.

الأمر ليس مختلفا كثيرا بالنسبة لـ "آنيا" التي تشتغل مدرسة، حيث تقول لموقع سكاي نيوز عربية إنها تملك منزلا ريفيا في ضواحي العاصمة موسكو، عزلت نفسها ذاتيا فيه مع زوجها في التاسع عشر من شهر مارس.

 

ومن هناك تمارس عملها مدرسة باستخدام تقنية زووم، وإرسال مهام للطلاب، لكنها تواجه صعوبات بسبب ضعف تدفق الإنترنت.

 

ومن بين الصعوبات الأخرى التي تواجهها، غياب أجهزة الصراف الآلي، حيث يضطر زوجها للذهاب إلى موسكو لإجراء السحب. كما يفتقدان مصفف الشعر.

 

أما فاسيلي فيقول إنه انتقل الى بيته الريفي منذ شهرين. هناك اجتمع مع أكثر من 15 شخصا من عائلته وأصدقائه.

 

الصباح يخصصه كل فرد منهم لوظيفته، على أن يخصص المساء لمشاهدة الأفلام جماعة.

 

ويقول فاسيلي لموقع سكاي نيوز عربية إنه استغل الفرصة لتأليف كتابه الثاني، بينما تذكرت أخته العزف على آلة التشيلو التي تركتها منذ 30 سنة.

 

وبالنسبة لفاسيلي ليس من الجيد أن يتذمر الإنسان من ظروف حياته، لكنه يتمنى أن ينتهي هذا الوضع بسرعة وأن تعود الحياة إلى طبيعتها كما كانت قبل هجوم فيروس كورونا.

 

يشار إلى أن روسيا سجلت حتى اليوم أكثر من 252 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد، من بينها 2305 حالة وفاة.

 

وفرضت موسكو على الناس ارتداء الكمامات والقفازات في وسائل النقل العامة والمتاجر تحت طائلة دفع غرامة، اعتبارا من الثلاثاء.

 

ويسمح لسكان العاصمة بالخروج لفترات قصيرة للتبضع أو لاصطحاب الكلاب في نزهة، أو للقيام بأعمال ضرورية مع حمل الأذون لذلك.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير