البث المباشر
دمٌ يحرس الوطن… وراية لا تنكسر ما بين حكم الدولة وزوكربيرغ خبيرة تغذية تكشف أفضل المشروبات الغنية بالبروتين مكمل غذائي للتخلص من آلام الركبة الزنجبيل والنعناع.. أدوار مختلفة لتهدئة الجهاز الهضمي الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية أمن الخليج.. خط أحمر وعصب الاستقرار العالمي الداخلية: منح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين في الأردن الأرصاد: كتلة باردة تندفع نحو المملكة وأمطار غزيرة حتى السبت وصول طواقم مستشفى الميدان الأردني نابلس 10 حزب عزم ينعى شهداء الوطن المومني: الأردن لن يكون ساحة حرب ونسعى لتخفيف آثار الأزمة على المملكة الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة النقل المدرسي: مشروع واعد مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بشهداء الواجب من إدارة مكافحة المخدرات الفدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة وسط ضغوط التضخم شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان الصين والدول العربية تعزز التعاون لدفع التحول الرقمي وتقاسم فرص الاقتصاد الرقمي رئيس هيئة الأركان المشتركة ينعى شهداء الواجب في مديرية الأمن العام

ما بين حكم الدولة وزوكربيرغ

ما بين حكم الدولة وزوكربيرغ
الأنباط -

كتب .. عدي أبو مرخية

لم تكن الظروف الإقليمية أو الداخلية يومًا غريبة على الأردن القوي؛ فنحن نعيش تحديات متجددة منذ عقود، تتفاوت حدتها بين مرحلة وأخرى، ويفرض الواقع الصعب نفسه أحيانًا على أردننا الغالي، لا تقصيرًا من القيادة، بل لأن العالم من حولنا لا يهدأ.
ومع تسارع التطورات، لم تعد الصحافة وحدها من تُعنى بإدارة المشهد أمام الناس، أو دعم رواية الدولة. ورواية الدولة في الأردن، أقولها بكل فخر، تستند إلى وضوح وثبات، وهو ما تعكسه السياسة الخارجية التي يقودها جلالة الملك، في محيط إقليمي مضطرب.
في هذه اللحظات، يتعاظم دور الإعلام والمنصات الرقمية في تعزيز الوعي الداخلي، والتصدي لأصحاب الأجندات، والرد على محاولات التشويه التي يقودها الذباب الإلكتروني، والذي لا يتوقف عن استهداف صورة الأردن.
ويُعد الأردن من الدول النشطة في إنتاج وتصدير المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو أمر يدعو للفخر. لكن في المقابل، يبرز تراجع لدى بعض صُنّاع المحتوى، ممن يُطلق عليهم "المؤثرون”، في أداء دورهم الوطني خلال الأزمات، وكأنهم ينتمون إلى فضاء آخر لا يعنيه ما يحدث هنا.
وهنا تبرز معادلة مقلقة؛ فهؤلاء لا يتحركون وفق بوصلة وطنية، بقدر ما يخضعون لسياسات المنصات وخوارزمياتها، التي يديرها أشخاص مثل مارك زوكربيرغ، حيث لا يُعد هذا النوع من المحتوى "جذابًا” ولا يحقق مشاهدات، فيتراجع حضوره لصالح ما هو ترفيهي أو سطحي.
لكن الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: أنتم أبناء هذا الوطن، لا أبناء الخوارزميات. الانتماء لا يُقاس بعدد المشاهدات، بل بالموقف حين يحتاج الوطن إلى صوته.
ما بين حكم الدولة وزوكربيرغ، تبقى البوصلة واحدة… الأردن أولًا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير