البث المباشر
مكمل غذائي للتخلص من آلام الركبة الزنجبيل والنعناع.. أدوار مختلفة لتهدئة الجهاز الهضمي الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية أمن الخليج.. خط أحمر وعصب الاستقرار العالمي الداخلية: منح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين في الأردن الأرصاد: كتلة باردة تندفع نحو المملكة وأمطار غزيرة حتى السبت وصول طواقم مستشفى الميدان الأردني نابلس 10 حزب عزم ينعى شهداء الوطن المومني: الأردن لن يكون ساحة حرب ونسعى لتخفيف آثار الأزمة على المملكة الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة النقل المدرسي: مشروع واعد مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بشهداء الواجب من إدارة مكافحة المخدرات الفدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة وسط ضغوط التضخم شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان الصين والدول العربية تعزز التعاون لدفع التحول الرقمي وتقاسم فرص الاقتصاد الرقمي رئيس هيئة الأركان المشتركة ينعى شهداء الواجب في مديرية الأمن العام العربي الإسلامي يجدد دعمه لمبادرة "أرسم بسمة"، للعام الخامس على التوالي السفير الصيني: تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للأردن معركة الكرامة في سردية الأردنيين

ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية

ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية
الأنباط -

1- يتضح ان ما نشهده ليس مواجهة عابرة بل مسار ممتد لصراع متعدد الاطراف كما توقعت منذ اليوم الاول.

2- النموذج هو حرب طويلة تتخللها محطات تفاوض دون اتفاق حاسم، وقد تمتد لفترات تتجاوز العام.

3- ادخال ابعاد جديدة في الضربات المتبادلة لن يفضي الى نتائج فاصلة بل يبقي الصراع مفتوحا على مزيد من التوسع وتنوع الاهداف.

4- من الطبيعي الا تدخل بعض القوى الكبرى مباشرة، فالصين نظرا لارتباطها بايران باتفاقيات ممتدة لن تنخرط عسكريا في هذه المواجهة.

5- وينطبق الامر على روسيا الحليفة لايران، اذ لا يتوقع ان تعاديها او تدخل مواجهة مباشرة.

6- ما يجري اليوم وما هو مقبل يشير الى ان المرحلة القادمة ستكون اكثر صعوبة وتعقيدا، وان المعركة التالية (بعد أوروبا ومنطقتنا) مرشحة لان تكون في جنوب بحر الصين وصولا الى ذروة الحرب العالمية الثالثة.

7- رغم التركيز على النتائج العسكرية، فان النتائج الاقتصادية والاجتماعية وما يرافقها من استنزاف وكساد وتراجع اقتصادي هي التي ستحدد مكانة الدول الكبرى في النظام العالمي الجديد.

ويبقى المستقبل مفتوحا على احتمالات متعددة تتطلب قراءة ثالثة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير