البث المباشر
الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال قرارات لمجلس الوزراء تتعلَّق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين ودعم السياحة منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة لماذا يَنكسر القِنديل؟ طوفان نوح الرّقمي: هل تتحول الأسر إلى ممالك نحل استثمارية؟ "الخارجية" وبنك الأردن يوقعان اتفاقية لتعزيز الخدمات المالية للبعثات الدبلوماسية أورنج الأردن ترعى جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني الجامعة الأردنية تقود رؤية التحول نحو استدامة بيئية واقتصادية عبده مشتهي، شهبندر تجّار الإعاقة العيسوي: توجيهات الملك تعزّز توازن الأردن بين متطلبات الاستقرار ودوره الإقليمي

رئيس "أمناء اليرموك" يرعى المحاضرة الوداعية للطائي

رئيس أمناء اليرموك يرعى المحاضرة الوداعية للطائي
الأنباط -
الأنباط - قال الدكتور محمد باسل الطائي من قسم الفيزياء في كلية العلوم، ان مؤرخي العلم يرون ان بداية العلم الحديث كانت مع الإيطالي غاليليو غاليلي، كونه من قنن الحركة واعتمد التجربة حكماً على النظرية.
و أضاف خلال محاضرته الوداعية التي نظمتها مكتبة الحسين بن طلال في مبنى الندوات والمؤتمرات، ورعاها رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك الدكتور خالد العمري، بحضور رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي، وادارها رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور فواز عبد الحق، أن عدداً من العلماء العرب والمسلمين مثل ابن الهيثم وأبو الريحان البيروني قد سبقوا غاليليو في التقنين واعتماد التجريب والرصد حكماً على النظرية.
وأشار إلى أن نيوتن أحدث الانقلاب الأكبر في تشخيصه للبنية الرياضية للعالم من خلال اختراعه لرياضيات التفاضل والتكامل وصياغته لقوانين الحركة واكتشافه لقانون الجاذبية، و بذلك تمكن من تفسير السبب الفيزيائي لقوانين كبلر الوضعية في حركة الكواكب.

وتابع في عام 1859 نشر داروين كتابه (أصل الأنواع) مفسرا التشابه المورفولوجي والتشريحي للكائنات العليا وذلك التنوع الهائل للأنواع الكثيرة لهذه الكائنات بأنها نشأت عن أصل واحد، ثم تنوعت في شجرة حيوية لم تزل تتوسع وتمتد عبر طفرات وراثية عشوائية وانتخاب طبيعي من البيئة.
ولفت الطائي إلى ان نظرية داروين أحدثت في التطور العضوي وخاصة كتابه المعنون (إرتقاء الإنسان) هزة عنيفة في المجتمع فضلا عن تأثيراتها في الوسط العلمي.
ويرى ان القرن العشرين جاء حاملا معه المفاجآت، فقد فتحت نظرية الكم ونظرية النسبية آفاقاً جديدة في العلم ودفعت إلى إعادة التفكير في بنية العالم والصورة التي تكونت ما بعد كوبرنيكوس وغاليليو.
وأكد الطائي على ان العلم المعاصر يمكن أن يفتح لنا أفاقاً واسعة لفهم الوجود وفهم الإله على نحو أفضل، وهذا ما يمكن أن نجده مع ميكانيك الكم مقترناً بتفسير الخلق المتجدد إذ يقع الخلق متجدداً ويكون الإله هو القيوم الدائم يخلق كل آن، فيجدد الخلق تباعاً لتكون صيرورة وتغيير في كل لحظة فلا يبقى شيء على حاله زمانين أو آنين.

ويرى انه و بناء على هذه الرؤية تكون الصفات الإلهية التي نص عليها القرآن والكتب السماوية الأخرى بمثابة تعابير مجازية يراد منها تقريب الصورة إلى المتلقي فهو ليس كمثله شيء.
وفي ختام المحاضرة جرى تكريم للدكتور الطائي بمناسبة انتهاء فترة عمله في الجامعة، وكذلك تكريم الدكتور عبد الحق.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير