اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن الشائعات في الفضاء الإلكتروني… من التيه الرقمي إلى استراتيجية للمواجهة الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور بإدارة نشاط الكرة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الرواد والشورة والشراب الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني اتفاقية تعاون بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج” القدس بين الشرعية الدولية وسياسة فرض الوقائع الأمن يكشف تفاصيل جريمة حسبان .. خلافات عائلية والزوجة عاملة في المركز 7 ساعات من الاستجواب لأيمن حسين في مطار شيكاغو والافراج عنه صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي ينظم ملتقى الحوكمة الحادي عشر بعنوان "الحوكمة في زمن التحولات: قيادة مسؤولة ومستقبل رقمي" انتخاب هيئة إدارية جديدة لاتحاد الناشرين برئاسة جبر أبو فارس رجل أعمال أردني يقود ملفاً جديدًا لإدارة الفيصلي صدور النظام المعدل لتنظيم البيئة الاستثمارية في الجريدة الرسمية الأمن العام: شخص يقتل زوجته وموظفين اثنين داخل أحد مراكز التنمية الاجتماعية "الأعلى لذوي الإعاقة" يعقد امتحانا لاعتماد مترجمي لغة الإشارة مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد في اليوم العالمي للبيئة أورنج الأردن ترسّخ مكانتها كنموذج مؤسسي استثنائي يترجم رؤية المملكة للتحديث الاقتصادي واستدامة اقتصاده تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا

السعود من ماليزيا "القدس نبض الأمة وبوصلتها الحقيقية ويدعو الداخل الفلسطيني إلى توحيد الصف"

السعود من ماليزيا  القدس  نبض الأمة وبوصلتها الحقيقية ويدعو الداخل الفلسطيني إلى توحيد الصف
الأنباط -
الأنباط - قال رئيس الوفد النيابي الاردني النائب المحامي يحيى السعود خلال كلمة القاها اليوم امام رؤساء برلمانات ووفود برلمانية المشاركين في المؤتمر الثالث لرابطة برلمانيون لأجل القدس الذي ينعقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور ان القدس تشكلُ نبض الأمة وبوصلتها الحقيقية.


واشار السعود الى انه ليس من حدثٍ أعظم وأخطر على الأمة الإسلامية بأسرها، من هذا الذي يُحاك لفلسطين والقدس، أولى القبلتين وثالث الحرمين، مهبط الرسالات السماوية، مهد المسيح، وأرض التسامح والمحبة والوئام.

وتابع إن ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبجواره رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، من خطة مزعومة للسلام، يشكل ضرباً لكل قرارات الشرعية الدولية، وتجاوزاً عن إرادة العالم، ليعلن غلبة لغة القوة والتجبر، على كل دعوات السلام والأمن والاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط.


واضاف إن الانحياز الأمريكي المعلن الفاضح للمحتل المتجبر المتوحش، على أصحاب الأرض والحق، لا يمكن وصفه إلا أنه انحياز الباطل للباطل، ويضرب بقيم الولايات المتحدة الأمريكية التي طالما تغنت بقيم الديمقراطية وحق الشعوب في تقرير المصير، ويضعنا في العالم الإسلامي أمام سؤال كبير ..من نحن، وماذا نشكل من قوة وتأثير في العالم، كي ننتصر لفلسطين وشعبها المرابط، وللمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

قائلا نحن يا سادة نشكل عدداً قرابة 2 مليار، أي ما يقارب ربع سكان العالم، ونحن يا سادة لدينا من موارد العالم أكثر من الثلث أو يزيد قليلا، نحن يا سادة تربطنا قيم وتاريخ ودين وعادات وتقاليد مشتركة، لكننا رغم ذلك منقسمون وأرقام التنمية ونسبها الأضعف على مستوى العالم، وقد زرع الاستعمار الغربي في أرضنا انقساماتٍ ما زالت ماثلة اليوم، ونحن اليوم عاجزين عن اتخاذ موقف لنقول لأمريكا ولإسرائيل (لا) وكفى استباحة لأرض فلسطين، وكفى بطشاً بأهل فلسطين، وكفى تنكيلاً بأطفال ونساء فلسطين، وكفى تدنيساً لمقدسات المسلمين والمسيحين في فلسطين.


وتابع السعود حديثه تشرفتُ على مدار سنوات برئاسة لجنة فلسطين في البرلمان الأردني، وكنت شاهداً على معاناة الأهل في فلسطين، فأطفال ونساء يُزج بها في السجون، وشيوخ يتعرضون للإهانة والتعذيب، وأرض تُجرف، وحصارٌ مطبق، وسط تخاذل وصمت دولي مطبق، وسكونٍ رهيب يبعث على الأسى في عالمنا العربي والإسلامي.

واذ نتمسك بخيار حل الدولتين ونقف على جبهة الثبات في شرف الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، تلك التي يحملها صامدا قويا ثابتا على الحق، جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، فإننا ندعو من على هذا المنبر أخوتنا في الداخل الفلسطيني إلى توحيد الصف وإنهاء حالة الانقسام، تلك التي استغلها المحتل وأمعن معها في البطش والتنكيل.


وتطرق في كلمته الى ان البرلمان الأردني قام بمخاطبة الجمعيات والاتحادات البرلمانية الدولية، من أجل اتخذا موقف مساند لعدالة القضية الفلسطينية، ورفض صفقة القرن المشؤومة، ولكي تضغط تلك البرلمانات على حكومات بلدانها من أجل اتخاذ مواقف واضحة ترفض تلك الصفقة وكل أشكال التسوية الهاضمة للحق الفلسطيني.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير