البث المباشر
قموه: الانسحابات الاخيرة جزء طبيعي من الحياة الحزبية رئيس الوزراء يفتتح الجلسات الحواريَّة المتخصِّصة حول مشروع مدينة عمرة بحضور أكثر من 150 خبيراً ومختصَّاً يمثِّلون مختلف القطاعات المعنيَّة ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40% في أثرٍ لا يُرى "تأمل في الإنسان حين يتأخر عن نفسه" تصحيح التسعيرة اليومية للذهب بسبب اختلاف أسعار الإغلاق العالمية تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر عبدالله الثاني بن الحسين في ميلاده الرابع والستين....ثبات الموقف و مرونة السياسة 100.5 دينار سعر غرام الذهب في السوق المحلية الأميرة نور بنت عاصم ترعى تخريج "إنجاز" لقياديين شباب في برنامج زمالة لازورد البنك الإسلامي الأردني يعلن عن الفائزين بجوائزه الكبرى لحسابات التوفير لعام 2025 أم المعارك التجارية في الحرب التجارية الأولى زين كاش الراعي الذهبي لمؤتمر نموذج الأمم المتحدة (BIAMUN 2026) بقيمة 6.5 مليار دولار.. واشنطن توافق على بيع طائرات أباتشي ومركبات لإسرائيل بلدية اربد تنفذ مشروع تحديث وصيانة الألعاب بحدائقها العامة ضمن مشروع باص الأمل.. الحملة الأردنية والهيئة الخيرية الهاشمية توزعان كسوة للأطفال في غزة إسرائيل ستعيد الأحد فتح معبر رفح بشكل محدود وتحت رقابة أمنية مشددة 100 دينار سعر بيع غرام الذهب عيار 21 محليا للمقبلين على الزواج في 2026.. نظام جديد للفحص الطبي 150 خبيرا يشاركون اليوم بجلسات حوارية حكومية لمناقشة مشروع مدينة "عمرة" ماذا بعد الـ 100 ساعة ؟.

غيث الإماراتي .. يختزل الفرح بكلمتين (قلبي اطمأن)

غيث الإماراتي  يختزل الفرح بكلمتين قلبي اطمأن
الأنباط -
 للموسم الثالث على التوالي، يطوي الإماراتي (غيث) المسافات حول العالم، بحثا عن المحتاجين، لیزرع لهم سعادة جديدة، ويفتح أمامهم أبواب مستقبل طالما انتظروه في برنامج يختزل الفرح بكلمتين (قلبي اطمان).

مستقبل کامل، أحلام العشرات بل المئات من الأسر، تتوزع على آلاف الأمنيات الباحثة عن السعادة، كل ذلك يمكن أن تضمه حقيبة واحدة، هي حقيبة (غيث)، هذه الحقيبة التي -بخلاف كل حقيبة أخرى لا تثقل الأكتاف بحملها لأنها محمولة على أجنحة الفرح المرتقب، تصور أن تكون المسافة بينك وبين حلمك 60 سم، هو حجم المسافة التي تفتح هذه الحقيبة، فينهمر منها خير الإمارات لكل ملهوف ومحتاج.

قلبي اطمأن يؤكد أن الفرحة يمكن أن تمشي على قدمين، وأن تحط كطائر حيثما تشاء، وأن تصل إلى الإنسان في كل مكان، فتفتح له أحضان الرعاية إن كان لا يبصر، أو تمد له يد الشفاء على أبواب المشافي إن كان مريضاً، أو تمده بأسباب الرزق المكتوب إن كان فقيراً، أو تفتح له طريق العلم إن كان طالباً، أو تمده بأنواع العناية إن كان يتيماً، إنه البلسم الإماراتي العذب الذي يوجه بوصلة الخير نحو الإنسانية على الدوام.

سأله الكثيرون: يا غيث!، لم لا تظهر وجهك؟، أو: هل يمكن أن نلتقط معك صورة للذكرى؟، فكان يقول: (ليس من الضرورة أن يكون للخير وجه، الخير مبدأ، الخير إنسان)، وظهور الوجه يضيع هذه الفكرة، ومن هنا يؤكد غيث نهج الإمارات، هذه البلاد التي تفيض بالعطاء حول العالم، ولا يعنيها السؤال عن دين الإنسان، وجنسه، ودولته، لأنها تنظر للإنسان على أنه إنسان، فقط.

تقاليد الإمارات التي سار عليها الآباء والأجداد كانت القاموس التي يختار منها (غيث) كلماته، والقوانين التي يسير عليها، فالناس للناس، والعطاء أطيب من الأخذ، والدنيا بخير، والبحث عن العطاء يعني البحث عن السعادة، وابحث عن نفسك بين دعوات الناس، وغيرها، هذه القوانين قرنت القول بالفعل، فملأت قلوب محبي الإمارات الذين وجدوا فيها الحضن الدافئ، والملاذ الأمين.

(غیث) الإماراتي هي أمنية لا تُختصر بذلك الشاب الذي لا يهدأ إلا بإسعاد الآخرين، وإنما هو صورة مكتملة تعتمر كل النفوس المحبة للخير، وتعيش في داخلها، لقد اختار غيث أن السعادة شجرة تورق بالعطاء، ولا تضيق بأنواع الأمنيات التي تجعل للحياة قيمة، وللمعيشة طعم، وللإنسانية هدفها الأسمى الذي يرتقي فوق كل الاعتبارات في مدرسة الخير والعطاء، مدرسة الإمارات العربية المتحدة، ومنها انطلق غيث، ولن يتوقف
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير