اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
روشتات من الإنترنت وعيادات وهمية .. تفاصيل سقوط أطباء مزيفين في مصر تحذير : الفرق بين رقمي ضغط الدم قد ينبئ بخطر الخرف إغلاق نحو 100 مدرسة في اليابان للبحث عن دب حسان يرفع الرواتب ويقلص الانفاق بعد سكون طويل أكثر 5 شركات اتصالات ربحية في الشرق الأوسط خلال الربع الأول من 2026 جعفر حسان يراكم الإنجازات... فمن يروي القصة للأردنيين؟ ترامب لنتنياهو: إذا عدت إلى الحرب ستقاتل وحيدًا عامر فارس الجغبير الف مبروك درجة الماجستير في إدارة الأعمال شي يقول إن العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية تواجه فرصا ومهاما جديدة مبارك لجهاد بني خالد الترفيع رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال المقدم منير محسن ابو خروب مبارك الرتبة الجديدة "الغذاء والدواء" تطلق قوائم التفقد الذاتي الإلكترونية للمنشآت الغذائية قائد وشعب وخنادق عز: ذكرى الجلوس الملكي.. بيعة معقودة بالدم لا تنحني مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الدردور الرئيس الصيني يصل إلى بيونغ يانغ في مستهل زيارة دولة إلى كوريا الديمقراطية وسط استقبال مهيب البكار يفتتح المبنى الجديد لمديرية عمل اربد الملك يؤكد أن الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة العقيد مروان شاهر سويركي مبارك الترفيع العيسوي: النهج الملكي الحكيم يرسّخ منعة الأردن وصموده أمام كافة المتغيرات

مدكور يدعو لإحياء الفرائض الغائبة لكي تستعيد العربية مقامها

مدكور يدعو لإحياء الفرائض الغائبة لكي تستعيد العربية مقامها
الأنباط -
الأنباط -يرى الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالقاهرة الدكتور عبدالحميد مدكور، أن مواجهة تحدي تراجع وتقهقر اللغة العربية اليوم، يكمن في نصرة اللغة الشريفة التي هي مستودع فكرنا وعلمنا وثقافتنا، والتي هي مقوم عظيم من مقومات هويتنا وحضارتنا.
ويؤكد مدكور أن هذا كله يستوجب إحياء للفرائض التي كانت، من قبل، من عوامل ازدهار وثراء وسيادة العربية، وهي العوامل التي غابت أو غيبت فأدت إلى إزاحتها عن مكانها ومقامها؛ ومن ثم يجب العمل على استحضارها واستعادتها مرة أخرى على نحو يلائم ظروف العصر، ويستعين بعوامل التقدم فيه.
واستشهد مدكور في محاضرة له مساء أمس الأربعاء، ضمن الموسم الثقافي السابع والثلاثون لمجمع اللغة العربية ضمن فعاليات مبادرة (ض)، حملت عنوان: "اللغة العربية والفرائض الغائبة"، أدارها الدكتور محمود السرطاوي، بحضور رئيس المجمع الدكتور خالد الكركي بالعديد من نصوص التراث التي تدلل على أن تعلم اللغة العربية والحفاظ عليها يرتقي إلى درجة الوجوب والفرضية، لإرتباط العربية (لغة القرآن) بالإسلام؛ موضحا أن هذه النظرة إلى العربية جعلت منها لغة علم وثقافة وحضارة، وتحققت لها السيادة في بلاد كثيرة لم تكن مهدا من مهادها، حتى أصبحت لغة العلم الأولى في العالم قرونا لا تقل عن خمسة، بل تصل لدى بعض مؤرخي العلم إلى ثمانية من القرون.
ويشير مدكور إلى أن الانفتاح العلمي والثقافي الذي تميزت به الحضارة العربية الإسلامية كان له أثرا واضحا في ظهور واحدة من كبريات حركة الترجمة في التاريخ، وكان من آثار هذه الترجمة أنها احتفظت بتراث الأمم السابقة؛ بل إنها احتفظت بكتب ورسائل ضاعت أصولها في لغاتها الأصيلة.
وعن التراجع والتقهقر الذي أصاب العربية، عما كان لها من مكانة، يرى مدكور أن ذلك يعود لعدد من الأسباب، منها: إبعاد اللغة العربية عن سوق العمل، وافتقاد اللغة العربية لمشاعر الاعتزاز التي تشعر بها الشعوب نحو لغاتها، فضلا عن أن العناية بمصير هذه اللغة لا يشغل أهل السياسة في كثير من البلاد العربية. ومن الأسباب أيضا: مزاحمة اللغات الأخرى للعربية في المدارس والجامعات، ومراكز البحث العلمي، والمدارس الدولية والأجنبية، ومنافسة اللهجات العامية لها في وسائل الإعلام.
ودعا مدكور إلى توجيه الهمم لإيجاد حركة ترجمة نشطة تستعيد ألق التجربة الماضية، عندما خاضت الدولة الإسلامية في عصورها الأولى تجربة الترجمة لتراث الأمم السابقة كالهند وفارس واليونان واللغات السوريانية واللاتينية وغيرها، فضلا عن تعريب التعليم الجامعي في فروع العلم المختلفة على نحو متدرج.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير