البث المباشر
الأرصاد : استمرار الأجواء الباردة وتحذيرات من الصقيع والضباب حتى الأربعاء. رويترز عن مسؤول إسرائيلي: مقتل خامنئي.. وإيران ترد: حرب نفسية الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد الأردن في خندق الحق: وعي شعبي وجبهة لا تقبل الاختراق وزارة التعليم العالي: قرار تأجيل الدوام أو التحول إلى التعليم عن بعد متروك لرؤساء الجامعات الأمن العام: وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تتابع حسابات تنشر معلومات خاطئة بهدف تضليل الرأي العام والتشكيك بمؤسسات الدولة الاردن … جُغرافيا العاصفة وسياسة الحذر. الشبكة العربية للإبداع والابتكار تدين استهداف دول الخليج وتؤكد: أمن الخليج خط أحمر إلغاء مؤقت لرحلات شركات الطيران منخفضة التكاليف إلى الشرق الأوسط الأردن يدين بالمطلق الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول عربية شقيقة، ويتضامن مع هذه الدول بالمطلق. الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا التطورات الإقليمية الخطيرة وزير الخارجية العماني يعرب عن استياءه من الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران الحكومة الأردنية تعلن أسعار المشتقات النفطية لشهر 3.. رفع البنزين والديزل إدارة الاتصال الاستراتيجي والتموضع السيادي للرسالة في ظل الظروف الراهنة، ‏الصين تدعو إلى وقف فوري للتصعيد العسكري واحترام سيادة إيران "الدولة المرِنة حين يصبح الوطن فكرةً قادرة على النجاة" إلغاء مؤقت لرحلات شركات الطيران منخفضة التكاليف إلى الشرق الأوسط بعد تحويلها للمدعي العام إثر شكوى مواطن في سحاب .. عدم إلتزام إحدى الصيدليات بقرار إغلاقها نقابة الصحفيين تدعو إلى تحري الدقة في متابعة التطورات بالمنطقة إيران: الحرب لا تستهدفنا وحدنا بل جميع دول المنطقة

غيث الإماراتي .. يختزل الفرح بكلمتين (قلبي اطمأن)

غيث الإماراتي  يختزل الفرح بكلمتين قلبي اطمأن
الأنباط -
 للموسم الثالث على التوالي، يطوي الإماراتي (غيث) المسافات حول العالم، بحثا عن المحتاجين، لیزرع لهم سعادة جديدة، ويفتح أمامهم أبواب مستقبل طالما انتظروه في برنامج يختزل الفرح بكلمتين (قلبي اطمان).

مستقبل کامل، أحلام العشرات بل المئات من الأسر، تتوزع على آلاف الأمنيات الباحثة عن السعادة، كل ذلك يمكن أن تضمه حقيبة واحدة، هي حقيبة (غيث)، هذه الحقيبة التي -بخلاف كل حقيبة أخرى لا تثقل الأكتاف بحملها لأنها محمولة على أجنحة الفرح المرتقب، تصور أن تكون المسافة بينك وبين حلمك 60 سم، هو حجم المسافة التي تفتح هذه الحقيبة، فينهمر منها خير الإمارات لكل ملهوف ومحتاج.

قلبي اطمأن يؤكد أن الفرحة يمكن أن تمشي على قدمين، وأن تحط كطائر حيثما تشاء، وأن تصل إلى الإنسان في كل مكان، فتفتح له أحضان الرعاية إن كان لا يبصر، أو تمد له يد الشفاء على أبواب المشافي إن كان مريضاً، أو تمده بأسباب الرزق المكتوب إن كان فقيراً، أو تفتح له طريق العلم إن كان طالباً، أو تمده بأنواع العناية إن كان يتيماً، إنه البلسم الإماراتي العذب الذي يوجه بوصلة الخير نحو الإنسانية على الدوام.

سأله الكثيرون: يا غيث!، لم لا تظهر وجهك؟، أو: هل يمكن أن نلتقط معك صورة للذكرى؟، فكان يقول: (ليس من الضرورة أن يكون للخير وجه، الخير مبدأ، الخير إنسان)، وظهور الوجه يضيع هذه الفكرة، ومن هنا يؤكد غيث نهج الإمارات، هذه البلاد التي تفيض بالعطاء حول العالم، ولا يعنيها السؤال عن دين الإنسان، وجنسه، ودولته، لأنها تنظر للإنسان على أنه إنسان، فقط.

تقاليد الإمارات التي سار عليها الآباء والأجداد كانت القاموس التي يختار منها (غيث) كلماته، والقوانين التي يسير عليها، فالناس للناس، والعطاء أطيب من الأخذ، والدنيا بخير، والبحث عن العطاء يعني البحث عن السعادة، وابحث عن نفسك بين دعوات الناس، وغيرها، هذه القوانين قرنت القول بالفعل، فملأت قلوب محبي الإمارات الذين وجدوا فيها الحضن الدافئ، والملاذ الأمين.

(غیث) الإماراتي هي أمنية لا تُختصر بذلك الشاب الذي لا يهدأ إلا بإسعاد الآخرين، وإنما هو صورة مكتملة تعتمر كل النفوس المحبة للخير، وتعيش في داخلها، لقد اختار غيث أن السعادة شجرة تورق بالعطاء، ولا تضيق بأنواع الأمنيات التي تجعل للحياة قيمة، وللمعيشة طعم، وللإنسانية هدفها الأسمى الذي يرتقي فوق كل الاعتبارات في مدرسة الخير والعطاء، مدرسة الإمارات العربية المتحدة، ومنها انطلق غيث، ولن يتوقف
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير