البث المباشر
المومني: الأردن لن يكون ساحة حرب ونسعى لتخفيف آثار الأزمة على المملكة الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة النقل المدرسي: مشروع واعد مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بشهداء الواجب من إدارة مكافحة المخدرات الفدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة وسط ضغوط التضخم شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان الصين والدول العربية تعزز التعاون لدفع التحول الرقمي وتقاسم فرص الاقتصاد الرقمي رئيس هيئة الأركان المشتركة ينعى شهداء الواجب في مديرية الأمن العام العربي الإسلامي يجدد دعمه لمبادرة "أرسم بسمة"، للعام الخامس على التوالي السفير الصيني: تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للأردن معركة الكرامة في سردية الأردنيين العقبة ترفع جاهزيتها للعيد رقابة مشددة وأسواق مستقرة تعزز ثقة الزوار وتنشّط السياحة الداخلية إحباط 25 ألف جريمة مخدرات العام الماضي.. وعقوبة قاتل شهداء الأمن تصل إلى الإعدام الفوسفات الأردنية تتقدم 20 مرتبة على قائمة فوربس وتعزز ريادتها الإقليمية والعالمية مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الروابدة والعمري والحياري وعبدالجواد "مكتبات الأطفال" تلعب دورا أساسيا في بناء شخصية الطفل وتوسيع آفاقه العراق يصدر 250 الف برميل عبر ميناء جيهان التركي انخفاض سعر الذهب عيار 21 محليا بمقدار دينار في التسعيرة الثانية الأربعاء بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بتراجع 2.3 دينار... الذهب عيار 21 ينخفض الأربعاء إلى 99.5 دينار في التسعيرة الثالثة

النقل المدرسي: مشروع واعد

النقل المدرسي مشروع واعد
الأنباط -
النقل المدرسي: مشروع واعد
الدكتور: محمود المساد
يؤشر إقرار هذا المشروع والبدء بتنفيذه في المدارس الحكومية من حيث المبدأ على خطوات إيجابية نحو العدالة الاجتماعية، وتلبية الحقوق على مستوى الجغرافيا الأردنية، وتوزيع السكان، ومستوى الإمكانات المادية، والثقافية لأولياء الأمور من جانب، ونوع التعليم، وجودته، وثراء البيئات المدرسية، ومناسبتها، ومستوى مَرافقها، ومستوى تأهيل كوادرها من جانب آخر.
يستهدف هذا المشروع بداية التجمعات السكانية المبعثرة قليلة العدد في البادية الأردنية الجنوبية، وهذا حق تنصف فيه الدولة سكان هذه المناطق في مجالات التعليم، والتوظيف، وتحسين حركة الاقتصاد التي تنعكس على أفراد المجتمع مباشرة إن أحسنت وزارة التربية والتعليم، والموارد البشرية عمليات التطبيق. خاصة إن قامت بتجميع المدارس الصغيرة في مدارس مركزية أكبر، وحشدت لها الإمكانات، والمَرافق،  والكوادر التي ترفع من جودة التعليم فيها، وعملت على توظيف السائقين، ومُرافقي الحافلات بعد تدريبهم، وتأهيلهم لأداء أدوارهم بكفاية عالية، وأعطت الأولوية في عطاءات المشروع لسكان المنطقة بعد وضع المعايير، والشروط، والإجراءات الدقيقة لذلك؛ متضمنة أساليب المتابعة، والمحاسبة، والغرامات.
لكن تطبيق هذا المشروع لا يعمل بحق إلا بالمباشرة الفعلية بجناحه الآخر في قصبات المدن، فالحاجة لتحسين مستوى التعليم في قصبات المدن التي تعاني من مشكلات مزمنة، وتحديات مقلقة لا تقل في انتهاكها لحقوق المتعلمين، وذويهم في نيل تعليم أفضل، عن حال متعلمي البوادي، وأطرف التجمعات السكانية المهمشة. ففي القصبات مدارس مكتظة، وذات فترتين لا تتوافر لها حتى الحدود الدنيا من أهلية المدارس بالمستوى المقبول. والحل الوحيد لهذه الأزمات يكمن في تأسيس مدن مدرسية، أو تجمعات مدرسية خارج المدن، توفر لها النقل المدرسي المناسب. وليس بالضرورة أن تتحمل خزينة الدولة أي كلف إضافية، بل ربما تربح، أو تغطي أي كُلَف في جناح المشروع الأول في البوادي، بوصف أن أولياء الأمور أيسر حالاً، وأقدر على دفع كلف نقل أبنائهم، إضافةً إلى بيع الحكومة المباني المدرسية القائمة في القصبات بأسعار مرتفعة تغطي بها كُلَف المباني المدرسية الجديدة وتزيد.
أفهم أن هذا المشروع الجاد يتم البدء فيه على استحياء، مع أن كلفته قليلة لا تعدل كلفة حديقة، أو بركة سباحة في حي راقٍ، مع أنه مشروع يحتاج إلى إدارة حصيفة، وتشريع واعٍٍ، يستلهم تجارب الآخر الناجحة فقط، مقابل مردوده الوفير على تحسين مستوى 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير