البث المباشر
النسور: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني “التعليم العالي” تعلن عن منح دراسية كاملة في أذربيجان للعام الجامعي 2026–2027 شركات خاصة ستتولى جمع نفايات العمّانيين الأمن الغذائي تحت العتبة بمقدار 4 دنانير لغرام 21... تراجع جديد في أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الرابعة الأردن يعلن إعادة فتح الأجواء أمام حركة الطيران إدارية الأعيان تُناقش تعديلات نظام إدارة الموارد البشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع "قطر للطاقة" توقف إنتاج بعض المنتجات البتروكيماوية الاحتلال يواصل إغلاق "الأقصى" لليوم الرابع توالياً الأردن يدين الاعتداء الإيراني على سفارتي الولايات المتحدة في السعودية والكويت الجيش: الصواريخ الإيرانية ليست عابرة للأجواء بل تستهدف الأراضي الأردنية الصفدي يتلقى اتصالات هاتفية تضامنية من وزراء خارجية الجبل الأسود وسلوفاكيا الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإندونيسي الملك يحذّر من تبعات الاعتداءات على السلم الإقليمي ويؤكد ضرورة احترام سيادة الدول شغف الكتابة ما بين السلم والحرب ! في البدء كان العرب .. اصول الهوية وجغرافية الجزيرة توازن القوى الهش: قراءة في قدرات الصمود الإيرانية وفرص الانهيار الداخلي الأمن العام: التعامل مع 157 بلاغاً لحادث سقوط شظايا 6 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة وحركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي

فتاة أردنية نفذ "بنزين مركبتها" على طريق المطار .. وهكذا "فزع" لها رجال الأمن

فتاة أردنية نفذ بنزين مركبتها على طريق المطار  وهكذا فزع لها رجال الأمن
الأنباط -
الأنباط - هي خمسة دنانير، كانت كفيلة بمساعدة فتاة تقطعت بها السبل على طريق المطار بالعاصمة عمان، ففزع لها رجال الأمن العام في الليل لمساعدتها .

وفي التفاصيل التي روتها الفتاة "هند خليفات"، فقد انقطعت مركبتها من البنزين على منطقة منحدة على طريق المطار، فاتصلت بـ 191 ليساعدها الامن العام.

وتقول الفتاة عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: " توقفت سيارتي قبل ساعتين طريق المطار بسبب نفاذ البنزين ونسياني متابعة هذا الأمر؛ اتصلت ب ١٩١ وفورا كان هناك شرطة دراج ...المشكلة اني توقفت أقصى اليمين وكان منحدرا وهذا يصعب مهمة تشغيل السيارة بعد أن ذهب الشرطي بدراجته للكازية الأقرب..لم أكن أحمل نقدا وطلبت منه أن يأخد بطاقتي الأئتمانية ورقمي السري ابتسم وقال حرفيا : " ولو يا خية... لو انقطعت عندكم ما تفزعولي".

تضيف الفتاة في حديثها " عاد لي مسرعا مع زجاجة بنزين ب5 دنانير وقام بتعبئتها ودفع السيارة بيده مع زميل آخر له... هو لا يعرف سوى أني "خية" و الليل بارد وموحش...لكني طلبت منه أن أعرف اسمه " محمد فخري العبادي " أعتز بك أخا لي واعتز بكل فرد بالمؤسسة الأمنية...شكرا أيضا لرجل الأمن في خدمة 191 ماهر الجبور الذي تأكد من وصولي وجهتي..في الأردن لدينا كنز يدعى المؤسسة العسكرية ...المؤسسة الأمنية...هذا رأس مال الدولة الأردنية ...أرجوكم ساهموا معي في شكر "محمد فخري العبادي" الذي دفع خمسة دنانير ورفض تماما أن اعيدها لاحقا أو حتى أعرف كيف اعيدها له".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير