البث المباشر
دمٌ يحرس الوطن… وراية لا تنكسر ما بين حكم الدولة وزوكربيرغ خبيرة تغذية تكشف أفضل المشروبات الغنية بالبروتين مكمل غذائي للتخلص من آلام الركبة الزنجبيل والنعناع.. أدوار مختلفة لتهدئة الجهاز الهضمي الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية أمن الخليج.. خط أحمر وعصب الاستقرار العالمي الداخلية: منح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين في الأردن الأرصاد: كتلة باردة تندفع نحو المملكة وأمطار غزيرة حتى السبت وصول طواقم مستشفى الميدان الأردني نابلس 10 حزب عزم ينعى شهداء الوطن المومني: الأردن لن يكون ساحة حرب ونسعى لتخفيف آثار الأزمة على المملكة الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة النقل المدرسي: مشروع واعد مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بشهداء الواجب من إدارة مكافحة المخدرات الفدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة وسط ضغوط التضخم شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان الصين والدول العربية تعزز التعاون لدفع التحول الرقمي وتقاسم فرص الاقتصاد الرقمي رئيس هيئة الأركان المشتركة ينعى شهداء الواجب في مديرية الأمن العام

المركزي الأوروبي: الأضرار الاقتصادية لـ"كورونا" مؤقتة

المركزي الأوروبي الأضرار الاقتصادية لـكورونا مؤقتة
الأنباط -

 فرانكفورت - رويترز

قال مسؤولون تنفيذيون كبار في البنك المركزي الأوروبي إن تفشي الفيروس التاجي في الصين قد يزيد أجواء الضبابية في الاقتصاد العالمي لكن أضراره قد تكون قصيرة الأجل ومؤقتة، مما يحد من الحاجة إلى أخذ إجراءات على مستوى السياسات.

وتسبب الفيروس في وفاة نحو 500 شخص وتعطيل أنشطة الأعمال في الصين وحولها، مثيراً المخاوف من أن أضراره على ثاني أكبر اقتصاد في العالم قد تمتد لأنحاء العالم.

وقالت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي متحدثة من باريس "في حين أن خطر حرب تجارة بين الولايات المتحدة والصين قد انحسر على ما يبدو، فإن الفيروس التاجي يضيف طبقة جديدة من عدم التيقن."

لكن فيليب لين، كبير اقتصاديي البنك المركزي، دفع بأن أثر الأوبئة على النمو غالباً ما يكون قصير الأجل وأن الاقتصادات تنتعش في أعقابها.

وقال لين في برلين "قد نرى أثرا كبيرا لكن المهم بالنسبة للسياسة النقدية - حيث تكون نظرتنا للمدى المتوسط - أننا بصراحة سنكون أقل اهتماما حيال الصدمات المؤقتة إلا أن يتحول هذا الأمر إلى مبعث تشوه طويل الأجل للاقتصاد العالمي."

وأضاف "تاريخ (الأوبئة السابقة) يفيد أنه قد يكون هناك أثر كبير في الأجل القصير لتطورات مثل هذه، لكنها لا تدوم في الأجل الطويل،" موضحا أن تفشي سارس في 2003 وأوبئة أخرى هي المعيار الطبيعي للتحليل.

ولفترة طويلة، ظل المركزي الأوروبي يحذر من مخاطر عالمية تلقي بظلالها على التوقعات الاقتصادية لمنطقة اليورو لكنه بدا أكثر تفاؤلاً في الفترة الأخيرة، قائلاً إن المخاطر تنحسر على ما يبدو، مما حدا بالمستثمرين إلى تقليص توقعاتهم لمزيد من التيسير النقدي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير