البث المباشر
كتاب ومثقفون: الوحدة الوطنية خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب والكراهية الكرك.. حكاية وطن لا تشبه إلا نفسها منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية تؤكد تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك.. وتؤكد وقوفها وتضامنها مع الأردن كلية القادسية تقف صفا واحدا مع الوطن وتستنكر الإرهاب وتنعى شهداء الكرك ولي العهد: الاعتداء على المواطنين في دور العبادة عمل جبان وغادر هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك إندونيسيا تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وفد فلسطيني يزور المستشفى الميداني الأردني في نابلس لتقديم واجب العزاء بشهداء الكرك هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش تطوير قطاع التأمين وفرص التحول الرقمي عماد سعد يكتب: المهندس الأخضر... (وسائط متعددة) شي يدعو الى تحقيق إنجازات جديدة في "المسيرة الطويلة" الجديدة الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل العمال الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي الجامعة الأردنيّة تنظّم وَقفةً تضامنيّةً وفاءً لشهداء حادثة محافظة الكرك وتجدّد العهد للوطن والقيادة الهاشميّة كهرباء إربد تنظم وقفة تضامنية تنديدا بالاعتداء الإرهابي على كنيسة في الكرك الإرهاب يضرب .... إستهداف الأردن.... لماذا ؟

مدكور يدعو لإحياء الفرائض الغائبة لكي تستعيد العربية مقامها

مدكور يدعو لإحياء الفرائض الغائبة لكي تستعيد العربية مقامها
الأنباط -
الأنباط -يرى الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالقاهرة الدكتور عبدالحميد مدكور، أن مواجهة تحدي تراجع وتقهقر اللغة العربية اليوم، يكمن في نصرة اللغة الشريفة التي هي مستودع فكرنا وعلمنا وثقافتنا، والتي هي مقوم عظيم من مقومات هويتنا وحضارتنا.
ويؤكد مدكور أن هذا كله يستوجب إحياء للفرائض التي كانت، من قبل، من عوامل ازدهار وثراء وسيادة العربية، وهي العوامل التي غابت أو غيبت فأدت إلى إزاحتها عن مكانها ومقامها؛ ومن ثم يجب العمل على استحضارها واستعادتها مرة أخرى على نحو يلائم ظروف العصر، ويستعين بعوامل التقدم فيه.
واستشهد مدكور في محاضرة له مساء أمس الأربعاء، ضمن الموسم الثقافي السابع والثلاثون لمجمع اللغة العربية ضمن فعاليات مبادرة (ض)، حملت عنوان: "اللغة العربية والفرائض الغائبة"، أدارها الدكتور محمود السرطاوي، بحضور رئيس المجمع الدكتور خالد الكركي بالعديد من نصوص التراث التي تدلل على أن تعلم اللغة العربية والحفاظ عليها يرتقي إلى درجة الوجوب والفرضية، لإرتباط العربية (لغة القرآن) بالإسلام؛ موضحا أن هذه النظرة إلى العربية جعلت منها لغة علم وثقافة وحضارة، وتحققت لها السيادة في بلاد كثيرة لم تكن مهدا من مهادها، حتى أصبحت لغة العلم الأولى في العالم قرونا لا تقل عن خمسة، بل تصل لدى بعض مؤرخي العلم إلى ثمانية من القرون.
ويشير مدكور إلى أن الانفتاح العلمي والثقافي الذي تميزت به الحضارة العربية الإسلامية كان له أثرا واضحا في ظهور واحدة من كبريات حركة الترجمة في التاريخ، وكان من آثار هذه الترجمة أنها احتفظت بتراث الأمم السابقة؛ بل إنها احتفظت بكتب ورسائل ضاعت أصولها في لغاتها الأصيلة.
وعن التراجع والتقهقر الذي أصاب العربية، عما كان لها من مكانة، يرى مدكور أن ذلك يعود لعدد من الأسباب، منها: إبعاد اللغة العربية عن سوق العمل، وافتقاد اللغة العربية لمشاعر الاعتزاز التي تشعر بها الشعوب نحو لغاتها، فضلا عن أن العناية بمصير هذه اللغة لا يشغل أهل السياسة في كثير من البلاد العربية. ومن الأسباب أيضا: مزاحمة اللغات الأخرى للعربية في المدارس والجامعات، ومراكز البحث العلمي، والمدارس الدولية والأجنبية، ومنافسة اللهجات العامية لها في وسائل الإعلام.
ودعا مدكور إلى توجيه الهمم لإيجاد حركة ترجمة نشطة تستعيد ألق التجربة الماضية، عندما خاضت الدولة الإسلامية في عصورها الأولى تجربة الترجمة لتراث الأمم السابقة كالهند وفارس واليونان واللغات السوريانية واللاتينية وغيرها، فضلا عن تعريب التعليم الجامعي في فروع العلم المختلفة على نحو متدرج.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير