اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لجنة السينما في شومان تعرض الفليم الكولومبي "الشاعر"غدا مصر والأردن: عمق تاريخي وشراكة إستراتيجية تحمي الأمن القومي العربي قراءة في أرقام الدورة التي جسدت شعار "إرث يمتد .. أجيال تلتقي" وزارة المياه وسلطة العقبة تطلقان منصة النافذة الواحدة لمشروع الناقل الوطني الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح رضا دحبور يحصد جائزة الريادة الحكيمة في خدمات التأمين الإسلامي بالأردن لعام 2026 مجلس النواب يقر 20 مادة من "معدل الملكية العقارية" استعراض الاستعدادات لتنفيذ برنامج تأهيل الكوادر الوطنية لمشروع الناقل الوطني الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40 الأمن: حملة مكافحة الكريستال تسفر عن 88 قضية و138 موقوفا في أسبوع دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن الفايز: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج خبيثة ومدانة الدفاع المدني: 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين... إضاعة للوقت والجهد الجمارك تنجز التسديد الإلكتروني النهائي لنحو 160 ألف بيان إدخال مؤقت الفاو والإقراض الزراعي توقعان اتفاقية لتعزيز الشراكة بين الجانبين الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان. عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية التنافس(المحمود)بين الحسين/اربد والفيصلي..صراع الديكة!

"الداتشا".. ملاذ الروس "الآمن" في حظر كورونا

الداتشا ملاذ الروس الآمن في حظر كورونا
الأنباط -
الأنباط -

اختارت شريحة كبيرة من سكان روسيا الهروب من المدن إلى الريف، للوقاية من فيروس كورونا المستجد، لتتحول بذلك "الداتشا" إلى ملاذ صحي آمن.

 

 

ويقصد بالـ"داتشا" في اللغة الروسية المنازل الريفية، إذ أصبحت بين عشية وضحاها ملجأ سكان العاصمة وغيرها من المدن في ظل تداعيات كورونا.

 

وتعد روسيا واحدة من أكبر البلدان المتضررة من "كوفيد-19"، الأمر الذي جعل السلطات تفرض حجرا صحيا صارما لمواجهة انتشاره، خاصة في العاصمة الروسية موسكو.

ومع تحسن أحوال الطقس في بداية شهر ماي، قرر عدد من سكان المدن الهروب من كورونا ومن ظروف الحجر الصحي المنزلي.

 

وفي هذا الصدد، قال سيول ساندانوف، وهو واحد من الذين شدوا الرحال إلى البيوت الريفية، إنه تعب من طبيعة الحياة في المدينة، خاصة مع انتشار فيروس كورونا وفرض العزل المنزلي.

وأضاف لموقع "سكاي نيوز عربية" أنه "سعيد مع عائلته في بيته الريفي. هناك يمكنه ممارسة تربية الحيوانات والاعتناء بحديقته وزراعة شتلاته المفضلة".

 

وفي الجو الربيعي يمكن لسيول الخروج مع عائلته الصغيرة وممارسة المشي والرياضة وحتى صيد الأسماك في نهر قريب، دون وضع الكمامات أو حتى الاحتكاك بأي أشخاص غرباء، ودون الخوف من الإصابة بالفيروس.

الأمر ليس مختلفا كثيرا بالنسبة لـ "آنيا" التي تشتغل مدرسة، حيث تقول لموقع سكاي نيوز عربية إنها تملك منزلا ريفيا في ضواحي العاصمة موسكو، عزلت نفسها ذاتيا فيه مع زوجها في التاسع عشر من شهر مارس.

 

ومن هناك تمارس عملها مدرسة باستخدام تقنية زووم، وإرسال مهام للطلاب، لكنها تواجه صعوبات بسبب ضعف تدفق الإنترنت.

 

ومن بين الصعوبات الأخرى التي تواجهها، غياب أجهزة الصراف الآلي، حيث يضطر زوجها للذهاب إلى موسكو لإجراء السحب. كما يفتقدان مصفف الشعر.

 

أما فاسيلي فيقول إنه انتقل الى بيته الريفي منذ شهرين. هناك اجتمع مع أكثر من 15 شخصا من عائلته وأصدقائه.

 

الصباح يخصصه كل فرد منهم لوظيفته، على أن يخصص المساء لمشاهدة الأفلام جماعة.

 

ويقول فاسيلي لموقع سكاي نيوز عربية إنه استغل الفرصة لتأليف كتابه الثاني، بينما تذكرت أخته العزف على آلة التشيلو التي تركتها منذ 30 سنة.

 

وبالنسبة لفاسيلي ليس من الجيد أن يتذمر الإنسان من ظروف حياته، لكنه يتمنى أن ينتهي هذا الوضع بسرعة وأن تعود الحياة إلى طبيعتها كما كانت قبل هجوم فيروس كورونا.

 

يشار إلى أن روسيا سجلت حتى اليوم أكثر من 252 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد، من بينها 2305 حالة وفاة.

 

وفرضت موسكو على الناس ارتداء الكمامات والقفازات في وسائل النقل العامة والمتاجر تحت طائلة دفع غرامة، اعتبارا من الثلاثاء.

 

ويسمح لسكان العاصمة بالخروج لفترات قصيرة للتبضع أو لاصطحاب الكلاب في نزهة، أو للقيام بأعمال ضرورية مع حمل الأذون لذلك.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير