البث المباشر
سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي

تعثر جديد بتشكيل حكومة لبنان وتأجيل تسمية رئيسها للخميس

تعثر جديد بتشكيل حكومة لبنان وتأجيل تسمية رئيسها للخميس
الأنباط -

الانباط - وكالات

تعثرت جهود تشكيل حكومة لبنانية جديدة تعثرها مجددا امس، فيما أعلنت "الرئاسة" تأجيل الاستشارات النيابية التي كانت مقررة امس، لتسمية رئيس للوزراء.

وقالت الرئاسة اللبنانية، إن "رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري اتصل بالرئيس ميشال عون، وتمنى عليه تأجيل الاستشارات النيابية لمزيد من التشاور"، مشيرة إلى أن "الرئيس استجاب لتمني الحريري وقرر تأجيل الاستشارات إلى الخميس لمقبل".

وهذا ثاني تأجيل للاستشارات تعلن عنه الرئاسة لمنح الوقت لمزيد من الاستشارات، وسط أزمة تشكيل الحكومة التي تواجه تعثرا.

وكانت الاستشارات النيابية مقررة أصلا الإثنين الماضي، قبل تأجيلها إلى امس، ثم الخميس المقبل.

ومساء الأحد، كشف مصدر مقرب من عون، عن لقاء غير معلن جرى بين الرئيس اللبناني والحريري في قصر بعبدا، السبت، ووصف المصدر اللقاء بالـ"عادي"، قائلا إنه "لا سلبي ولا إيجابي".

وعاد اسم الحريري إلى واجهة الاستشارات، بعد أن اعتذر سابقا عن عدم الترشح لتشكيل الحكومة، في ظل إصراره على تشكيل حكومة تكنوقراط تلبية لمطلب المحتجين.

وأُجبر الحريري في 29 تشرين الأول الماضي، على الاستقالة؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة منذ 17 من ذلك الشهر، وتطالب الاحتجاجات بحكومة تكنوقراط قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990. بينما ترغب أطراف أخرى، بينها الرئيس عون والتيار الوطني الحر و"حزب الله" وحركة "أمل" في تشكيل حكومة هجين من سياسيين واختصاصيين. ويطالب المحتجون بانتخابات نيابية مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ورحيل ومحاسبة بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاء


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير