البث المباشر
ماذا يحدث لقلبك إذا تركت التلفزيون يعمل وأنت نائم؟ تزامنًا مع عيد ميلاده .. صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة "دمي سعودي" إهداءً للسعودية "بلدية السلط" تعلن عن تنفيذ أعمال تخطيط ودهان للشوارع وسط المدينة الأرصاد: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر المقبلة أمانة عمّان تفوز "بجائزة النخبة" في دبي عن مشروع الباص السريع استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري إعلان الدفعة الثانية للمقبولين في كليتي نسيبة ورفيدة للتمريض والمهن الطبية مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب المومني: الشباب الأردني شريك أساسي في مواجهة التضليل الرقمي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة ملحس وزيرا الداخلية الأردني والقطري يبحثان التعاون المشترك الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية يوضح بشأن الكتاب الصادر عن إحدى الصناديق التابعة لنقابة الأطباء بوقف التعامل مع عدد من شركات التأمين وشركات إدارة التأمين الطبي ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.70 دينارا للغرام الاستراتيجيات: الصراعات الإقليمية تختبر قدرة الاقتصاد الأردني على الصمود "الحسين التقنية" وشركة "فجر الأردنية المصرية" توقعان اتفاقية لدعم المنح الدراسية ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد أسبوع عمّان للتصميم 2026 يترك أربعة أعمال دائمة في الفضاءات العامة للمدينة وزير الاستثمار يبحث في بروكسل توسيع الشراكات وتعزيز المشاركة في مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي وزير الشباب يوعز بإسراع استكمال أعمال صيانة ملعب مركز شباب الرويشد العيسوي: المبادرات الملكية استجابة للاحتياجات ذات الأولوية والمتابعة الميدانية أساس نجاحها

الذكاء الجندري في التعلم عن بعد في زمن كورونا

الذكاء الجندري في التعلم عن بعد في زمن كورونا
الأنباط -
الأنباط - 
الذكاء الجندري في التعلم عن بعد في زمن كورونا
الدكتورة هبة حدادين
فرضت جائحة الكورونا علينا كجزء من العالم تطوير اساليبنا التعليمية والتدريسية بما يمكننا من مواصلة عملية التعلم دون الاضرار بالمنظومة الصحية فكان التعلم عن بعد الخيار الافضل المتاح امامنا وهو ان كان حاضرا في بعض جوانب التعلم قبل الجائحة بنزر يسير الا ان الجائحة دفعتنا باتجاه التوسع في ممارسة التعلم عن بعد حتى غدت تشكل جزءًا أساسيا من منظومة العمليّة التعليمية وفرصة لتطويرها واستغلالها بالشكل الصحيح خلال وبعد ازمة الكورونا.

والتعلم عن بعد في ظل جائحة كورونا يعد ثقافة جديدة على المجتمع الاردني وظاهرة حديثة للبيئة التعليمية تطورت مع التطور التكنولوجي المتسارع في العالم، والهدف منه إعطاء فرصة للتعليم وتوفيرها للطلابٍ والطالبات وقد طبقتها المؤسسات التعليمية كالمدارس والجامعات كبدائل مساندة تبنتها وزارة التربية والتعليم, بإرسال المواد التعليمية من خلال البريد اللكتروني للطلبة و شرائط فيديو لشرح المواد المتطلبة ليقوم الطلبة بدورهم بإرسال الواجبات المدرسية باستخدام نفس الطريقة ويرافقها جلسات حوارية و نقاشية تطرح مواضيع قيمة من خلال عدة برامج ومنصات وتطبيقات خاصة اثناء الحجر الصحي وهي من الاهمية بمكان في الحفاظ على سير العام الدراسي وعدم تعطليه بالحد الادنى والمعقول متنفس الوحيد للجميع .

كلنا ندرك أهمية التعليم والإلتزام بالواجبات اليومية لأبناءنا وبناتننا في ظل الازمة وإنجازها من خلال التعلم والتزام من المؤسسات التعليمية في مواصلة رحلتهم بالتميز والإبتكار في العملية التعليمية التي يوفرها التعليم عن بعد منها تسهيل العملية ذاتها وتعليم أعداد هائلة من الطلبة دون قيد للمكان الزمان المكان ومراعاة الفروق الفردية للطلبة وقدراتهم في الاستجابة لمتطلبات وادوات هذه الاسلوب غير التقليدي من التعليم واثره في التقييم الاني وسرعة تحديث البيانات والمعلومات الخاصة بالمحتوى التعليمي مع سهولة الوصول إلى المعلومات والبيانات الدراسية والاطلاع على تجارب الآخرين إلكترونياً لتقليل الوقت و الجهد.
ويتطلب هذا الاسلوب توظيفا للذكاء الجندري في التعليم عن بعد ويعتبر مناورة حية قابلة للقياس ويرتكز في القدرة على تحويل التحديات الى فرص في ظل الية التعلم عبر التكولوجيا وزيادة الية الوعي في المسوؤلية الملقاة على طرفي المعادلة الطلبة والمدرسين مقدمي المحتوى وهنا يبرز اثر المهارات والقدرات التي يمتلكونها اضافة الى قدرة أولياء الأمورعلى الدعم في تهيئة البيئة التعليمية الكاملة في ظل الجائحة بالتكيف والتأقلم لتدريس أبنائهم وبناتهم والمشاركة في المتابعة والتواصل مع المعلمين والمعلمات وقدرة الأبناء على التكيف في التعلم عن بعد وتكاملية الأدوار بينهما .
وفي هذا السياق يؤكد خبراء تربويون بان التعليم الالكتروتي عن بعد اصبح ضرورة وليس ترفا وهو الموجة التي ستكتسح العالم في الفترة المقبلة، خاصة إننا مقبلون على عصر ثورة صناعية رابعة ما يستدعي ان نحضرانفسنا جيدا لهذه المرحلة من النواحي كافة.
وباعتبار الأسرة أحد أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية ونواة للعملية الانتاجية والتنظيم الاجتماعي والاقتصادي فاننه قع على عاتقها مسؤوليية مضاعفة امام هذا النمط الجديد من التعليم في المتابعة واذكاء روح العزيمة والتحدي في نفوس ابنائها.
لذلك بدات ملامح التمييز الجندري من خلال القوالب النمطية في الأدوار والعلاقات بين الجنسين في إطارالأسرة الواحدة يتحديد در المراة بالانجابي والرجل بالانتاجي وهو ما يستدعي تغيير هذه الصورة النمطية رغم واقعيتها في تفاعل اوسع في الادوار لتوفير بيئة تعليمية جديدة يتشارك بها الجميع مع احقيته بالاحتفاظ بدوره التقليدي وان كان ليس منالسهل تغييره مرحليا الا الظروف تحتم استعدادا من الفرد لتقبل قيم ثقافية جديدة والية وعي بضرورة تعديل لسلوكيات بما تتماشى مع المنظومة الثقافية الجديدة لاسيما اننا نعيش في ظل التطور والتغير المستمر الذي تمر به المجتمعات. ولا بد لنا من الاعتراف بان الاسرة الاردنية شهدت تطورا وحتى ان كان قسريا في ظل جائحة كورونا الا انه اسهم بتغيير الصورة النمطية عن طبيعة العلاقة والادوار داخل الاسرة الواحدة بتشاركية اوسع واكثر جدوى.
 

وان كان الذكاء الجندري يقيس قدرة الأفراد على فهم وتقدير الخصائص بالاختلافات والتنوعات البيولوجية والثقافية والإجتماعية بين النساء والرجال فهو يستخدم في عدة مجالات في بيئة العمل والأسرة والتعليم والسياسة والإعلام والمجتمع والاقتصاد وغيرها وهو ما يؤكد اهمية توظيفه لصالح هذه التغيرات والانماط التكنولوجية والتقنية الحديثة والمتسارعة يعتبر فيها الجميع شركاء بالمسؤولية بالتاقلم مع الواقع الجديد ما من شانه ان مع مرور الوقت وتعمق التجربة تضييق الفجوة الجندرية وصولا لهدمها
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير