اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"أعيدوهم إلى بلدانهم".. الشعار الذي تحول إلى سياسة أوروبية "النقل النيابية" تلتقي السفير الصيني 10.5 مليون دولار للنشامى جراء المشاركة في المونديال الجامعة الأردنية تطلق النسخة الأولى مسابقة "كأس الأردن للمبرمجين المستجدين" مدير الأمن يوجّه.. زيارات "عن بعد" وخدمة الحوالات المالية لنزلاء مراكز الإصلاح “التعليم العالي” تعلن عن منح من جامعة الأزهر الشريف بتخصص “الطب البشري” "أكيد" ينشر تقريره الشهري حول الإشاعات في حزيران الماضي "فيفو إنرجي" تُنجز استحواذها على "توتال إنرجيز ماركتنج الأردن" وتُطلق علامة " إينجن" ENGEN في المملكة مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية لمدة 25 عاما بقيمة 747 مليون دولار "الإدارية النيابية" تواصل لقاءاتها حول مشروع قانون الإدارة المحلية وزير الزراعة: القطاع الزراعي يحقق أعلى معدل نمو اقتصادي في الربع الأول من 2026 مطار مدينة عمّان يطلق رحلات مباشرة من وإلى المدينة المنورة المياه : ضبط اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة أفضل مجموعة مصرفية في الأردن لعام 2026 العراق ضيف الشرف لمعرض عمان الدولي للكتاب 2026 القبض على مطلوب متوار عن الأنظار ومحكوم بالسجن 20 عاما فاخوري نائبا لرئيس منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مؤسسة التمويل الدولية 4.8% معدل نمو الصناعة بالربع الأول للعام الحالي أورنج الأردن تعزز دعمها للرياديين الشباب برعاية "ابتكر لتبدأ" 2026 في الجامعة الأردنية حمدان: المحتوى الرقمي والابتكار جسر يربط بين المعرفة والإنسان والتعليم والحياة

الصفدي يؤكد ضرورة اعتماد منهجية شمولية في محاربة الإرهاب

الصفدي يؤكد ضرورة اعتماد منهجية شمولية في محاربة الإرهاب
الأنباط -
الأنباط - -مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، حضر وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أعمال القمة الثامنة عشرة لدول عدم الانحياز، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانيَّة باكو. ودعا الصفدي في كلمة له خلال القمة اليوم السبت دول حركة عدم الانحياز لإطلاق جهد حقيقي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي سبيلا وحيدا لتحقيق السلام، مشددا على أهمية اعتماد مقاربات جديدة لحل الأزمة السورية تقدم مصالح سوريا وشعبها على صراع الأجندات، معتبرا العمل الجماعي المنطلق من احترام القانون الدولي ضمانا لتحقيق الأمن والاستقرار الدولي.
وأكد الصفدي ضرورة اعتماد منهجية شمولية في محاربة الإرهاب الذي لا ينتمي إلى حضارة أو دين، لافتا إلى أن اجتماعات العقبة هي مبادرة مكملة لجهود المملكة محاربة الإرهاب وثقافة الكراهية. وقال الصفدي: "أتشرف بأن أمثل المملكة في هذه القمة المهمة، مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، أحمل إليك، فخامة الرئيس علييف، تحيات جلالته، وتهانيه لفخامتك بذكرى استقلال بلدكم الشقيق وبتولي رئاسة الدورة الـ 18 لقمة دول حركة عدم الانحياز، وأنقل للقمة الكريمة تمنيات جلالته بالنجاح، والشكر جزيله لجمهورية فنزويلا على رئاستها للدورة السابقة.
وقال: في العام 1955 شاركت المملكة 28 دولة في إطلاق حركة عدم الانحياز عملاً جماعياً ينشد الحرية والعدالة والتوازن في العلاقات الدولية، وبعد 64 عاما على انطلاق الحركة، ما تزال مبادئ باندونغ العشرة التي تبنتها والتي جسدت هذه الأهداف، وأكدت التمسك بالقانون الدولي والعمل متعدد الأطراف، ضرورة قصوى لتجاوز تحدياتنا المشتركة.
وشدد الصفدي على ان العمل الجماعي المنطلق من احترام القانون الدولي يستطيع وحده أن يترجم مبادئ الحركة واقعاً تنعم به كل شعوبنا، ومن غير هذا العمل الجماعي، ومن غير احترام القانون الدولي وحق كل الشعوب في العيش بحرية وكرامة، لن يستطيع مجتمعنا الدولي إنهاء الظلم والصراعات والحروب، ودحر الإرهاب الظلامي والقضاء على الجريمة المنظمة ومواجهة تبعات اللجوء والنزوح التي شردت الملايين. وقال وزير الخارجية: وقفت حركتنا ضد الاستعمار ورفضته شراً وظلماً وعدواناً واستباحة لحق الشعوب في الحرية وتقرير المصير، بيد أن الاستعمار الإسرائيلي لدولة فلسطين ما يزال ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني ويهدد الأمن والسلم الدوليين، ويجب أن تقف حركتنا في وجه هذا الاحتلال الغاشم، وتطلق فعلاً حقيقياً ينهي هذا الشر وهذا الباطل.
وأضاف: اختار الفلسطينيون وكل العرب السلام، واختارت إسرائيل أن تمعن في احتلالها اللاشرعي واللاقانوني واللاإنساني، لذلك يستمر الصراع، ولن تنعم منطقتنا بالسلام الشامل والدائم من دون زوال الاحتلال، وحل الصراع على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية. وقال: حركتنا هي ثاني أكبر تجمع دولي 120 دولة عضوة فيها تجمع على حق الفلسطينيين في الحرية والدولة والكرامة، لكن إجماعنا على السلام يصطدم يومياً بإجراءات إسرائيلية أحادية تقتل فرص تحقيق السلام: استيطان غير شرعي، ومصادرة للأراضي، ومحاولات عبثية لطمس الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس ومقدساتها.
وأكد الصفدي أن القدس، كما يؤكد جلالة الملك عبدالله الثاني؛ الوصي على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، هي مفتاح السلام، الاحتلال الإسرائيلي ومحاولاته تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة المقدسة ومقدساتها جعل مدينة السلام ساحة للقهر والحرمان.
واوضح أن محاولات حرمان اللاجئ الفلسطيني من حقه في العيش وبكرامة ومن حقه في التعليم والعلاج، عبر استهداف الأونروا، تعد انتهاكا فاضحا لمبادئ الحركة يجب أن نتصدى له، عبر تلبية احتياجات الأونروا المالية، والحفاظ على ولايتها ودورها إلى حين حل قضية اللاجئين، وفق القانون الدولي، وبما يلبي حق اللاجئين في العودة والتعويض في سياق حل شامل للصراع على أساس حل الدولتين.
وقال: إن الأزمة السورية كارثة يجب أن تكثف الحركة والمجتمع الدولي كله جهودهم لإنهائها، عبر حل سياسي، يصنعه السوريون، ويقبلونه، حلا يحفظ وحدة سوريا وتماسكها وسيادتها، ويعيد لها أمنها واستقرارها، ويخلصها من الإرهاب، فيعود لها مواطنوها الذين شردتهم الأزمة، وتستعيد سوريا عافيتها ودورها ركيزة من ركائز أمن الشرق الأوسط واستقراره ومنظومة العمل العربي المشترك.
وأكد أنه "لا بد من مقاربات جديدة فاعلة لحل الأزمة، مقاربات يحكمها الحرص على سوريا وشعبها الأصيل، لا صراع الأجندات والمصالح الإقليمية والدولية على حساب سوريا وعلى حساب شعبها الأصيل. وبين أن اللاجئين السوريين ضحايا يجب أن نتحمل جميعا، لا الدول المستضيفة وحدها، مسؤولية توفير العيش الكريم لهم، إلى حين عودتهم إلى وطنهم.
وشدد وزير الخارجية على أن الإرهاب آفة لا تنتمي إلى حضارة أو دين، وهو عدو مشترك يستوجب لدحره منهجية شمولية تحاربه عسكريا وأمنيا وفكرياً، وهذه المنهجية تتبناها اجتماعات العقبة التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني جهدا مكملا لجهود المملكة التي تحارب ثقافة الكراهية، وتجذر ثقافة السلام والحوار بين الأديان، تجسيداً لرسالة الإسلام السمحة وقيم السلام والمحبة واحترام الآخر التي يحملها؛ مثل رسالة عمّان، وكلمة سواء، وأسبوع الوئام العالمي.
وقال: اعتمدنا مبادئ باندونغ قبل أكثر من ستة عقود منطلقاً لمواجهة تحدياتنا المشتركة وقتذاك، وهذه المبادئ وترجمتها فعلاً جاداً ملموساً هو سبيل مواجهة أزماتنا الآن أيضا، لأنها مبادئ تعكس قيمنا المشتركة، وتؤكد حقيقة أن احترام القانون الدولي والتعاون والعمل متعدد الأطراف هو ما يضمن حقوقنا وأمننا الجماعي وسبيل رخائنا وازدهار دولنا.
إلى ذلك، أجرى وزير الخارجية محادثات لتعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية مع وزير خارجية أذربيجان إلمار محمدياروف وعدد من وزراء الخارجية والمسؤولين في القمة الـ 18 لحركة عدم الانحياز.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير