اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان

التنافر بين الضرورة والمشاكسة !!!

التنافر بين الضرورة والمشاكسة
الأنباط -

التنافر بين الضرورة والمشاكسة !!!

نايل هاشم المجالي

هناك نظريات فيزيائية متعددة منها ان الاقطاب المتشابهة تتنافر ، حيث اننا نؤمن في مبدأ الاختلاف وتلاقح الافكار لنخرج بفكرة يجمع عليها الجميع ، اي اننا نعمل لتحقيق وتفعيل استراتيجيات العمل بشكل جماعي ، لكننا وفي غالبية الحكومات مغرمون باختيار طواقم وزارية متشابهة غير متنافرة، اي تجمع على رأي واحد بدون حوار ولا تنافر ولا تلاقح للافكار .

فنجد الوزير في وزارته يأخذ قراراً هاماً يمس عامة الشعب دون ان يطرح هذا القرار على مجلس الوزراء لدراسة ابعاده من كافة النواحي حتى نحقق التوازن ودراسته بابعاده السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ولا ان يكون المجلس ذو لون واحد ولو اراد الله ان يخلقنا متشابهين لخلقنا متشابهين .

لذلك علينا ان نضع احترام الاختلافات في المقام الاول وهذه حضارة ، اما فرض الافكار والقرارات على الآخرين يعني عدم احترام للنظام الالهي الذي ارساه الله عز وجل .

والشعوب الناضجة هي الشعوب التي تنسجم مع الاختلافات وتتعايش وتتكيف معها ، وتحترم قناعات الآخرين وتؤمن بحق الاختلاف ، ورفض الاختلاف يتم استبعاده لدى بعض المسؤولين لاعتبارات عديدة اهمها النمطية وهي بعد معرفي ، او التحيز وهو بعد عاطفي ، او التميز وهو بعد سلوكي ، اي انه يتم شيطنة المختلفين بأحد تلك الابعاد حتى يكون هناك مبرر لاستبعاده واقصائه ، علماً بان التنوع الايجابي والخلاق يؤدي بشكل او بآخر الى تشجيع وتعدد الرؤى والاراء والافكار والطروحات ، لتحقيق الهدف الذي يصبوا اليه .

ويكون هناك ثقافات متباينة للطروحات لكننا نجد ان حقيقة وواقع الاختلاف يتحول الى ازمة ومشكلة خاصة عندما يضيق افق المتحاورين ، ويسمى المختلف لأي طرح بالمشاكس .

ولم نصل بعد لأن نضع السلاح على الطاولة لنطرح الاراء واتخاذ القرارات فاننا حضاريين بطبعنا ومثقفين ومتسامحين ، فالقرارات يجب ان تأخذ صفة الحوار البناء من كافة الاطراف للخروج بقرار اجماع يقبله الشعب ، لا ان يرفضه كسابقة لم نعتاد عليها سابقاً .

Nayelmajalli11@hotmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير