البث المباشر
بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي

بين الإعاصير وكورونا.. مئات المراكب محاصرة في الأطلسي

بين الإعاصير وكورونا مئات المراكب محاصرة في الأطلسي
الأنباط -

الانباط-وكالات

يسابق أصحاب مئات من المراكب الشراعية المنتشرة في بحر الكاريبي والمحيط الأطلسي من أجل الوصول إلى مكان آمن، قبل بدء موسم الأعاصير المدمر، لكنهم في محاولاتهم هذه يصطدمون بكورونا وتداعياته.

 

 

ومن بين هؤلاء، الأيرلندي غاري كروثيرز، الذي يشعر بالقلق بعد رحلة على مركبه الشراعي قطع فيها نحو 5800 كيلومتر في مياه الأطلسي والكاريبي، بحسب تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية.

 

ولم يتوقف كروثيرز طيلة الرحلة التي بدءت قبل شهرين، باستنثاء فترة رسو محدودة حاليا قبالة سواحل سانت مارين في الكاريبي.

 

وقال كروثيرز البالغ من العمر (64 عاما) إنه عليه أن يتحرك قبل أن يبدأ موسم الأعاصير، في الأول من يونيو المقبل.

 

وأضاف "أنا في مكان سيء وليس لدي خيار آخر".

 

والمشكلة التي يواجهها كروثيرز هو أن جزيرة سانت مارين، تقع في وسط ما يعرف بـ"حزام الإعصار"، وسبق أن تضررت من إعصار إيرما في 2017.

 

كما أن الجزر والدول المجاورة أغلقت أبوابها في وجه المراكب بسبب إجراءات تفشي فيروس كورونا المستجد.

 

وبحسب "الغارديان"، فإن هناك نحو 500 قارب شراعي صغير في مياه الأطلسي في طريقها إلى القارة الأوروبية، ومن المتوقع أن تصل خلال الأسابيع المقبلة، وهناك مراكب أخرى تقطع الطريق من جنوب المحيط الهادئ إلى المحيط الهندي.

 

والحصيلة أن هناك آلاف البحارة الذين يحاولون العودة إلى الوطن أو العثور على ملجأ قبل الموسم المرعب.

 

وكانت السفن السياحية تصدرت عناوين الصحف في بداية أزمة كورونا، بيد أن هذا الاهتمام لم يصل إلى أصحاب القوارب الصغيرة وعائلتهم، إذ عندما أغلقت كثير من البلدان حدودها، تم رفض دخول العديد من هذه القوارب إلى الموانئ، وحتى تلك التي رست قبل تفشي الوباء اعتبرت يختا أجنبيا في المياه الإقليمية.

 

وتحدثت الصحيفة البريطانية عن ما وصفتها بـ"القصص المرعبة" من أن مئات العائلات وما معها من أطفال تعرضت لتهديدات بالسجن ومصادرة مراكبهم، لمجرد أنهم حاولوا الرسو في الخلجان والموانئ بحثا عن الماء والطعام.

 

وبالتالي، لم يعد هناك سوى مكان واحد يمكن أن يستقبل هؤلاء: أوطانهم، لكن ذلك مشكلة أيضا، بسبب المسافة الزمنية التي قد تستغرقها رحلة العودة لبعض البحارة.

 

كما أن كثيرا من هؤلاء ليسوا بالأغنياء وثروتهم هي قواربهم فقط، وبالتالي ليس من السهل الحصول على قطع غيار ضرورية، وقيود السفر تجعل من الصعب انضمام آخرين إليهم.

 

وفي الظروف الحالية يعتمد البحارة على بعضهم البعض في سبيل مساعدتهم على تخطي هذه المحنة.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير