اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مدير الأمن العام يرعى افتتاح الاجتماع الإقليمي لمكافحة المخدرات التصنيعية وزارة الصحة ومؤسسة الغذاء والدواء: جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم في الزرقاء بلدية السلط تدشن وحدة للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي افتتاح "بازار الصيف" في فندق الرويال عمان بتنظيم جمعية الإخاء الأردنية العراقية راصد: التنمية والخدمات تتصدران نقاش النواب لقانون الإدارة المحلية “التنمية” تباشر إجراءات قانونية بحق مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان صيف عمّان للعام الخامس عشر على التوالي أمانة عمان تواصل حملة إزالة الاعتداءات عن الشوارع والأرصفة جائزة الحسن للشباب تختتم المخيم البرونزي الثاني لمدارس الثقافة العسكرية رسالة من الشرق الأوسط: كأس العالم والحلم العربي المشترك روائية أردنية تهاجم كبار الروائيين الروس من خلال روايتها «شيركيسيا» الوطني للأمن السيبراني والضمان الاجتماعي يطلقان حملة "اعرف لتحمي حالك" 83.2 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" في السوق المحلية الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية استثمارات اردنية وعربية في "مأدبا الصناعية" تشق طريقها نحو اسواق العالم المياه : ضبط اعتداء في عين الباشا يزود مجمع سكني وبيع صهاريج مخالفة في رحيل حمد بن خليفة "الأمير الوالد" بحث آفاق التعاون بين الأردن ومصر في صناعة الاسمدة الفوسفاتية والصناعات التعدينية خدعت الملايين ولا تزال هاربة من العدالة.. من هي مؤسسة إمبراطورية وان كوين؟ أوبتيمايزا" تطور نسخة الويب لـتطبيق "سند" لدعم الاقتصاد الرقمي

علم النفس يرد على خرافات عن الأطفال الوحيدين

 علم النفس يرد على خرافات عن الأطفال الوحيدين
الأنباط -
 

تقول آنا أزنار مُحاضِرة في علم النفس بجامعة وينتشيستر البريطانية إن هناك سمعة سيئة تلحق بالأطفال الوحيدين. إذ غالباً ما يُنظر إليهم على أنهم أنانيون، ومدللون، وقلقون، وغير مؤهلين اجتماعياً، ويعانون الوحدة.

وتقول إن علم النفس هو المسؤول جزئياً عن هذه الصور النمطية السلبية. إذ تستحضر مثالاً يقول فيه جرانفيل ستانلي هول، أحد علماء النفس الأكثر تأثيراً في القرن الماضي وأول رئيس للجمعية الأمريكية لعلم النفس، إن "نشأتك طفلاً وحيداً لهو مرضٌ في حد ذاته”.

لحسن الحظ، أدخلت بعض التعديلات على علم النفس منذ ذلك الحين. كان آخرها دراسة أجريت على ما يقرب منألفي بالغ ألمانيكشفت أن الأطفال الذين نشأوا وحيدين من غير المرجح أن يكونوا نرجسيين أكثر من أولئك الذين نشأوا وسط أشقاء. وكان عنوان الدراسة هو "نهاية الصورة النمطية”.

ولكن لا يزال هناك العديد من الصور النمطية الأخرى، لذلك دعونا نلق نظرة على ما يقوله البحث العلمي؛ الذي نشره موقع مجلةThe Conversationالأسترالية.

مقياس الطموح والجهد

إذا ما نظرنا إلىالشخصية، فلا توجد فروق بين الأشخاص الذي تربوا وسط أشقاء وأولئك الذين نشأوا وحيدين في سمات مثل الانفتاح، والنضج، والتعاون، والاستقلال الذاتي، والتحكم الشخصي والقيادة. في الواقع، يميل الأطفال الوحيدون إلى تطوير حافز أعلى للإنجاز -مقياس الطموح والجهد والمثابرة- والتكيف الذاتي «القدرة على التأقلم مع الظروف الجديدة» من الأشخاص ذوي الأشقاء.

قد يفسر الدافع الأكبر للإنجاز لدى الأطفال الوحيدين سبب ميلهم إلى إتمام سنوات أكثر فيتعليمهموالوصول إلىمهنأكثر رفعة من الأشخاص ذوي الأشقاء.

أكثر ذكاء، ولكن ليس لفترة طويلة

وجدت بعض الدراسات أن الأطفال الوحيدين يميلون إلى أن يكونوا أكثر ذكاءً وتحصيلهم الأكاديمي أعلى من الأشخاص ذوي الأشقاء. وجدتمراجعة لـ115 دراسةقارنت ذكاء الأشخاص ذوي الأشقاء بأولئك الذين نشأوا وحيدين، أن الأطفال الوحيدين سجلوا درجات أعلى في اختبارات الذكاء وتفوق أداؤهم الأكاديمي على الأشخاص الذين نشأوا بين العديد من الأشقاء أو مع شقيق أكبر سناً. أما المجموعات الوحيدة التي تفوقت على الأطفال الوحيدين في كل من الذكاء والإنجاز الأكاديمي فكانوا المواليد الأبكار والأطفال الذين حظوا بأخ أصغر واحد.

من المهم أن نلاحظ أن الفرق في الذكاء يميل إلى أن يظهر في الأطفال قبل سن الدراسة، ولكن يقل في طلاب المرحلة الجامعية، مما يشير إلى أن الفجوة تتناقص مع تقدم العمر.

فحصتالصحة النفسيةللأشخاص ذوي الأشقاء والأطفال الوحيدين كذلك. ومرة أخرى، لا تظهر النتائج فرقاً بين المجموعتين في مستويات القلق وتقدير الذات والمشاكل السلوكية.

لطالما رُجِّح أن الأطفال الوحيدين يميلون إلى الشعور بالوحدة ويواجهون صعوبات في تكوين صداقات. في ضوء ذلك قارنتالأبحاثالعلاقات بين الأقران والصداقات المكونة أثناء المدرسة الابتدائية بين الأطفال الوحيدين، والأطفال الأبكار الذي حظوا بأخ واحد، والأطفال الآتي ترتيبهم الثاني مع أخ واحد أكبر. تشير النتائج إلى أن الأطفال الوحيدين كونوا نفس عدد ونوعية الأصدقاء التي كونها الأطفال في المجموعات الأخرى
علم النفس يرد على خرافات عن الأطفال الوحيدينلطالما رُجِّح أن الأطفال الوحيدين يميلون إلى الشعور بالوحدة ويواجهون صعوبات في تكوين صداقات. في ضوء ذلك قارنتالأبحاثالعلاقات بين الأقران والصداقات المكونة أثناء المدرسة الابتدائية بين الأطفال الوحيدين، والأطفال الأبكار الذي حظوا بأخ واحد، والأطفال الآتي ترتيبهم الثاني مع أخ واحد أكبر. تشير النتائج إلى أن الأطفال الوحيدين كونوا نفس عدد ونوعية الأصدقاء التي كونها الأطفال في المجموعات الأخرى

علم النفس يرد على خرافات عن الأطفال الوحيدين..هل من الأفضل أن تكون طفلاً وحيداً؟

بأخذ كل الاستنتاجات المتوصل إليها معاً في الاعتبار، يبدو أنها تشير إلى أن وجود الأشقاء لا يحدث فرقاً كبيراً في تشكيل ما نحن عليه. في الواقع، عندما تكون هناك اختلافات، يبدو أنه من الأفضل للمرء أن ينشأ طفلاً وحيداً دون أشقاء. لماذا؟

على النقيض من الأطفال ذوي الأشقاء، فإن الأطفال الوحيدين يتلقون اهتماماً غير مجزأ من ذويهم، جنباً إلى جنب مع الحب والموارد المادية على مدار حياتهم. لطالما كان الافتراض الشائع أن هذا القدر من المحبة يخلف عواقب سلبية على هؤلاء الأطفال لأنه يجعلهم مدللين وغير منسجمين. ولكن من المرجح أيضاً أن قلة التنافس على الموارد الأبوية قد تكون ميزة لصالح للأطفال.

بالنظر إلى أن عدد الأسر التي تحظى بطفل واحد فقطفي تزايدفي جميع أنحاء العالم، فقد حان الوقت للتوقف عن وصم الأطفال الوحيدين وإدانة الآباء الذين يختارون إنجاب طفل واحد فقط. إذ يبدو أن الأطفال الوحيدين يبلون حسناً، إن لم يكونوا أفضل حالاً من أولئك الذين يحظون بأشقاء.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير