البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

النقب.. استعدادات لمواجهة أخطر مخطط تهجيري

النقب استعدادات لمواجهة أخطر مخطط تهجيري
الأنباط -

الانباط - وكالات

يتهيّأ أبناء النقب، لمواجهة جديدة على طريق إفشال مشاريع الترحيل، التي لا تتوقف مستغلة كل ثغرة من أجل إفراغ أكبر مساحة من الاراضي لصالح الاستيطان.

"مشروع الكرفانات"، هو المشروع الترحيلي الجديد الذي أطل برأسه، بعد أن أفشل أهالي النقب مخطط "برافر" الذي حاولت من خلاله "إسرائيل" تهجير عشرات آلاف المواطنين في النقب والاستيلاء على حوالي مليون دونم من أراضيهم.

أما المشروع الجديد، فبادرت إلى إعداده ما تسمى "سلطة تطوير النقب"، ويهدف إلى تهجير سكان القرى غير المعترف بها، ونقلهم للإقامة في "كرفانات"، في مناطق لا تلبي الاحتياجات الأساسية.

يقول النائب العربي في "الكنيست" سعيد الخرومي: "السلطات الإسرائيلية تسعى من خلال المخطط لتهجير عشرات الآلاف وبالذات من القرى غير المعترف بها، مستغلة خطط حكومية لمشاريع تدعي بأنها "قومية"، والهدف الأساسي منها هو تهجير هؤلاء وتكديسهم في حارات جديدة في القرى والمدن الثابتة، بدون أدنى بنى تحتية".

وتعترف "إسرائيل"، فقط بسبع قرى من أصل حوالي 45 في النقب، هي: رهط، واللقية، وحورة، وكسيفة، وشقيب السلام، وعرعرة، وتل السبع، ولا تحصل هذه القرى على أدنى الحقوق، وتفتقر بشكل كبير لابسط الخدمات، بعكس ما عليه الحال في المناطق التي يسكنها اليهود والمستوطنون.

ولفت الخرومي، إلى ان خطورة مشروع "الكرفانات" تتعدى تهجير الآلاف من سكان القرى غير المعترف بها، إلى الحد أيضا من تطور وتوسع القرى الثابتة والإضرار بأهلها.

وبحسب المشروع، سيتم نقل السكان من بيوتهم المنتشرة على مساحات واسعة من الأراضي، إلى كرفانات بجوار القرى الثابتة، ومنحهم ترخيصا مؤقّتا لثلاث سنوات قابلة للتجديد لثلاث أخرى، دون التطرق لمستقبل السكان، كما أن تعليماته قابلة للتعديل، مما يعني أنه سيكون مخطط دائم بعد التعديل.

وتداعي أهالي النقب لعقد أول مؤتمر لبحث سبل مواجهة المشروع، بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني والشخصيات السياسية والوجهاء في النقب، بمبادرة المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، وخلال ذلك تم استعراض مخاطر المشروع التهجيري الذي وصفه اهالي النقب بأنه مشروع لتحويل القرى إلى مخيمات بائسة فاقدة لكل أسس المعيشة الكريمة، وسبل مواجهة هذا المشروع.

وقالت د. عنايا بنا جريس من المركز العربي للتخطيط البديل: إنه مخطط له مستويان من الخطورة والتأثير، الاول: هو عملية ترحيل أهالي القرى غير المعترف بها، ومن ناحية ثانية هم يُرحّلون إلى داخل البلدات القائمة، في مناطق مصادق عليها كمناطق سكنية للبلدة القائمة نفسها، وبالتالي هناك عملية ترحيل للسكان، تخالف كل القوانين الدولية والحقوق الاساسية للانسان.

بدوره، قال المحامي يوسف الصانع، "لا نعول كثيرا على الجانب القانوني، لأن المحاكم الإسرائيلية ستكون مع السلطات في دعم هذا المخطط، والنتيجة واضحة". وأكد أنه مع النضال الجماهيري، الذي يُمثل الرهان الوحيد الذي ممكن من خلاله اسقاط هذا المخطط.

وأمام هذه المخططات، يرى أهالي النقب أن معركتهم الحاسمة اقتربت، وبدأت المؤسسات والشخصيات الفاعلة بالتحرك، بدءا من الاجتماعات التي تبرز للأهالي خطورة المخططات، وصولا إلى فعاليات جماهيرية قد تنطلق في الفترة القادمة تنديدا بالمخططات التهجيرية القسرية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير